BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

ظاهرة "زنا المحارم" للأطفال تهز المجتمع

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

تنامت في الآونة الأخيرة قضايا" زنا المحارم" بشكل مفزع، بعدما غابت الأخلاق، واندثرت القيم والإنسانية، وضاع احترام القانون. لقد بات الأمر وكأننا نعيش في غابة؛ حيث يقوم الأب، أو العم، أو الجد بنهش أعراض ...

ملخص مرصد
تزايدت في الآونة الأخيرة قضايا زنا المحارم ضد الأطفال في بعض المناطق الريفية، مما أثار تساؤلات حول أسباب انتشارها بين الجهل أو الجنون الجماعي. هذه الجرائم تؤدي إلى تدمير نفسيات الأطفال وتعليمهم، وتحولهم إلى ضحايا مستدامين. دعا الكاتب إلى تشديد العقوبات وضرورة دور المؤسسات لحماية الأطفال من هذه الفظائع.
  • أب وعم وجد ارتكبوا جرائم اغتصاب بحق أطفال في سن 3 سنوات ومرحلة إعدادية
  • دعوات لتشديد العقوبات وتطبيق عقوبة الإعدام ضد مرتكبي هذه الجرائم
  • تساؤلات حول دور المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمات حقوق الإنسان في الحماية
من: أب، عم، جد (بحسب النص) أين: بعض القرى والأرياف (بحسب النص)

تنامت في الآونة الأخيرة قضايا" زنا المحارم" بشكل مفزع، بعدما غابت الأخلاق، واندثرت القيم والإنسانية، وضاع احترام القانون.

لقد بات الأمر وكأننا نعيش في غابة؛ حيث يقوم الأب، أو العم، أو الجد بنهش أعراض أطفالهم، مدمّرين بذلك أقدس الروابط الأسرية.

انتشار هذه الجرائم في بعض القرى والأرياف يطرح سؤالاً جوهرياً: هل نحن أمام موجة من الجهل أم حالة من الجنون الجماعي؟سأذكر هنا وقائع من صميم الواقع لا من نسج الخيال: أبٌ يغتصب طفلته التي لم تتجاوز الثلاث سنوات بمشاركة والده (الجد) حتى فارقت الحياة، وعمٌّ يهتك عرض بنات أخيه في المرحلة الإعدادية حتى حملت إحداهن منه، وأبٌ يغتصب طفلته نكايةً في زوجته أثناء خلافهما! هذه الجرائم لا تدمر حياة الأطفال نفسياً وتعليمياً فحسب، بل تحولهم إلى" أموات" يمشون على وجه الأرض.

تساؤلات مشروعة.

أين الدور والمسؤولية؟أمام هذه البشاعة، لابد أن نتساءل: هل يُعاقب هؤلاء المجرمون عقاباً" تقليدياً" كأي جريمة اغتصاب عادية؟ أم يجب أن تغلظ العقوبة لكونهم انتهكوا لحمهم وعرضهم؟ إن وصفهم بـ" الحيوانات" هو إنصاف لهم، فالحيوانات ترحم صغارها، لذا وجب أن يكون العقاب رادعاً ليكونوا عبرة لغيرهم.

* أين المسؤولون من هذه الجريمة البشعة؟* أين دور" المجلس القومي للطفولة والأمومة" المكلف بحماية الأطفال، خاصة عندما يكون المعتدي من داخل الأسرة؟* أين دور منظمات حقوق الإنسان؟* أين دور رجال الدين في المساجد والكنائس للتوعية بوازع القرآن والسنة والقيم المسيحية؟* أين دور أعضاء البرلمان من تشريع قوانين استثنائية لهذه الفئة؟* أين دور الإعلام الذي بات يلهث خلف" الفضيحة" بدلاً من تسليط الضوء على الحلول وردع كل من تسول له نفسه الإقدام على هذا الفعل المشين؟انهيار المعايير والواقع الخفيما سبب فقدان المعايير الأخلاقية؟ هل هي البيئة، أم الظروف الاقتصادية، أم الخلل النفسي؟ المؤكد أن قضايا زنا المحارم" الخفية" أكثر بكثير من المعلنة؛ فنحن في زمن أصبحت فيه المبادئ تتجزأ، حيث يغتصب الأب ابنته والأم تخفي الجريمة خوفاً من الفضيحة وطلباً لـ" الستر" الزائف.

واللافت أن أغلب مرتكبي هذه الجرائم يكونون في كامل قواهم العقلية، فلا يوجد مبرر نلتمس فيه الأعذار.

إن التوعية بكون هذه الجريمة محرّمة دينياً ومجرمة قانوناً بصرامة هي السبيل الوحيد للحد منها.

كما يجب ألا نغفل أن الاغتصاب لا يقتصر على الفتيات؛ بل يمتد للأولاد أيضاً، وهو ما لاحظناه مؤخراً حتى في بعض المدارس التي يُفترض أنها" الأسرة البديلة".

أزمة" الأمان" وقانون الأحوال الشخصيةلقد تجاوزت هذه الظاهرة حدود المرض النفسي؛ فهي تدمير لقيم المجتمع واضطراب للأدوار داخل الأسرة.

وهنا نفتح ملفاً غاية في الخطورة: أين الأمان حين يصبح" مصدر الأمان" (الأب أو الجد أو العم) هو المجرم؟وبناءً على ذلك، وفي ظل تكليف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعديل" قانون الأحوال الشخصية" للحفاظ على الأسرة، أتساءل: كيف يطالب بعض الآباء بتقليل سن الحضانة إلى سبع سنوات وتطبيق" الاستضافة" في ظل انعدام الضمير لدى البعض؟ كيف ستطمئن الأم على أطفالها مع والدهم، والواقع يقول إن بعض الأطفال يتعرضون للاعتداء حتى في وجود الأم، فماذا سيحدث في غيابها؟ !إن تطبيق بند الاستضافة أو تقليل سن الحضانة في ظل انتشار هذه الجرائم قد يؤدي إلى نتائج كارثية؛ فقد يأخذ الأب أطفاله لينتهكهم، أو يعرضهم لتعذيب زوجته الجديدة، والنتيجة ستكون" جيلاً مشوهاً" أخلاقياً ونفسياً.

وفي تقديري، ينبغي محاكمة مغتصبي أبنائهم" محاكمة عسكرية"؛ لأن خيانتهم لأطفالهم لا تقل جرماً عن خيانة الوطن.

ولابد من تشريع عقوبة" الإعدام" وجوباً لكل من ارتكب هذا الوباء الذي تفشى تحت مسمى" زنا المحارم" لنقضي عليه تماماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك