الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

هرتسوغ يرفض العفو عن نتنياهو

سكاي نيوز عربية
1

وبحسب ما نقلته" نيويورك تايمز"، مساء الأحد، عن مسؤولين لديهم معرفة مباشرة بتفكير هرتسوغ، يعتقد هذا الأخير أن هناك عدة خيارات تتجاوز الاختيار الثنائي بين العفو أو عدمه، وأن الدور الأساسي لرئيس إسرائيل ...

ملخص مرصد
رفض الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ منح العفو لبنيامين نتنياهو، رغم طلبه والضغط الأميركي، مفضلاً حل الأزمة عبر المفاوضات. وبدأت محاكمة نتنياهو قبل 6 سنوات بتهم الرشوة والاحتيال، بينما ينفي التهم ويدعي تعرضه لحملة سياسية. ويسود انقسام إسرائيلي حاد حول قضية العفو، مع معارضة نصف السكان تقريباً، وفق استطلاعات الرأي.
  • رفض هرتسوغ العفو عن نتنياهو رغم طلبه والضغط الأميركي
  • محاكمة نتنياهو بدأت قبل 6 سنوات بتهم الرشوة والاحتيال
  • نصف الإسرائيليين يعارضون العفو حسب استطلاعات الرأي
من: إسحاق هرتسوغ، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: إسرائيل

وبحسب ما نقلته" نيويورك تايمز"، مساء الأحد، عن مسؤولين لديهم معرفة مباشرة بتفكير هرتسوغ، يعتقد هذا الأخير أن هناك عدة خيارات تتجاوز الاختيار الثنائي بين العفو أو عدمه، وأن الدور الأساسي لرئيس إسرائيل هو تعزيز الوحدة، ولذلك لا يخطط للرد بنعم أو لا على طلب العفو الذي قدمه نتنياهو، مفضلا محاولة حلحلة القضية عبر المفاوضات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تقدم لهرتسوغ بطلب العفو، كما ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نظيره الإسرائيلي للعفو عن نتنياهو في القضايا التي يحاكم فيها.

وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان ردا على طلب التعليق إن" إسحاق هرتسوغ صرح في عدة مناسبات بأنه يعتبر التوصل إلى حل ودي بين الأطراف مصلحة عامة مهمة، أما فيما يتعلق بقرار طلب العفو فسيعمل الرئيس وفقا للقانون الإسرائيلي فقط، مسترشدا بضميره وبما يخدم مصلحة دولة إسرائيل".

وبدأت محاكمة نتنياهو بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة منذ 6 سنوات، ويواجه ثلاث قضايا منفصلة لكنها مترابطة، وتتمحور حول تقديم تسهيلات لأثرياء مقابل هدايا وتغطية إعلامية متعاطفة معه ومع عائلته.

ونفى نتنياهو مرارا جميع التهم، ويؤكد أنه ضحية لـ" حملة سياسية من الدولة العميقة الليبرالية".

وطلب ترامب من هرتسوغ خلال زيارته لإسرائيل، العام الماضي، منح العفو لنتنياهو، لكنه رفض، ما دفع ترامب إلى وصفه ب" المخزي" و" الضعيف والمثير للشفقة".

ويسود انقسام شديد بين الإسرائيليين بشأن قضية العفو عن نتنياهو، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حوالي نصف الإسرائيليين يعارضون العفو، فيما يميل المحافظون إلى التعاطف مع نتنياهو اليميني.

وبحسب المسؤولين، يدرك هرتسوغ أن الأجواء في إسرائيل متوترة بسبب الحرب في غزة، وإيران، ولبنان، واقتراب الانتخابات المقررة بعد ستة أشهر.

ورغم أن منصب الرئيس في إسرائيل يبقى رمزيا، إلا أنه يمتلك صلاحيات العفو، وأي قرار يتخذه سيكون له تأثير مباشر على مستقبله ومستقبل البلاد، وفق الصحيفة.

ورفض المسؤولون الخوض في تفاصيل أي اتفاق محتمل، بما في ذلك ما إذا كانت صفقة الإقرار بالذنب ستتضمن اعتراف المتهم بالخطأ وفرض نوع من العقوبة.

وأكد خبراء إسرائيليون أن أي صفقة يجب أن تنص على تخلي نتنياهو عن منصبه العام، غير أن هذا الأخير لم يبد أي استعداد للاعتراف بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.

وقال يوهانان بليسنر، رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي، وهو مركز أبحاث مستقل في القدس: “نتنياهو يعرف أن خيار صفقة الإقرار بالذنب متاح دائما له.

الاعتراف بالذنب، والتعبير عن الندم، والاتفاق على مغادرة أو عدم الترشح لمنصب عام، سيكون جوهر أي صفقة”.

ويرى المسؤولون أن هرتسوغ وجود حسن نية يتيح تطويع الإطار القانوني، وأن الوساطة هي السبيل الوحيد لتهدئة الانقسامات التي تهدد بتمزيق إسرائيل.

ووفق خبراء قانونيين، تقول القاعدة العامة في إسرائيل إن الرئيس يمنح العفو بعد الإدانة، وإن طلب العفو قبل الحكم النهائي يقوض مبدأ أساسي في الديمقراطية الإسرائيلية وهو المساواة أمام القانون.

وبحسب الإجراءات المتبعة، طلب هرتسوغ رأيا من قسم العفو في وزارة العدل الإسرائيلية، وأصدر القسم ردا مفصلا الشهر الماضي قال فيه إنه لا يوجد أساس قانوني للعفو ما لم يعترف نتنياهو ببعض الذنب، أو يتحمل المسؤولية عبر الاستقالة، أو تتم إدانته في المحكمة، وأنه غير قادر على التوصية بتطبيق صلاحية العفو في هذه الحالة.

وأشار القسم إلى أنه لا يملك أدوات لتقييم الجوانب غير القانونية لطلب نتنياهو، مثل تداعياته على الأمن القومي والانقسامات التي يسببها في البلاد.

وقال مسؤولون مطلعون على تفكير هرتسوغ إنه يدرس أيضا رأيا بديلا قدمه أميحاي إلياهو، وهو عضو في اليمين المتشدد، وانتقد رأي قسم العفو لقيامه بدراسة القضية من زاوية قانونية تقنية ضيقة، واعتبر أن الرئيس يملك صلاحيات تبني مقاربات أوسع تتجاوز الإطار التقليدي للنظام القضائي.

وينتظر هرتسوغ أن يدرس المستشار القانوني لمكتبه جميع المواد وتقديم توصية، وفقا لمسؤولين.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الرئيس الإسرائيلي يملك صلاحية منح نتنياهو العفو، لكن قرارا مثل هذا قد يخضع للمراجعة القضائية، ومن المرجح أن يتم الطعن فيه أمام المحكمة العليا، ما سيخلق المزيد من التوتر.

وقد يؤدي رفض الرئيس منح العفو لنتنياهو إلى تأجيج أنصاره قبل الانتخابات، خاصة مع اتهامات بأن" المؤسسة الليبرالية تضطهد رئيس الوزراء"، غير أن هذا الأخير لم يظهر أي مؤشرات على أنه سيقبل بشروط العفو، ويبدو أنه يركز على حملته الانتخابية المقبلة بدلا من الاستقالة، وفق الصحيفة.

وبحسب مسؤولين، اقترح هرتسوغ حلا وسطا للخروج من الأزمة عبر محادثات غير رسمية تحت رعايته بين النيابة العامة والمدعي العام من جهة، ومحامي نتنياهو من جهة أخرى.

وسبق لرئيس السابق للمحكمة العليا الإسرائيلية أن حوال التوسط في صفقة إقرار بالذنب في قضية نتنياهو أواخر عام 2021، لكنها فشلت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك