القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

حتى “الكتاب”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

الكتاب يعاني. . الكتاب معانٍ، والكتاب أناني، يرفض أن يشاركه مخلوق حق خلق المعلومة وتوصيلها، قانونه صارم في حماية المؤلف من السرقة أو الاقتباس، من الدجل أو التأويل أو الالتباس، قانونه واضح وضوح الشمس، ...

ملخص مرصد
احتفل العالم باليوم العالمي للكتاب في 25 أبريل، وهو يوم مخصص لتكريم الكتاب وحقوق المؤلفين، وسط تحديات متعددة تواجه صناعة النشر العربي.據 تصريح البروفيسور شوقي الدلال، بلغ عدد الكتب المطبوعة في البحرين نحو 7 آلاف كتاب، وهو أعلى معدل عربياً مقارنة بعدد السكان، مما يدل على استمرار أهمية الكتاب الورقي رغم التحديات. إلا أن انتشار اللغة الإنجليزية في المدارس الخاصة وارتفاع تكاليف الطباعة دفعا إلى زيادة النشر الذاتي، حيث ارتفع من 2.5 مليون إلى 3.5 مليون كتاب بين عامي 2024 و2025.
  • احتفل العالم باليوم العالمي للكتاب في 25 أبريل لتكريم حقوق المؤلفين
  • عدد الكتب المطبوعة في البحرين بلغ 7 آلاف كتاب، الأعلى عربياً حسب السكان
  • ارتفع النشر الذاتي من 2.5 مليون إلى 3.5 مليون كتاب بين 2024 و2025
من: البروفيسور شوقي الدلال أين: مملكة البحرين

الكتاب يعاني.

الكتاب معانٍ، والكتاب أناني، يرفض أن يشاركه مخلوق حق خلق المعلومة وتوصيلها، قانونه صارم في حماية المؤلف من السرقة أو الاقتباس، من الدجل أو التأويل أو الالتباس، قانونه واضح وضوح الشمس، وصاحبه دائمًا قليل الحيلة أمام الناشر، وعند الناس، ولدى أولي الأمر.

لذلك حدد العالم يومًا له، وليس يومًا عليه، كان اليوم هو الموافق الخامس والعشرين من أبريل، ليس لأنه كذبة أو أن هذا التاريخ قد تم تحديده للتضليل، ولكن لاعتبارات تتعلق بمواسم الربيع في الكون بأسره، بوقت الحصاد بعد مشقة، وجني الثمار بعد سهر الليالي.

هكذا يؤرخ العالم ويحتفي بالكتاب، بل ننسى نحن حق المؤلف، وحق الكتاب، ربما تكون التكنولوجيا، والرقمية، والذكاء الاصطناعي سببًا، وتكون ذاكرة الدجاج أنستنا أننا ما زلنا على هذا الكون بشرًا، وأن لهؤلاء البشر حقوقًا، تمامًا مثلما عليهم واجبات، وأن لهؤلاء البشر متطلبات وفق ما تتوفر لديهم من إمكانات، وأن لهؤلاء البشر ثقافات بحجم ما يتوفر لديهم من علوم ومعلومات.

هنا تتحدث الأرقام عن مستوى التهديد الذي يتعرض له الكتاب “القانوني” الذي تصدره دور نشر معتمدة، ومؤسسات لها دور ورسالة وحيثية.

رئيس اللجنة التأسيسية لمجمع البحرين للغة العربية “تحت الإنشاء”، البروفيسور شوقي الدلال، كشف في تصريح نُشر مؤخرًا في صحيفتنا “البلاد” أن لدى مؤلفي مملكة البحرين نحو سبعة آلاف كتاب مطبوع، حيث يعتبر هذا الرقم هو الأكبر عربيًا قياسًا بعدد السكان، وهو ما يعني، وفقًا لما أكده البروفيسور العالم، أن الكتاب الورقي ما زال بخير رغم ما يحيط به من مخاطر وتحديات وجودية.

أبرز هذه التحديات اعتبار اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في المدارس الخاصة، طبعًا هذا الحديث كان عن الكتاب العربي، وهو ما يعني أن صناعة النشر والتأليف باللغة العربية الأم قد تتعرض لتحدي اللغة، مثلما تتعرض منذ سنوات لتحدي الدعم، ولحال المؤلف ووضعه المعيشي، وغياب الدعم الحكومي.

هذا الأمر أدى إلى زيادة أعداد النشر الذاتي خلال السنة الأخيرة عن النشر الرسمي، حيث تشير الأرقام إلى زيادة أعداد الكتب المنشورة ذاتيًا من ٢.

٥ مليون كتاب في عام ٢٠٢٤ إلى ٣.

٥ مليون كتاب في عام ٢٠٢٥، وذلك بسبب اتساع رقعة التعامل الإلكتروني مع صناعة الكتابة، ومع النشر المجاني، في ظل ارتفاع تكلفة أوراق الطباعة، والأحبار، وغيرها من الأدوات اللازمة لقيام هذه الصناعة أساسًا.

هذا يعني زيادة أعداد المؤلفين بشكل كبير، رغم التحديات، ورغم دخول الرقمية على الخط، لكن التحدي الأكبر الذي يواجه الكتاب العربي تؤكد عليه الحقائق التالية:أولًا: إن الكتاب المنشور باللغة الإنجليزية ما زال يحتل المرتبة الأولى، يليه الكتاب الصيني، ثم ذلك المكتوب باللغة الإسبانية، ثم الألمانية، فاليابانية.

ثانيًا: رغم الأهمية والتأثير للكتاب العربي ثقافيًا، وانتشاره في معظم دول العالم، إلا أن تراجع الكتاب العلمي كان سببًا في تراجع أعداد الكتب والبحوث المنشورة باللغة العربية.

ثالثًا: إن الكتاب الورقي ما زال مسيطرًا رغم انتشار الكتاب الرقمي والمنصات الإلكترونية، وهذا يعني أن الكتاب الورقي لم يتراجع، لكنه ما زال أمامه طريق طويل ليصل إلى الحضور العالمي الذي تستحقه لغتنا الجميلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك