قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

تجديد هياكل مجلس الأمة بداية شهر ماي المقبل

الشروق أونلاين
2

يستعد أعضاء مجلس الأمة، بداية من شهر ماي المقبل، لخوض انتخابات تجديد هياكل الغرفة العليا للبرلمان، في موعد سنوي يتزامن مع اختتام الدورة البرلمانية، وسط تنافس بين السيناتورات على المناصب القيادية، على ...

ملخص مرصد
أعلن مجلس الأمة الجزائري عن انتخابات لتجديد هياكله بداية شهر ماي المقبل، تزامناً مع اختتام الدورة البرلمانية الجارية. تأتي هذه الانتخابات في ظل استعدادات مبكرة من قبل الكتل البرلمانية لتعزيز تموقعها داخل هياكل المجلس، خاصة في المناصب القيادية مثل رئاسة اللجان ونواب الرئيس والمقررين. كما تأتي التحضيرات في سياق اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل.
  • انتخابات تجديد هياكل مجلس الأمة في بداية ماي المقبل
  • تنافس السيناتورات على مناصب رئاسة اللجان ونواب الرئيس والمقررين
  • تحضيرات مبكرة للكتل البرلمانية لتعزيز تموقعها داخل المجلس
من: أعضاء مجلس الأمة أين: مجلس الأمة الجزائري

يستعد أعضاء مجلس الأمة، بداية من شهر ماي المقبل، لخوض انتخابات تجديد هياكل الغرفة العليا للبرلمان، في موعد سنوي يتزامن مع اختتام الدورة البرلمانية، وسط تنافس بين السيناتورات على المناصب القيادية، على غرار رئاسة اللجان الدائمة، نواب الرئيس والمقررين، في عملية يفصل فيها عبر الاقتراع أو وفق ترتيبات تضبطها التشكيلات السياسية الممثلة داخل المجلس.

وحسب ما علمته “الشروق”، فإن التحضيرات لهذه الاستحقاقات التنظيمية انطلقت مبكرا، حيث يرتقب أن تجرى الانتخابات مع بداية شهر ماي، أي قبل اختتام الدورة البرلمانية الجارية، حيث تحرص الغرفة العليا على ضبط هياكلها في الآجال، خاصة أن البلاد على موعد مع انتخابات تشريعية مقررة يوم 2 جويلية المقبل.

وتأتي كذلك هذه التحضيرات في وقت يختلف فيه السياق بالنسبة لأعضاء الغرفة السفلى، أي المجلس الشعبي الوطني، والذين يتجهزون لمغادرة مقرهم بقصر زيغود يوسف مع نهاية العهدة النيابية التاسعة.

وككل سنة، تسعى الكتل البرلمانية داخل مجلس الأمة إلى تعزيز تموقعها داخل هياكل المجلس، من خلال الظفر بالمناصب الأكثر تأثيرا، والتي تبقى على رأسها رئاسة اللجان ونواب الرئيس والمقررين، وهي المناصب التي لا تكتسي فقط طابعا تمثيليا يعكس ثقل الحزب داخل المؤسسة التشريعية، بل ترتبط كذلك بجملة من الامتيازات، من بينها المنح المالية والسفريات الرسمية إلى الخارج، غير أن هذه المناصب لم تعد كما كانت عليه في السابق، حيث لم تعد تندرج فقط ضمن إطار “البريستيج” السياسي، بل أضحت مرتبطة بالمسؤوليات التي تتطلب كفاءة وحضورا، خاصة في ظل النقاشات الجارية حول مراجعة النظام الداخلي للغرفة العليا.

وفي هذا الإطار، تضمن مشروع النظام الداخلي الجديد لمجلس الأمة المتواجد محل نقاش داخلي جملة من الأحكام التي تصب في هذا الإطار، على غرار تعزيز فعالية الأداء النيابي، لاسيما فيما يتعلق بمشاركة الأعضاء في البعثات الدبلوماسية البرلمانية إلى الخارج، حيث شددت الوثيقة المتداولة على ضرورة اعتماد معايير دقيقة في اختيار الأعضاء المشاركين، تقوم أساسا على الخبرة والتخصص، بما من شأنه الرفع من مستوى الحضور الدبلوماسي للبرلمان الجزائري.

كما ترمي هذه التعديلات أيضا إلى تمكين أعضاء المجلس من أداء دور أكثر نجاعة في الدفاع عن المصالح الوطنية في الخارج، وإيصال صوت الجزائر في مختلف المحافل الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العادلة التي تتبناها، حسب ما تضمنته وثيقة النظام الداخلي.

وفي خضم هذه التحضيرات، ومع اشتداد المنافسة على هذه المناصب، تعمل التشكيلات السياسية الممثلة داخل مجلس الأمة على حشد دعمها وترتيب صفوفها بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال هذه الانتخابات، بما يسمح لها بالظفر بمناصب مسؤولية داخل هياكل المجلس.

وفي المقابل، يسعى عدد من أعضاء المجلس إلى تعزيز حظوظهم في الظفر بهذه المواقع، سواء من خلال الحضور داخل الكتل أو عبر الحصول على الضوء الأخضر من قياداتهم الحزبية، بالنظر لما تمنحه هذه المناصب من موقع مؤثر في مسار العمل البرلماني، كما يحرص المعنيون على أن يعكس تواجدهم في هذه المسؤوليات على وزن التشكيلات السياسية التي ينتمون إليها داخل الغرفة العليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك