تعتقد أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة بأن هناك مسؤولين مركزيين أهم من غيرهم في صنع القرار في إيران، كما تنظر إلى عدد من القادة على أنّها شخصيات معرقِلة تعيق مسار المفاوضات بشكل فعّال.
ووضعت واشنطن بعض هذه الشخصيات على قائمة الاغتيالات، ورصدت مكافآت مالية لمن يقود أجهزة استخباراتها إليهم.
من أصحاب القرار الحقيقيين والذين يُوصَفون بـ" الصقور" من وجهة نظر الأميركيين:على الضفة الأخرى، يعتقد الأميركيون أنّ من القادة السياسيين الأكثر اعتدالًا باعتبارهما مقرّبين من التيار الإصلاحي:أما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فيُعد شخصية فاعلة في مساحات عديدة ضمن دائرة صنع القرار في إيران، حيث ينظر إليه كمحافظ لكن براغماتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك