قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

هل يفلح محلل سياسي بتجميل سلوك إيران العدواني؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

صفّق البعض للأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، الذي يشارك في التحليل السياسي عبر «قناة الجزيرة» مع نخبة من المحللين العرب، في موضوعة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. هللوا له كثيرا وملؤوا مواقع التواصل الاج...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة سلوك الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان خلال مناقشات سياسية حول الحرب في الشرق الأوسط، حيث دافع عن سياسات إيران العدوانية تجاه الدول العربية. وأظهرت إحصائيات أن 80% من هجمات إيران بالصواريخ والمسيرات استهدفت دول الخليج، بينما ادعى أحمديان أنها استهدفت قواعد أمريكية فقط. كما ناقش الخبر تداخل آرائه مع أيديولوجية النظام الإيراني، معتبرًا إياه حقًا له في الدفاع عن بلده، رغم انتقادات المشاركين العرب له.
  • حسن أحمديان دافع عن سياسات إيران العدوانية تجاه الدول العربية خلال مناقشات سياسية
  • 80% من هجمات إيران بالصواريخ استهدفت دول الخليج بحسب إحصائيات وكالة الأناضول
  • أحمديان ادعى أن الهجمات استهدفت قواعد أمريكية فقط، رغم الأدلة على استهداف البنية التحتية الخليجية
من: حسن أحمديان (أكاديمي إيراني) أين: قناة الجزيرة (حوار سياسي)

صفّق البعض للأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، الذي يشارك في التحليل السياسي عبر «قناة الجزيرة» مع نخبة من المحللين العرب، في موضوعة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

هللوا له كثيرا وملؤوا مواقع التواصل الاجتماعي أوصافا وصورا له، وأسبغوا عليه مئات العبارات التي تُشيد به، بل كتب أحدهم منبهرا بتحدثه العربية، وكيف يٌصرّف الأفعال من الأسماء.

في حين راحوا يُكيلون أقسى الأوصاف وألذّع العبارات لزملائه في الحوار من العرب، نساء ورجالا، الذين كانوا يُقارعونه الحجة بالحجة مُدافعين عن أمتهم.

وقد بلغت الجرأة بالبعض استخدام عبارات نابية وأوصاف غير لائقة، والتشكيك بصفاتهم ومناصبهم الوظيفية، بشكل ينم عن استصغار وبخس مكانة.

وبذلك بات بيت الشعر الذي قاله الأمام الشافعي، عين الرضا عن كل عيب كليلة، ولكن عين السخط تبدي المساويا، هو الوصف العادل على ما قيل في هذا المجال.

إن الدفاع عن وطنك في ظرفٍ حالك السواد، فذاك لعمري واجب مُقدس وتضحية تستحق الإشادة والتبجيل، وهو دور قام به ذلك الأكاديمي الإيراني في الحوار الذي دار.

لكن أن تُجمّل السلوك العدواني للنظام السياسي القائم في بلدك، وتعتبر العدوان على الآخرين فعلا مُبررا، فأنت مشارك في الفعل العدواني الذي وقع من دون وجه حق، وهو ما قام به حسن أحمديان مع سبق الأصرار.

فعندما تعرّض إلى سؤال كبير طرحه عليه أحد المشاركين في الحوار وهو، كيف تلهج إيران ليل نهار بعبارات السيادة الوطنية، وتؤكد على قدسية سيادتها، وإنها مستعدة لدفع أغلى الأثمان وأقصى التضحيات في سبيل السيادة، بينما تتلاعب بسيادات الآخرين وتتدخل في شؤونهم الداخلية، وتمارس البلطجة واستعراض القوة عليهم، تلعثمّ أحمديان وكان جوابه باهتا، لا يستقيم مع عقل ولا مع منطق، ولا حتى مع أبسط مبادئ العلوم السياسية، التي درسها ويُدرّسها لتلاميذه في الجامعة.

فقد أدعى بأن طهران لا تنتهك سيادات الدول العربية، بل هي فقط تدعم الجهات التي تطمح إلى الاستقلالية عن الغرب في بلداننا العربية، وأن ذلك فعل لا يمس السيادات الوطنية، ولا يُعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية.

وعندما عرض محاور آخر سلسلة الأعمال العدائية، التي قامت بها إيران في العديد من الدول العربية، حاول الأكاديمي الإيراني لي عنق الحقيقة بالقول، إن إيران لم تعتد طوال تاريخها على دول الجوار العربي.

إن التفاعل العاطفي بالتصفيق والتهليل، من دون سبر أغوار الشخصية المُطلة علينا، ومن دون التمحيص والتحليل للأفكار المطروحة، يجعلنا في حالة التلقي السلبي للأفكارإن عدوان إيران على العرب اليوم وبالأمس وقبل عقود وقبل قرون، لا يغطيها غربال الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، ولا غيره، فهي ماثلة في ذاكرة العرب وعلى أرض الواقع أيضا.

وإذا أردنا الحديث عن ذلك فقط في الوقت الحاضر، فإن الصواريخ والمُسيّرات التي أطلقتها طهران على دول الخليج والأردن، أكثر عددا من تلك التي أطلقتها على إسرائيل.

فحسب إحصائيات وكالة الأناضول المنشورة على صفحة «قناة الجزيرة»، فإن 80% من الهجمات الإيرانية كانت على دول الخليج العربي، مقابل 20% فقط كانت نحو إسرائيل.

وقد شملت تلك الهجمات قطاعات الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، بغية التأثير على أسواق النفط والغاز العالمية.

كما طالت الموانئ والمطارات والبُنى التحتية المدنية والصناعية.

ولعل ما كشف عنه برنامج (ما خفي أعظم) على «قناة الجزيرة» أيضا، خير دليل على ذلك الفعل العدواني، الذي جادل أحمديان زملاءه حول طاولة الحوار بالقول، إن الهجمات الإيرانية كانت تستهدف فقط القواعد الأمريكية.

أما ادعاء أحمديان، أن إيران لم تتدخل في سيادات الدول، وأن دعمها لبعض الجماعات والميليشيات المسلحة فعل مبرر، لان هذه المجاميع كانت تسعى لإستقلال البلدان العربية عن الولايات المتحدة، فهو عورة فكرية لا يمكن تغطيتها بأي شكل من الأشكال.

فكيف يكون التدخل إذن وقد قامت إيران بتدريب وتسليح وتمويل هذه الميليشيات في دول لها سيادة؟ بل إنه يصف هؤلاء بالحلفاء رافضا تسمية زملائه لهم بالأذرع أو الوكلاء، ومُجادلا بأنهم ليسوا أذرع ولا وكلاء، بل حلفاء لإيران.

في حين يعرف الرجل جيدا أن كلمة حلفاء في علم السياسة، تُطلق على الدول وليس على المجاميع المسلحة من خارج الدول، الذين يعملون لصالح هذه الدولة، أو تلك.

كما أن هذه المجاميع هي من تقول إننا أذرع وليس حلفاء، بدليل أن زعيم حزب الله السابق حسن نصرالله قالها بكل وضوح، أنا جندي من جنود الولي الفقيه.

كما أعلنت ذلك أيضا الميليشيات العراقية مرارا وتكرارا.

فهل الجندي حليف أم مأمور؟ وماذا عن الخلايا النائمة التي زرعتها طهران وكشفت عنها بعض دول الخليج، والتي نشطت أثناء الحرب؟ أليس هذا تدخلا وخرقا لمنظومة العلاقات الدولية وحسن الجوار؟ وإذا أردنا أن نوغل أكثر في كشف الحقائق، فيمكن أن نسأل أحمديان عن ما فعلته إيران في سوريا وفي العراق وفي لبنان وفي اليمن، وما زالت تحتل الجزر العربية أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.

كما تبجحوا بأنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية؟ومع كل ذلك فإن أحمديان من حقه أن يقول ما يقول، وأن يطرح ما يريد في خانة الرأي والرأي الآخر.

فقد يكون مؤمنا بالأيديولوجية السياسية للنظام السياسي الحاكم في بلده، أو يكون مضطرا للدفاع عن ذلك النظام لاعتبارات شتى، ولا يستطيع كائن من كان أن يجبره على اتخاذ موقف تحليلي سياسي مختلف، لكن في الوقت نفسه ليس من حق أحد أن يطعن بالآخرين الذين كانوا يواجهون أطروحاته المدافعة عن سياسات إيران، بأطروحات تدافع عن سياسات بلدانهم أيضا فأحمديان لم يسع إلى مغادرة مساراته الأصلية وظل وفيا لها، فعلام يريد البعض من محاورينه العرب مغادرة مساراتهم الوطنية ومجاراته في ما يقول؟إن التفاعل العاطفي بالتصفيق والتهليل، من دون سبر أغوار الشخصية المُطلة علينا، ومن دون التمحيص والتحليل للأفكار المطروحة، يجعلنا في حالة التلقي السلبي للأفكار.

وبالتالي تصبح أبواب عقولنا مشرعة لكل من هب ودب، ولكل فكرة أو رؤية صائبة، كانت أم خاطئة.

فالأفكار تقتحم كالرياح المنخفظات الثقافية، والعقول الخاوية من مصدات هجوم الأفكار.

ومن المؤسف حقا القول، إن المجتمعات العربية اليوم تعيش في أسوأ منخفض فكري.

فلم يعد أحد مهتما بالقراءة والاطلاع، وباتت مواقع التواصل الاجتماعي هي مصادر ثقافتنا، في حين أن الورش الفكرية المحيطة بعالمنا العربي، كلها تركز على إدخال أجيالنا في منظوماتهم الفكرية، بغية حشدهم للدفاع عن مصالحهم وأهدافهم السياسية.

إذن بات علينا الانتقال من حالة التلقي إلى حالة التمحيص والتحقيق ثم الإضافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك