وكالة الأناضول - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الإسرائيلية CNN بالعربية - ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات الذهب القدس العربي - “سي إن إن” تنشر فيديو يكشف عن أضرار فادحة في حاملة الطائرات “جيرالد فورد” جراء حريق خلال حرب إيران سكاي نيوز عربية - 7 أطعمة منعشة لتبريد الجسم في الصيف الحار روسيا اليوم - اكتشاف "خط طول" خفي على الأرض روسيا اليوم - رغم مخاوف الخصوصية.. "ميتا" تدمج سريا تقنية التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية العربية نت - تشانغ ييمينغ مؤسس مالكة "تيك توك" يصبح ثاني أغنى شخص في آسيا سويس إنفو - “هل تسعى إسرائيل إلى تقسيم سوريا ولبنان لإنشاء دولة درزية؟” Euronews عــربي - فيديو. الدانمارك تحقق في نفوق حوت أحدب جذب اهتمام ألمانيا روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة أمريكية لقيادة المسيرات
عامة

عراقجي التقى بوتين: المطالب الأميركية المفرطة أفشلت المفاوضات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في موسكو. ونقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله خلال لقائه بوتين، أنّ العالم شاهد في الفترة الأخيرة" القدرة الح...

ملخص مرصد
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو. وأكد عراقجي خلال اللقاء أن المطالب الأميركية المفرطة أفشلت المفاوضات الأخيرة، مشيراً إلى دعم روسيا الثابت لإيران. بدوره، تعهد بوتين بتقديم كل الدعم لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً استمرار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
  • التقى بوتين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو اليوم الاثنين
  • أفاد عراقجي أن المطالب الأميركية المفرطة أفشلت جولة المفاوضات الأخيرة
  • تعهد بوتين بمساعدة روسيا في إحلال السلام بالشرق الأوسط
من: فلاديمير بوتين، عباس عراقجي أين: موسكو، سانت بطرسبورغ

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في موسكو.

ونقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله خلال لقائه بوتين، أنّ العالم شاهد في الفترة الأخيرة" القدرة الحقيقية لإيران في مواجهة الولايات المتحدة"، مؤكداً أنّ" الجمهورية الإسلامية الإيرانية نظام قويّ ومستقرّ يتمتع بثبات راسخ".

وأضاف عراقجي أنّ أحداث الحرب الأخيرة أثبتت أنّ لإيران أصدقاء وحلفاء كباراً مثل روسيا، موجّهاً الشكر لموسكو على" مواقفها الداعمة".

كما نقل وزير الخارجية الإيراني إلى الرئيس الروسي" التحيات الحارّة" من المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.

بدوره، أبلغ بوتين عراقجي بأن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، قائلاً، بحسب ما نقلته وكالات روسية حكومية: " سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن".

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه تلقى رسالة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الأسبوع الماضي، مؤكداً استمرار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ومطالباً بنقل شكره وتقديره.

وكان عراقجي قد قال، في وقت سابق اليوم الاثنين، إن" المطالب الأميركية المفرطة تسببت في ألا تحقق المفاوضات أهدافها"، رغم التقدم الذي تحقق فيها.

ونقلت وكالة" مهر" الإيرانية المحافظة عن عراقجي، لدى وصوله إلى سانت بطرسبورغ، قوله إن طهران وموسكو تجريان دائماً مشاورات وثيقة، خصوصاً بشأن القضايا الإقليمية، وإن اللقاء الحالي يأتي بعد فترة انقطاع بسبب العدوان على إيران.

وأوضح عراقجي أن سفره إلى روسيا يأتي استكمالاً لجولته في باكستان وسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن التطورات المرتبطة بالحرب تستدعي التشاور المستمر مع الجانب الروسي وتنسيق المواقف.

وأضاف أن زيارتيه إلى باكستان وعُمان كانتا في إطار العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن إسلام أباد لعبت، خلال الفترة الأخيرة، دوراً مهماً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، الأمر الذي تطلّب تقييم المستجدات معها، خاصة بعدما أدى" النهج الخاطئ والمطالب المبالغ فيها من الجانب الأميركي" إلى عدم وصول الجولة السابقة من المفاوضات إلى أهدافها.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المشاورات في باكستان كانت" جيدة"، وتم خلالها استعراض ما جرى في السابق وبحث الشروط والمسار الذي يمكن أن تستأنف فيه المفاوضات.

وأضاف أن" أربعين يوماً من صمود الشعب الإيراني" يجب أن تُترجم إلى حماية حقوقه وتأمين مصالح البلاد.

واعتبر عراقجي أن العلاقات الإيرانية الروسية تمثّل" شراكة استراتيجية على أعلى المستويات"، مؤكداً مواصلة العمل لتعزيزها.

وشدد على أن الشعب الإيراني" سيصمد ويتجاوز هذه المرحلة"، مشيراً إلى أن طهران تثمّن دعم موسكو، وواصفاً روسيا بأنها من الحلفاء الذين يقفون إلى جانب إيران في الأوقات الصعبة.

وتطرّق عراقجي كذلك إلى زيارته لسلطنة عُمان، واصفاً إياها بالدولة الصديقة ذات المواقف الإيجابية خلال فترة الحرب.

وقال إن تعزيز العلاقات مع دول الجوار، ولا سيما دول الخليج، " بات ضرورة لإدارة المشكلات".

وأكد أن إيران وعُمان، بصفتهما الدولتين المشرفتين على مضيق هرمز، أجرتا مشاورات مهمة حول تأمين الملاحة في المضيق، مشدداً على وجود" توافق واسع" بين الجانبين واتفاق على استمرار المشاورات على المستوى الفني.

وفي رسالة بعد زيارته لمسقط، كتب عراقجي في منشور على منصة" إكس" أن المحادثات في سلطنة عُمان تناولت القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية، وأن التركيز كان على بحث السبل الكفيلة بضمان عبور آمن في مضيق هرمز، بوصف ذلك مصلحة مشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي.

وختم بالقول: " جيراننا هم أولويتنا".

وكان سفير إيران لدى روسيا، كاظم جلالي، قد أعلن، أمس الأحد، في تصريحات أوردتها وكالة" إيسنا" الإيرانية، أنّ عراقجي سيلتقي بوتين لبحث آخر تطورات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات الإقليمية.

وأوضح جلالي أن الاتصالات بين مسؤولي البلدين مستمرة بشكل منتظم، مشيرًا إلى أنه منذ اندلاع العدوان على إيران، جرى 11 اتصالًا هاتفيًا بين وزيري خارجية إيران وروسيا، إضافة إلى ثلاث مكالمات هاتفية بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وبوتين تناولت القضايا الثنائية والتطورات الأخيرة.

ووصل عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ، صباح اليوم الاثنين، في زيارة تهدف إلى إجراء محادثات مع بوتين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وقال عراقجي إن زيارته تأتي لمواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، على رأسها الحرب في المنطقة، مشيراً إلى أن مباحثاته في إسلام أباد كانت" جيدة جداً"، وشملت سبل استمرار المفاوضات مع واشنطن.

كما أكد وجود توافق في وجهات النظر مع عُمان بشأن ملف مضيق هرمز، مع استمرار المشاورات على مستوى الخبراء، مشدداً على ضرورة استيفاء حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد.

وغادر عراقجي إسلام أباد متوجهاً إلى روسيا على رأس وفد دبلوماسي، في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن عراقجي سيلتقي، خلال زيارته، كبار مسؤولي روسيا الاتحادية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

وفي وقت سابق، أفادت الوكالة بأن عراقجي عاد إلى العاصمة الباكستانية عقب زيارة إلى مسقط التقى فيها سلطان عمان هيثم بن طارق.

واستضافت إسلام أباد في وقت سابق من إبريل/نيسان جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على إنهاء الحرب التي طاولت تداعياتها المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وبدأ عراقجي الجمعة من إسلام أباد، جولة خارجية أكدت طهران أنها ستشمل مسقط ولاحقاً موسكو.

وبُعيد وصوله إلى العاصمة العمانية السبت، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن وزير الخارجية سيعود إلى باكستان في وقت لاحق الأحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك