وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

الأزمة في مالي: المغرب يدعم سيادة باماكو في وجه الإرهاب ويحذر من “حملات تضليل” لزعزعة أمن الساحل

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

أفاد مصدر دبلوماسي مغربي أن المملكة المغربية تتابع ببالغ القلق الهجمات الإرهابية والانفصالية التي شهدتها باماكو ومدن أخرى في جمهورية مالي، والتي استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، مخلفة خسائر بشرية ومادية. ...

ملخص مرصد
أدان المغرب بشدة الهجمات الإرهابية في مالي، معرباً عن دعمه المطلق لسيادة باماكو ووحدتها الترابية. وحذر من حملات تضليل إعلامية منسقة تستهدف تقويض استقرار مالي، مشيراً إلى تورط أطراف إقليمية في نشر روايات مشككة في خياراتها الدبلوماسية. وأكد المغرب تمسكه بثوابته في التضامن مع الدول الإفريقية ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
  • المغرب يدين بشدة الهجمات الإرهابية في مالي ويدعم سيادة باماكو ووحدتها الترابية
  • تحذير من حملات تضليل إعلامية تستهدف تقويض استقرار مالي ودعم الانفصالية
  • المغرب يؤكد تضامنه مع مالي في مكافحة الإرهاب وفق ثوابت السياسة الخارجية
من: المغرب أين: مالي

أفاد مصدر دبلوماسي مغربي أن المملكة المغربية تتابع ببالغ القلق الهجمات الإرهابية والانفصالية التي شهدتها باماكو ومدن أخرى في جمهورية مالي، والتي استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، مخلفة خسائر بشرية ومادية.

وأوضح المصدر ذاته أن المغرب يدين بشدة هذه الأفعال الإجرامية التي وصفها بـ”الجبانة”، معبّرا عن تعاطف المملكة الصادق مع الشعب المالي الشقيق، ومقدما خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد المصدر أن هذا الموقف يندرج في إطار ثوابت السياسة الخارجية للمملكة، القائمة على التضامن مع الدول الإفريقية الشقيقة واحترام سيادتها ووحدتها الترابية، مشددا على أن المغرب يعبر عن تضامنه الكامل مع مالي في هذه الظرفية الدقيقة.

كما جدد التأكيد على دعم المملكة الثابت لسيادة مالي وأمنها واستقرارها وسلامتها الترابية، مبرزا أن المغرب يواصل مساندة السلطات الوطنية المالية في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للنزعات الانفصالية، سواء داخل البلاد أو على مستوى منطقة الساحل.

ويأتي هذا الموقف في إطار تموقع مغربي واضح إلى جانب الدول الإفريقية واحترام سيادتها الوطنية، مع انخراط فعلي في جهود مكافحة الإرهاب، في وقت تشير فيه معطيات متقاطعة إلى أن بعض الأطراف الإقليمية تتبنى مقاربات تتسم بالغموض أو توظيف الأزمات لخدمة أجندات ظرفية.

في المقابل، كشفت التطورات الأخيرة عن تصاعد ما يُوصف بهجوم إعلامي منسق تقوده أطراف جزائرية، يستهدف استثمار الأحداث الأمنية في مالي.

وبحسب متابعين، فقد انخرطت منصات رقمية وشبكات شبه إعلامية، إلى جانب وسائط قريبة من التيارات الانفصالية، في الترويج لروايات أحادية تصور مالي كدولة ضعيفة، وتشكيك في خياراتها الدبلوماسية، مع الإيحاء بإمكانية انزلاقها نحو الفوضى.

ولا تندرج هذه الممارسات، وفق محللين، ضمن إطار التحليل الموضوعي، بل تندرج في سياق حرب نفسية ممنهجة، يتم فيها تداول شائعات حول فرار مسؤولين ماليين، وتضخيم الخسائر، وترويج معطيات غير مؤكدة، فضلا عن تسويق سيناريوهات لانهيار مؤسساتي.

ويهدف ذلك، بحسب ذات المصادر، إلى تقويض الثقة الداخلية في باماكو وإضعاف صورتها على المستوى الدولي.

ويرى متابعون أن التقارب المتزايد بين الرباط وباماكو، بما في ذلك دعم مالي لمغربية الصحراء، شكّل تحولا لافتا في موازين القوى الإقليمية، وأدى إلى تراجع الخطاب الانفصالي، وهو ما يُفسر، في هذا السياق، محاولات التأثير على السردية المرتبطة بالوضع المالي في إطار سعي إلى إعادة التوازن الجيوسياسي.

وفي سياق متصل، برزت محاولات لربط قضية أزواد بملف الصحراء المغربية، غير أن هذه المقارنة تُوصف بكونها تفتقر إلى الأساس الموضوعي، إذ تختلف السياقات القانونية والسياسية بين الملفين.

فالصحراء المغربية تندرج ضمن مسار أممي قائم على حل سياسي واقعي، في حين يُعد الوضع في مالي شأنا داخليا معقدا يتداخل فيه التمرد المسلح مع نشاط الجماعات الإرهابية.

ومن زاوية أمنية، تحذر تقارير من خطورة أي تداخل محتمل بين الحركات الانفصالية والتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، خاصة في ظل مؤشرات تتحدث عن علاقات بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وبعض الفاعلين في شمال مالي، ما يجعل من الصعب التعامل مع هذه التهديدات كملفات منفصلة.

كما أن استهداف شركاء مالي، وفي مقدمتهم المملكة المغربية إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، يندرج، وفق مراقبين، ضمن محاولات لعزل باماكو إقليميا، غير أن هذا الاستهداف يعكس، في الآن ذاته، أهمية هذه الشراكات ودورها في إعادة تشكيل التوازنات داخل منطقة الساحل.

وعلى المستوى الإعلامي، يُلاحظ أن الخطاب الرسمي الجزائري يتسم بالحذر، في مقابل تمرير رسائل أكثر حدة عبر قنوات موازية تشمل حسابات غير رسمية ومؤثرين ومنابر إعلامية غير معلنة، بما يتيح تحقيق أهداف سياسية مع الحفاظ على هامش من الإنكار.

ويخلص مراقبون إلى أن الملف المالي لم يعد مجرد أزمة أمنية، بل بات يعكس أنماطا أوسع من التنافس الجيوسياسي في المنطقة، حيث تواصل المملكة المغربية دعم الدول الإفريقية في مواجهة الإرهاب ومخاطر التفكك، مقابل استمرار بعض الأطراف في تغذية النزعات الانفصالية، بما يساهم في تعقيد المشهد الأمني وإطالة أمد عدم الاستقرار في منطقة الساحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك