القاهرة – «القدس العربي»: كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، التي رافقتها مشاكل عائلية كثيرة ومحاكم ومرض أبعدها عن الغناء وعن جمهورها قائلة: «اللي رجعني، المشهد العالمي اللي في فيلم تايتنك، لما حد بيحب حد على لوح خشب ويموت وهو بس التاني بيفضل، لأن درجة الحرارة في البحر باردة جدا، أنا جاية من هنا ومسكت الصفارة وناديت على القارب اللي هيجي ياخدني عشان أقول له إني لسه ماموتش، وإن أنا لسه عايزة أعيش وأنجح، هذه الترجمة الحقيقية لوضعي، جاية من كل كلام لذيذ وحلو فيه دعم ليا، ولما لقيت الدنيا كلها خايفين عليا وبيقولوا لي «مش دلوقتي»، أنا عنيدة جدا، وقلت «لأ دلوقتي»، وزي ما أنا هطلع مفيش حاجة تعيبني في شكلي، ممكن أكون زدت شوية، والكلام الفاضي دا، أنا بغني بروحي وجسمي وقلبي ومشاعري.
عاوزة الناس بس تسمعني.
مش عاوزة حاجة تاني، غير إني أحس أن صوتي في بيوتهم وعربياتهم وتليفونـــاتهم».
وتولت شركة «سوني ميوزك» الشرق الأوسط انتاج أحدث أغاني النجمة شيرين عبد الوهاب «الحضن شوك» من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع توما.
وكانت شيرين عبد الوهاب تعاقدت مؤخرا مع ناصر بيجاتو لتولي الإدارة الكاملة لأعمالها الفنية خلال المرحلة المقـــــبلة، في عودة للتعاون بينهما بعد سنوات من النجاحات المشتركة.
أجرت مكالمة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه «الحكاية» للحديث عن عودتها بعد غياب وأغنيتها الجديدة «الحضن شوك».
وقالت: «أنا بشتغل، الفتـــــرة اللي فاتت كانت زي حد بيتولد من جديد، فكنت محتاجة أكون في بيئة هادية مافيهاش أخبار، كــــنت زي في منتجع، واتعالجت من حاجات كتير كانت تعباني ومكسراني ودبحاني، بس الحمد لله وبفضل رب العالمين ودعواتكم ليا، مافيش إنـسان محظوظ قدي، أنا عندي جمهور بيـــدعي لي كإني واحدة مــــن بناتهم ومن أسرتهم، من دمهم، وأنا بقول لهم، أنتم دمي وروحي وكل حاجة حلوة بتوقفني على رجلي بعد ربنا سبحانه وتعالى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك