روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

«S&P»: تسارع وتيرة الاستثمارات الخليجية في قطاع الطاقة.

الراي
الراي منذ 1 شهر
2

تشهد دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها السعودية والإمارات تسارعاً ملحوظاً في وتيرة الاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة، ضمن إستراتيجيات أوسع تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الدخل، وتعظيم ...

ملخص مرصد
تسارع دول الخليج، بقيادة السعودية والإمارات، في الاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة ضمن إستراتيجيات خفض الانبعاثات وتنويع الدخل. بحسب تقرير «S&P Global Ratings»، لا تزال الأهداف ثابتة رغم التحديات اللوجستية، مع توقع تأثير محدود للتوترات الجيوسياسية على الأولويات الإستراتيجية. وأكدت الوكالة أن تخزين الطاقة يمثل عنصراً حاسماً لتعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية في المنطقة.
  • السعودية تستهدف 50% طاقة متجددة في مزيج الكهرباء بحلول 2030
  • الإمارات تخطط لمضاعفة قدراتها في الطاقة النظيفة 3 مرات حتى 2030
  • تحديات شبكات الكهرباء ناتجة عن الطبيعة المتقطعة للطاقة المتجددة
من: السعودية والإمارات أين: دول مجلس التعاون الخليجي

تشهد دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها السعودية والإمارات تسارعاً ملحوظاً في وتيرة الاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة، ضمن إستراتيجيات أوسع تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الدخل، وتعظيم عوائد تصدير الموارد الهيدروكربونية.

ووفق تقرير حديث لـ «S&P Global Ratings»، فإن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لم تُحدث حتى الآن تغييراً جوهرياً في توجهات دول الخليج تجاه مشاريع الطاقة النظيفة، رغم احتمالية تأثيرها على ترتيب تنفيذ المشاريع وتوقيت ضخ الاستثمارات.

وتشير الوكالة إلى أن الأهداف المعلنة لدول الخليج لا تزال ثابتة، حيث تستهدف السعودية بلوغ الطاقة المتجددة نحو 50 % من مزيج الكهرباء بحلول 2030، في حين تخطط الإمارات لمضاعفة قدراتها في الطاقة النظيفة 3 مرات خلال الفترة ذاتها.

وأشارت «S&P» إلى أن تنفيذ المشاريع يسير وفق الخطط المرسومة، مع تسجيل بعض التحديات اللوجستية المحدودة، لا سيما تأخيرات الشحن عبر مضيق هرمز، والتي يتم احتواؤها ضمن الأطر التعاقدية.

ويبرز التقرير أن التوسع السريع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بدأ يكشف عن تحديات هيكلية في شبكات الكهرباء، نتيجة الطبيعة المتقطعة لهذه المصادر، في مقابل طلب مرتفع ومستمر على الطاقة، خصوصاً لأغراض التبريد في المنطقة.

وتؤكد «S&P» أن تخزين الطاقة عبر البطاريات يمثل عنصراً حاسماً في المرحلة المقبلة، إذ يتيح تحويل الطاقة المتجددة إلى مصدر مستقر وقابل للتشغيل عند الحاجة، ما يعزز موثوقية الشبكات الكهربائية ويحد من فجوة العرض والطلب.

وأوضحت «S&P» أن السعودية والإمارات تقودان حالياً أكبر مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات عالمياً، إذ تستهدف السعودية الوصول إلى سعة تخزين تبلغ 48 جيجاواط/ساعة بحلول 2030، فيما تعمل الإمارات على تطوير مشاريع ضخمة تجمع بين الطاقة الشمسية والتخزين، من بينها مشروع بقدرة 5.

2 جيجاواط من الطاقة الشمسية و19 جيجاواط/ساعة من التخزين.

وترى «S&P» أن استمرار أو تصاعد التوترات الجيوسياسية قد يؤثر على وتيرة بعض الاستثمارات، إلا أن الطاقة المتجددة ستظل أولوية إستراتيجية لدول الخليج.

كما أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يعزّز من الجدوى الاقتصادية للطاقة النظيفة.

وتتوقع الوكالة أن يشكل الطلب المتزايد من الشركات الكبرى، لا سيما شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات، محفزاً إضافياً لتوسيع مشاريع الطاقة النظيفة، حيث تمثل هذه الشركات نحو نصف عقود شراء الطاقة المتجددة عالمياً.

وأفادت أن مشروعات الطاقة المتجددة في الخليج تستفيد من اتفاقيات شراء طاقة طويلة الأجل وبأسعار ثابتة، مدعومة غالباً بجهات حكومية ذات تصنيف ائتماني مرتفع، ما يوفر تدفقات نقدية مستقرة ويقلل من التعرض لتقلبات السوق، بخلاف الأسواق الأوروبية الأكثر تقلباً.

وأضافت «S&P» أن الأطر التعاقدية حماية إضافية من المخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك ضمان استمرار خدمة الديون حتى في حالات التعطل الناتج عن النزاعات.

وأكدت أن الدور الحكومي يمثل عاملاً رئيساً في دعم مشاريع الطاقة المتجددة، حيث تشارك الجهات الحكومية في مختلف مراحل المشاريع، من الطرح للتشغيل، وغالباً ضمن نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك