وخلافاً للبروتوكولات الأكاديمية المعتادة، لم يكتفِ البروفيسور بدعوة طلابه، بل بادر بنفسه لخدمتهم وتقديم الطعام وأدوات المائدة لهم شخصياً، في مشهد عكس تواضعاً لافتاً وعلاقة إنسانية عميقة تجاوزت حدود الكتب الدراسية.
وضمت الوليمة تشكيلة واسعة من الأطباق، من المعكرونة والآيس كريم إلى الأرز والعدس ومجموعة متنوعة من الكاري، وسط أجواء من البهجة والاحتفاء.
ولاقى الفيديو رواجاً واسعاً، حيث أشاد الآلاف بتصرف الأستاذ، معتبرين إياه نموذجاً للأستاذ القدوة، كما استغل طلابه الحاليون والسابقون الفرصة لسرد ذكرياتهم معه، واصفين إياه بـ«الودود والمتواضع» الذي يحرص دائماً على التواصل مع طلابه ودعمهم حتى خارج أوقات العمل الرسمية، فيما طالب كثير من المتابعين بضرورة اتخاذه نموذجاً يُحتذى به في التعامل التربوي داخل المؤسسات التعليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك