قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

صلاةُ الوَداع قصيدة أحمد عبد القادر فى ملتقى بيت الشعر العربى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقا...

ملخص مرصد
أطلق بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، الدورة الثانية من ملتقى النص الجديد يومي 2 و3 مايو. وتضمن الملتقى قصيدة صلاة الوداع للشاعر أحمد عبد القادر، التي تتناول مواضيع إنسانية عميقة. وجاءت القصيدة في إطار استكمال تجربة الملتقى الأولى التي لاقت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي.
  • بيت الشعر العربي يطلق الدورة الثانية من ملتقى النص الجديد يومي 2 و3 مايو
  • قصيدة أحمد عبد القادر صلاة الوداع تبرز في الملتقى
  • الدورة الأولى حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي
من: سامح محجوب، أحمد عبد القادر أين: بيت الشعر العربي

يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.

صلاةُ الوَداع لـ أحمد عبد القادرفَفَرَّ الفَأسُ مِنْ حَطّابِهِوإذا.

دَمٌ كَذَبَ على أَنْيابِهِ!والذِّئبُ يَعوي وَحْدَهُ،وقَميصُ" يوسفَ" غارِقٌ بِخِضَابِهِفَيَقُصُّهُ سِرًّا على أَلْعابِهِيَتَحَسَّسُ الدُّنيا بِكَفِّ فَراشَةٍوَيُنَادِمُ الأَقمارَ فوقَ سَحابِهِفَيَرى شُموسًا راكِعاتٍ حَوْلَهُويَرى كَواكِبَ ساجِدينَ بِبابِهِمُتَرَبِّصًا بِالسّارِقينَ السَّمْعَ مِن أَتْرابِهِرُبَّما لَمْ يَفْهَمُوهُ،ورُبَّما لَمْ يُؤمِنُوا بِعَذابِهِولَمْ يَتَكَلَّفوا أَنْ يَسْأَلوا المِسْكينَ عن أَسْبابِهشَرُّ البَليَّةِ في الدُّنَى يا صاحِبيأَنْ يُبْتَلى الإنسانُ في أَصْحابِهِكَمْ كانَ يَرْجو أَنْ يَكونَ لَهُ أَخٌلكنَّها الدُّنيا، وذلكَ فِعْلُهاعَجَزَتْ شُيوخُ النَّحْوِفَإِلى مَتى سَيَظَلُّ يُحْسِنُ ظَنَّهُويَعودُ مُنْقَلِبًا على أَعْقابِهِ؟قَدْ أَنْكَرَتْهُ الأَرْضُ، إِلّا فُسْحَةً.

أَوْ كالكُوخِ بَعْدَ خَرابِهِيَأْوي إِلَيْها كُلَّما وَقَفَ الكَلامُ بِحَلْقِهِيَمْشي، فَتُزْعِجُهُ جَميعُ الكائِناتِ.

كَأَنَّها تَمْشي على أَعْصابِهِأَسْرابُ أَسْئِلَةٍ تَحُومُ بِرَأْسِهِوتَشُدُّهُ الأَفْكارُ مِن أَثْوابِهلَمْ يَلْتَفِتْ لِلشِّعْرِإِلّا حينَما وَجَدَ الكَلامَ يَضيقُ عن كُتّابِهِ" ضاقَتْ رُؤاهُمْ" عِنْدَما" اتَّسَعَتْ عِباراتُهُمْ"فَفَسَّرَ ماءَهُمْ بِسَرابِهِلَمْ يَنْتَظِرْ شَيْطانَهُ حَتّى يَجيءَسَقاهُ رَبُّ الشِّعْرِ مِن أَعْنابِهِشَرِبَ الخَيالَ، وذابَ في أَكْوابِهِولِذا يَفِرُّ الحُلْمُ مِن أَهْدابِهِبِالكادِ يُبْصِرُ ذِئْبَهُ وقَميصَهُوأَباهُ مُنْتَظِرًا وُصولَ خِطابِهِيَرْنو إِلى الأُفُقِ الحَزينِ،مُفَتِّشًا عن ضِحْكَةٍ ضاعَتْ وَراءَ ضَبابِهِكَأَنَّ حُزْنًا مُحْكَمًا نَسَخَ ابْتِسامَةَ فَرْحِهِ المُتَشابِهِولا حِضْنٌ خَديجِيٌّ هُنايُلْقي مَواجِعَهُ على أَعْتابِهِحَتّى الَّتي تَرَكَ المَلاكَ لِأَجْلِهاسابَتْ يَدَيْهِ، فشاخَ قَبْلَ شَبابِهِورِياحُهُ لَعِبَتْ بِعُودِ ثِقابِهِفي كُلِّ وادٍ هامَ، لَكِنْ لَمْ يَصِلْوتَعَلَّقَ الغاوونَ في جِلْبابِهِوكَأَنَّما تَبْكي السَّماءُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَهابِهِوبَعْدَها خَلَعَ القَميصَ.

لَمْ يَنْتَظِرْ ميعادَ" عَزرائيلَ"راحَ لِـ" مالِكٍ"، وسَجى على أَبْوابِهِأَوْصى غُرابًا أَنْ يَقومَ بِدَفْنِهِ؛قابيلُ: مُنْشَغِلٌ، ولَيْسَ بِآبِهِتَباعدوا، وتَقَرَّبوا، وتَفَرَّقوا.

تَظاهَرَ بَعْضُهُمْ عِنْدَ الإلـهِ، وطالَبوا بِعِقابِهِقالوا: تَدَفَّقَ مِن شَرايينِ الفَتى خَمْرٌسَكِرْنَا نَحْنُ مِن أَنْخابِهِلَو أَنَّهُمْ سَبَقوهُ.

لانْتَظَروا على الأَعْرافِحَتّى يَشْمَتوا بِحِسابِهِ" هو عِنْدَ رَبِّ الناسِ"، قالَتْ أُمُّهُ،واللهُ لا يَقْسو على أَحْبابِهِمُسْتَلْقِيًا فوقَ السَّحابِورَأى جَمالَ اللهِ خَلْفَ حِجابِهِالآنَ يَصْعَدُ مُخْلِصًا لِسُؤالِهِوغَدًا يَعودُ مُبَشِّرًا بِجَوابِهِويَظَلُّ يَصْرُخُ: " إِنَّني باقٍ"ويَشْهَدُ كُلُّ شَيءٍ حَوْلَهُ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك