قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

الجزائر: تخصيص 25% من الناتج الداخلي الخام للتسلح.. هوس لدى الأوليغارشية العسكرية الحاكمة

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

مشاريع التنمية الحقيقية تبقى حبيسة الرفوف. فبالنسبة للنظام الجزائري، لا يهم سوى اقتناء الأسلحة، حتى لو كان ذلك على حساب خراب البلاد. ويتجلى ذلك بوضوح في التقرير المرجعي الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي ...

ملخص مرصد
أفادت تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الجزائر خصصت 25.4 مليار دولار للتسلح عام 2025، بنسبة 25% من ميزانيتها العامة، متقدمة على معظم دول العالم بما فيها إسرائيل وروسيا. يأتي هذا في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، حيث يعاني الجزائريون من نقص في المياه والغذاء والدواء. قال مصدر مطلع إن هذا الإنفاق يهدف إلى مواجهة المغرب وتعزيز النفوذ الإقليمي، رغم غياب استراتيجية تنموية حقيقية.
  • الجزائر تخصص 25% من ميزانيتها للتسلح (25.4 مليار دولار) عام 2025
  • أزمة اقتصادية واجتماعية حادة مع نقص في المياه والغذاء والدواء
  • إنفاق عسكري يهدف لمواجهة المغرب وتعزيز النفوذ الإقليمي بحسب مصدر مطلع
من: الجزائر (النظام الحاكم/الأوليغارشية العسكرية) أين: الجزائر

مشاريع التنمية الحقيقية تبقى حبيسة الرفوف.

فبالنسبة للنظام الجزائري، لا يهم سوى اقتناء الأسلحة، حتى لو كان ذلك على حساب خراب البلاد.

ويتجلى ذلك بوضوح في التقرير المرجعي الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام حول التسلح العالمي، والذي نشر يوم الاثنين 27 أبريل، والذي يشير بوضوح إلى استراتيجية الجزائر العسكرية المتطرفة، أو حتى الانتحارية.

بميزانية عسكرية قياسية بلغت 25.

4 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 11% عن عام 2024 و67% منذ عام 2016، تخصص البلاد 25% من ميزانيتها العامة للتسلح، وهي من أعلى النسب في العالم، وتحديدا ثاني أعلى نسبة.

ولا تتفوق عليها سوى أوكرانيا، الدولة التي تخوض حربا مع روسيا.

وأمام هذا الإنفاق الباذخ، وباتباع سياسة أكثر عقلانية، يبدو المغرب متواضعا بالمقارنة مع البلد الجار.

فمع إنفاق 6.

3 مليار دولار في عام 2025 (بزيادة قدرها 6.

6% عن عام 2024)، تبقى المملكة أقل إنفاقا في مجال التسلح بأربع مرات من الجزائر.

ففي غضون عقد من الزمن، ضاعفت الجزائر إنفاقها العسكري أكثر من مرتين.

فبين عامي 2016 و2025، قفزت ميزانية تسليحها بنسبة 67% (من 15 مليار دولار إلى 25.

4 مليار دولار).

أما المغرب، فرغم زيادة إنفاقه العسكري بشكل منتظم، إلا أنه أظهر نوعا من العقلانية، حيث ارتفع إنفاقه من 4.

3 مليار دولار إلى 6.

3 مليار دولار.

وعزا مصدر مطلع هذا التبذير الجزائري إلى عدة أسباب.

أولها وأهمها عائدات النفط والغاز الهائلة، التي تمكن الدولة من تمويل جيشها ببذخ رغم الأزمات الاقتصادية الداخلية.

ويتفاقم هذا الوضع بسبب غياب أي استراتيجية تنموية حقيقية.

تسعى الجزائر إلى ترسيخ مكانتها كرائدة عسكريا في المنطقة المغاربية وإفريقيا، لا سيما في مواجهة المغرب، الذي تخوض معه صراعا مفتوحا حول قضية الصحراء.

يضاف إلى ذلك الحرب في أوكرانيا، التي دفعت الجزائر إلى تحديث ترسانتها القديمة والمتهالكة من خلال التركيز على شراء الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي والفرقاطات.

وأوضح مصدرنا قائلا: «بالنسبة للجزائر، يعد هذا السباق وسيلة لمواجهة المغرب وتغذية طموحها للهيمنة الإقليمية، ولو كان ذلك على حساب استنزاف الاحتياطيات المالية للبلاد».

وفي الوقت نفسه، يركز المغرب على الجودة لا الكمية (طائرات من أحدث جيل، جاهزة للعمليات، وطائرات مسيرة، وأجهزة استخبارات.

).

وبينما تنعزل الجزائر، تعتمد الرباط أيضا على التحالفات الاستراتيجية، لا سيما مع الولايات المتحدة.

تولي البلاد اهتماما كبيرا لتطوير صناعاتها المحلية (مصانع الطائرات المسيرة، والمدرعات، والذخائر.

).

أما الجزائر، فتصنف ضمن أكبر الدول إنفاقا على الأسلحة نسبة إلى ناتجها الداخلي الخام، متقدمة على دول تخوض حروبا كإسرائيل وروسيا.

لكن وراء واجهة «القوة الإقليمية»، يكمن واقع أكثر قتامة ومرارة: بلد في حالة ركود، وشباب عاطل، وبنية تحتية متهالكة، واقتصاد يعتمد كليا على ريع المحروقات.

وبينما يقتني الجيش الجزائري فرقاطات روسية، وطائرات مسيرة صينية، وطائرات مقاتلة، يصطف الجزائريون في طوابير للحصول على الحليب والخبز والدواء، معانين من نقص متكرر، ويعانون من لهيب التضخم، ولا يحصلون على مياه الشرب إلا يوما واحدا من كل ثلاثة أيام، إن حالفهم الحظ.

أين المنطق في دولة تنفق ببذخ على الأسلحة، بينما تعجز عن توفير مياه الشرب لشعبها؟ أين التناغم في نظام يفضل شراء الدبابات على بناء المصانع والطرق والمستشفيات؟إن هذا الهوس العسكري ليس مجرد مسألة أمن قومي، بل هو عرض من أعراض نظام سياسي مريض، حيث تفضل السلطة، التي تسيطر عليها طغمة عسكرية وأوليغارشية، الإنفاق ببذخ على جيشها أكثر من تنمية البلاد.

هذه النفقات الفلكية على الأسلحة لا تحمي البلاد.

فرغم ترسانتها، تبقى الجزائر عرضة للتهريب والإرهاب واختطاف السياح الأجانب والأزمات الاجتماعية.

إن دولة تنفق 25 مليار دولار ولا تستطيع حتى الدفاع عن حدودها، تبدو وكأنها تهدف فقد إلى إثراء أوليغارشية عسكرية-مافيوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك