أفاد مراسل التلفزيون العربي بإصابة فلسطينيَين اثنين في هجوم للمستوطنين على قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 35 فلسطينيًا خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأنّ المستوطنين هاجموا المواطنين الفلسطينيين في منطقة الظهر بقرية جالود، ما أدى إلى إصابة طفل بحجر في رأسه، وشاب برضوض.
وشنّ مستوطنون هجومين على القرية اليوم الإثنين، حيث حاصروا عددًا من الشبّان في أحد البركسات داخل القرية.
اقتحام قلنديا والرام وكفر عقبومنذ أكثر من 15 ساعة، تواصل قوات الاحتلال اقتحام مخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب، حيث داهمت وخرّبت عدد من المنازل وممتلكات المواطنين، واعتقلوا 35 شخصًا.
وذكرت محافظة القدس أنّ القوات الإسرائيلية تواصل اقتحامها للمناطق الثلاث منذ ساعات الفجر الأولى، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، وحولت عددًاا منها إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها، بالتزامن مع إطلاق طائرات مسيرة وانتشار عسكري مكثف.
وأشارت إلى تسجيل عدة إصابات، بينها إصابات بالرصاص الحي وأخرى نتيجة الاعتداء بالضرب، إلى جانب عشرات حالات الاختناق، في ظل إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز داخل الأحياء السكنية.
كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية خلال العدوان المتواصل في شمال القدس المحتلة.
وفي بيت لحم، أطلق مستوطنون اليوم الإثنين، الرصاص الحي على مواطنين في مدينة بيت ساحور شرق المدينة، من دون أن يبلغ عن إصابات.
واعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على الشاب عمر مهند شعلان (23 عاما)، في منطقة جبل هراسة، ما أدى إلى إصابته برضوض كبيرة في مختلف أنحاء جسده، نقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج.
في الفترة الأخيرة، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم المتكررة بحق الفلسطينيين في منطقة" هراسة" بمحاولات سلب الأرض ومنع المواطنين من الوصول اليها.
وفي هذا السياق، حذّر قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي آفي بلوط اليوم الإثنين من أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة" قد ينتهي بكارثة".
وقال بلوط خلال اجتماعه مع قيادة المستوطنين بالضفة الغربية إن" أعمال العنف التي يمارسها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية تعرض الحياة للخطر وتمس بالأمن"، وفقًا لما نقلته هيئة البث الرسمية.
ووصف بلوط هجمات المستوطنين بأنّها" مخالفة للقانون وغير أخلاقية"، محذرًا: " نقترب جدًا من وقوع أحداث أكثر خطورة وقد تنتهي بكارثة"، من دون توضيح لطبيعتها.
وذكرت هيئة البث أن" جهات أمنية ترى أن تصاعد هذه الحوادث يسهم في زيادة الانتقادات الدولية لإسرائيل، ويؤثر سلبًا على صورتها في المحافل الدولية".
بدورها، قالت المديرة العامة لمركز" بتسيليم" يولي نوفاك إن القتل اليومي في الضفة" ليس عشوائيًا، بل جزء لا يتجزأ من مسار منهجي للتطهير العرقي".
وتابعت أن المنظومة الإسرائيلية لا توقف هذا العنف لأنه يخدم هدفها السياسي، " وهو قمع الفلسطينيين وتجريدهم من أراضيهم".
كما حذّرت من أن القتل سيستمر ما دام المجتمع الدولي يكتفي بإدانات ضعيفة ولا ينتقل إلى اتخاذ خطوات عملية توقف إسرائيل عن مواصلة ارتكاب هذه الجرائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك