الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

تحقيق نروجي فرنسي مشترك يلاحق دبلوماسيين بارزين في شبهات فساد مرتبطة بجيفري إبستين

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر

تعتزم الشرطة النرويجية التعاون مع نظيرتها الفرنسية في إطار تحقيق مشترك يتعلق بالدبلوماسية النرويجية السابقة مونا يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود لارسن، على خلفية شبهات فساد مرتبطة بعلاقتهما برجل الأعما...

ملخص مرصد
أعلنت الشرطة النرويجية تشكيل فريق تحقيق مشترك مع السلطات الفرنسية للتحقيق في شبهات فساد تتعلق بالدبلوماسيين السابقين مونا يول وزوجها تيري رود لارسن، على خلفية علاقتهما بجيفري إبستين المدان. يأتي التحقيق في إطار ملف مفتوح في فرنسا، بينما نفت السلطات الكشف عن تفاصيل إضافية. بحسب الشرطة النرويجية، يهدف التعاون إلى تعزيز تبادل المعلومات القضائية بين البلدين.
  • تشكيل فريق تحقيق نرويجي-فرنسي مشترك بشأن شبهات فساد لدبلوماسيين سابقين
  • ملف التحقيق مفتوح في فرنسا ولا تزال التفاصيل سرية بحسب السلطات النرويجية
  • أفادت الشرطة النرويجية بأن التعاون يهدف لتعزيز تبادل المعلومات القضائية
من: مونا يول، تيري رود لارسن، الشرطة النرويجية، السلطات الفرنسية أين: النرويج، فرنسا

تعتزم الشرطة النرويجية التعاون مع نظيرتها الفرنسية في إطار تحقيق مشترك يتعلق بالدبلوماسية النرويجية السابقة مونا يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود لارسن، على خلفية شبهات فساد مرتبطة بعلاقتهما برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان في قضايا اعتداءات جنسية.

وأفادت وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية التابعة للشرطة النرويجية، في تصريح لوكالة فرانس برس، بأنه تم تشكيل فريق تحقيق مشترك مع السلطات الفرنسية للنظر في القضية، موضحة أن الملف يتعلق بشخصيتي يول ولارسن وبقضية يجري التحقيق فيها داخل فرنسا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ويأتي هذا التطور في وقت فتحت فيه فرنسا عدة تحقيقات تتعلق بشبهات جرائم مالية محتملة مرتبطة بأشخاص وردت أسماؤهم في ملفات إبستين، من بينهم الدبلوماسي فابريس آيدان، الذي عمل في الأمم المتحدة بين عامي 2006 و2013، وكان مساعدًا سابقًا لرود لارسن خلال فترة توليه مهام المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بين 2005 و2016.

من جهتها، أوضحت المدعية العامة ماريان بندر أن تشكيل فريق التحقيق المشترك من شأنه تعزيز فعالية التعاون القضائي بين البلدين، بما يسمح بتبادل المعلومات بشكل مباشر دون الحاجة إلى إجراءات طلب متكررة بين الجانبين.

وكانت الشرطة النرويجية قد أعلنت في وقت سابق فتح تحقيق أولي بشأن احتمال حصول مونا يول على مزايا مرتبطة بمنصبها الدبلوماسي، في ظل تقارير إعلامية أشارت إلى علاقتهما بإبستين، مستندة إلى مراسلات ووثائق سابقة تم تداولها في وسائل الإعلام.

كما ذكرت تقارير نرويجية أن إبستين أوصى في وصيته بمنح مبالغ مالية كبيرة لابني الزوجين، في حين أثيرت شبهات أخرى تتعلق بشراء شقة في أوسلو بأسعار أقل من السوق، إضافة إلى رحلات مرتبطة بإبستين في عام 2011.

تُعدّ الدبلوماسية النرويجية مونا يول من الأسماء التي ارتبطت، بشكل غير مباشر، بقضية جيفري إبستين عبر علاقات مالية ومؤسساتية أثارت جدلاً واسعاً في النرويج وخارجها.

وتعود هذه الصلة أساساً إلى زوجها تيري رود لارسن، أحد مهندسي اتفاقية أوسلو والرئيس السابق لـ" معهد السلام الدولي" في نيويورك، وهو ما جعلها في قلب نقاش سياسي وأخلاقي حساس.

وبدأت ملامح القضية تتكشف عندما أظهرت تقارير صحفية أن لارسن حصل على قرض شخصي من إبستين بقيمة تقارب 130 ألف دولار، في حين قدّم الأخير تبرعات كبيرة للمعهد الذي كان يرأسه، وصلت إلى نحو 650 ألف دولار.

وضعت هذه المعاملات المالية، التي وُصفت لاحقاً بأنها غامضة، علامات استفهام حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، خاصة مع تداخلها بين الشخصي والمؤسساتي.

ومع تصاعد الجدل، وُجهت انتقادات لمونا يول بحكم موقعها كسفيرة للنرويج لدى الأمم المتحدة، إذ اعتُبر وجود تضارب مصالح محتمل، في ظل كون الحكومة النرويجية من الممولين للمعهد ذاته الذي كان يتلقى أموالاً من إبستين.

كما كشفت التحقيقات عن لقاءات اجتماعية جمعتها وزوجها بإبستين في نيويورك وباريس، ما زاد من حساسية القضية في الرأي العام.

ولاحقاً، خضع الزوجان لضغوط كبيرة بعد الكشف عن تفاصيل تلك العلاقات، ما أدى إلى استقالة تيري رود لارسن من رئاسة المعهد عام 2020.

في المقابل، خضعت مونا يول لمراجعة من وزارة الخارجية النرويجية للتأكد من مدى التزامها بالمعايير الدبلوماسية، قبل أن تُبقيها الوزارة في منصبها معتبرة أنها لم تكن على اطلاع كامل بتفاصيل المعاملات المالية.

لكن وزارة الخارجية النرويجية أعلنت في شباط الماضي استقالة مونا جول، من منصبها كسفيرة لدى العراق والأردن، عقب جدل واسع مرتبط بقضية جيفري إبستين.

وفي بيان رسمي، أكد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيد، أن اتصالات جول مع إبستين كشفت عن" خطر جسيم في التقدير"، مشيرًا إلى أن قرارها بالاستقالة كان" صحيحًا ومناسبًا".

وأوضح الوزير أن هذه القضية جعلت من الصعب استعادة مستوى الثقة المطلوب لشغل منصب دبلوماسي حساس كهذا.

وتُطرح هذه القضية في النقاشات الدولية باعتبارها مثالاً على قدرة إبستين على اختراق دوائر النخبة الدبلوماسية والمؤسساتية، مستفيداً من شبكة علاقاته الواسعة لتكريس صورة اجتماعية ودبلوماسية مغايرة لسمعته الجنائية.

ويُشار إلى أن يول ورود لارسن اضطلعا بدور بارز في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت إلى اتفاقات أوسلو في تسعينيات القرن الماضي، بينما يؤكد الزوجان رفضهما القاطع لأي مخالفات أو اتهامات موجهة إليهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك