دخلت انتخابات رئاسة ريال مدريد مرحلة حاسمة بعدما أعلن الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز أنّ البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولّى تدريب الفريق في حال فوزه بولاية جديدة خلال الانتخابات المقررة الأحد المقبل.
وجاء الإعلان عبر مقطع مُصوّر نشرته الحملة الانتخابية لبيريز، ظهر فيه مورينيو مرتديًا قميص ريال مدريد ومجيبًا بكلمة" نعم" بالإسبانية، في رسالة فسّرتها وسائل إعلام إسبانية على أنّها تأكيد مُباشر لعودة المدرب البرتغالي إلى ملعب سانتياغو برنابيو.
وتحدّثت تقارير إسبانية عن أنّ الاتفاق بين الطرفين أُنجز بالفعل، على أن يتمّ الإعلان الرسمي بعد انتهاء العملية الانتخابية إذا نجح بيريز في الاحتفاظ بمنصبه.
كما أشارت إلى أنّ المفاوضات جرت بعيدًا عن الأضواء خلال الأسابيع الماضية بمشاركة وكيل الأعمال البرتغالي جورجي مينديش.
ويُنتظر أن تُمثّل عودة مورينيو بداية ولاية ثانية له مع النادي الملكي بعد تجربته الأولى بين عامي 2010 و2013، حين قاد الفريق إلى التتويج بالدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسبانية، وأسهم في بناء الفريق الذي واصل لاحقًا حصد الألقاب القارية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه بيريز إلى إقناع أعضاء النادي بأنّ ريال مدريد يحتاج إلى شخصية قوية قادرة على إعادة الانضباط والروح التنافسية إلى غرفة الملابس، خاصة بعد موسم مخيب للآمال خرج فيه الفريق من دوري أبطال أوروبا وفشل في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني.
في المقابل، يحاول منافسه رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي جذب أصوات الأعضاء عبر وعود بإحداث تغييرات واسعة داخل النادي، إذ تحدثت تقارير عن سعيه لإقناع النرويجي إرلينغ هالاند بالانضمام إلى ريال مدريد إذا فاز بالانتخابات، كما طرح أسماء بارزة لتولي مناصب رياضية وإدارية في مشروعه الانتخابي.
ولم تتوقف تحركات بيريز عند ملف المدرب، إذ ذكرت تقارير صحفية أن ريال مدريد يستعد للإعلان عن أولى صفقاته الكبرى هذا الصيف، وسط ترجيحات بأن يكون المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي القادم من ليفربول هو الاسم المنتظر.
ويخوض بيريز أول معركة انتخابية حقيقية منذ سنوات طويلة في ريال مدريد، بعدما اعتاد الفوز بالرئاسة دون منافسة فعلية، ما منح انتخابات هذا العام طابعًا استثنائيًا داخل النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب القارية في أوروبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك