قال الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشأن الروسي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى موسكو تمثل عودة إلى المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أنها كانت مٌقررة سابقًا في مارس قبل إلغاؤها بسبب التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، ما يعكس تغير الظروف وعودة الاهتمام بالحلول السياسية.
إحياء المبادرة الروسية الإيرانيةوأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الزيارة تأتي في إطار إعادة ترتيب المبادرة الروسية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، خاصة بعد تراجع الدور العسكري وعودة التركيز على معالجة الملف النووي الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية.
وأشار إلى أن موسكو تسعى لطرح مبادرة تتضمن إغراءات للولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق أمني ووقف نهائي لإطلاق النار، بما يسمح بإنهاء الحرب بشكل مستقر، مع منح واشنطن مخرجًا سياسيًا يحفظ مكانتها.
السيادة كهدف استراتيجي مشتركولفت إلى أن كلًا من روسيا وإيران تركزان على مفهوم السيادة الوطنية وعدم الخضوع للضغوط الخارجية، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل أحد الأسس الرئيسية في سياساتهما خلال الأزمات والحروب.
وأكد أن روسيا تعد حاسم في حل أزمة السلاح النووي الإيراني، مستندًا إلى خبرتها السابقة في اتفاقيات تقليص الأسلحة النووية ومشاركتها في تفكيك برامج نووية في عدة دول، ما يجعلها الطرف الأكثر موثوقية لدى الولايات المتحدة في هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك