العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

تشريعيات الثاني من يوليو المقبل في الجزائر... هل تكسر الأحزاب اليسارية جدار المقاطعة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
2

تشريعيات الثاني من يوليو المقبل في الجزائر. . هل تكسر الأحزاب اليسارية جدار المقاطعة؟مع اقتراب موعد الثاني من يوليو/ تموز المقبل، تدخل الجزائر على إيقاع استحقاق تشريعي جديد تراهن عليه السلطة لإعادة ...

ملخص مرصد
تشريعيات الجزائر المقرر إجراؤها في الثاني من يوليو/تموز 2026، تثير جدلًا حول مشاركة الأحزاب اليسارية والعلمانية، التي قاطعت الانتخابات سابقًا. قال رشيد حساني، أمين التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إن الحزب قرر المشاركة بعد نقاشات عميقة، مؤكدًا أن المقاطعة لم تعد فعالة في ظل الأزمات السياسية الحالية. بحسب مراقبين، تسعى السلطة إلى تنويع المشهد السياسي لخلق صورة تعددية أمام الداخل والخارج.
  • تشريعيات الجزائر في 2 يوليو 2026 تهدف لإعادة ترتيب الواجهة السياسية
  • الأحزاب اليسارية والعلمانية ناقشت المشاركة بعد سنوات من المقاطعة
  • السلطة تسعى لخلق برلمان متعدد التيارات لخدمة صورة التعددية
من: رشيد حساني (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية)، أحزاب يسارية وعلمانية، السلطة الجزائرية أين: الجزائر

تشريعيات الثاني من يوليو المقبل في الجزائر.

هل تكسر الأحزاب اليسارية جدار المقاطعة؟مع اقتراب موعد الثاني من يوليو/ تموز المقبل، تدخل الجزائر على إيقاع استحقاق تشريعي جديد تراهن عليه السلطة لإعادة ترتيب الواجهة السياسية وإفراز برلمان متعدد.

27.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0c/19/1108571606_0: 67: 1280: 787_1920x0_80_0_0_3f7e66db97196c1541cf28400d5d9eda.

jpg.

webpغير أن ما يلفت الانتباه هذه المرة ليس فقط موعد الانتخابات في حد ذاته، وإنما الجدل الواسع الذي بدأ يطفو حول طبيعة القوى المشاركة فيها، وفي مقدمتها الأحزاب المحسوبة على التيار اليساري والعلماني، التي بقيت لسنوات تتعامل بحذر شديد مع الاستحقاقات الانتخابية، إما بالمقاطعة أو بالمشاركة.

وفي السياق، قال رشيد حساني، أمين وطني مكلف بالإعلام بالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لـ" سبوتنيك"، أن" خيار المشاركة في هذه التشريعيات هو قرار اتخذه المجلس الوطني للحزب وهو قرار الحزب والمناضلين، جاء بعد نقاشات عميقة على مستوى الوضع السياسي الحالي، وفي ظل الأزمات السياسية العالمية قرر المناضلون المشاركة وخوض معركة التشريعيات المقبلة، وهو قرار سياسي لأننا في مرحلة أخرى بدأت في 2019 وصولًا إلى اليوم، مرحلة جديدة العزوف والمقاطعة قد لا يغير كثيرًا نظرًا للتحديات الراهنة".

وأضاف حساني: " نحن في مرحلة سياسية أخرى، وعلى الجميع أن يعرف أن الحزب لديه برنامج وهو يطمح للوصول إلى السلطة، والمشاركة هي حالة عادية وقرار سياسي عادي، لأن العزوف هو الاستثناء الذي يخص مرحلة سياسية معينة عاشتها الجزائر"، مشددًا أن" الرغبة في التغيير والتأثير على صناع القرار السياسي وعلى أعلى هرم السلطة هو الذي سيدفعنا لاقتراح إصلاحات في صالح الشعب والديمقراطية وبناء دولة القانون، هناك مراحل سياسية أين المقاطعة كانت الوسيلة الوحيدة لجلب نتائج والمقاطعة اليوم لا تفيد عكس المشاركة".

وبحسب مراقبين، تحديد تاريخ الثاني من يوليو المقبل كموعد للتشريعيات، يبرز رغبة السلطات في إظهار المشهد السياسي في صورة أكثر تنوعًا مما كان عليه في المواعيد السابقة، فالدولة تدرك أن برلمانًا يُنتخب فقط عبر الأحزاب الإدارية التقليدية أو القوى الإسلامية المعتدلة لن يكون كافيًا لتسويق صورة التعددية، سواء أمام الرأي العام الداخلي أوأمام الخارج الذي يراقب مدى قدرة الجزائر على إنتاج مؤسسات ذات تمثيل واسع.

ومن هنا يبدو أن السلطة بحاجة إلى استقطاب كل الحساسيات السياسية الممكنة، بما فيها الأحزاب اليسارية، التي طالما قدمت نفسها كصوت حداثي معارض للتيارين المحافظ والإداري معًا.

واعتبر المراقبون أن هذا التحول لا يعني أن اليسار الجزائري أصبح مقتنعًا تمام الاقتناع بنزاهة العملية الانتخابية، لكنه يعكس براغماتية جديدة مفادها أن المقاطعة المستمرة لم تعد سلاحًا فعالًا، فالأحزاب التي تقاطع تبقى خارج اللعبة، بينما تستمر السلطة في إنتاج مؤسساتها بمن حضر، لذلك يبرز داخل هذا التيار رأي يقول إن المشاركة، حتى ضمن هامش محدود، أفضل من الغياب الكلي، لأنها تمنح فرصة لاستعادة المنابر السياسية، وطرح خطاب اجتماعي يتعلق بالحريات والعدالة والحقوق الاقتصادية في ظرف يشهد تراجعًا ملحوظًا في ثقة المواطنين بالأحزاب.

وفي السياق، قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لـ" سبوتنيك"، إن" الانتخابات التشريعية المقبلة ستكون بعدد كبير جدا من التيارات الوطنية والديمقراطية واليسارية كذلك، في ظل رغبة حزب العمال في الدخول إلى معترك الانتخابات"، مؤكدًا أن" عديد الأحزاب بمختلف أيديولوجياتها تأكدت بأن خيار المقاطعة وترك الساحة السياسية فارغة قد كلفها الكثير من الخسائر على المستوى السياسي، وبالتالي قناعات هؤلاء بالمشاركة هو متعدد الأسباب، أولها الإصلاحات التي باشرتها الدولة وإنشاء السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل قوانين الأحزاب، والاستجابة لكل انشغالات الطبقة السياسية، هو ما جعل الكثير من قادة الأحزاب يقتنعون أن فيه نوايا حسنة من أجل الوصول إلى برلمان متنوع، يضم مختلف التشكيلات السياسية، حتى يكون قوة اقتراح وقوة معارضة وقوة رقابة على الجهاز التنفيذي، طالما أن الدستور الجزائري يمنح الكثير من الصلاحيات، وخاصة المعارضة عبر البرلمان التي يمكن أن تفضي إلى قيمة مضافة".

وشدد المتحدث على" الظروف الإقليمية والدولية التي يمر بها العالم والتي تستدعي استغلال العمل الحزبي من أجل تقوية الجبهة الداخلية وتمكين مختلف فئات الشعب الجزائري من التعبير عبر هذه المؤسسات، لهذا هذه التشريعات وبعد الشروط التي أدخلت على الترشح والتخفيف على الإجراءات، التي كانت تعيق الأحزاب والقوائم الحرة في الوصول إلى الانتخابات واستيفاء الشروط، فيه حد أدنى من التوافق السياسي مع بعض الاختلافات".

من جهة أخرى، شدد المتحدث أنه" لا يُستبعد أن تجد السلطة نفسها مرحّبة بهذه المشاركة، بل وربما مشجعة عليها بصورة غير مباشرة، فوجود أحزاب يسارية وعلمانية داخل البرلمان سيمنح المؤسسة التشريعية طابعًا أكثر تنوعًا، كما يخلق توازنًا مع القوى الإسلامية والوطنية، ويعطي الانطباع بأن الدولة نجحت في جمع مختلف التيارات تحت سقف المؤسسات، وهذا التوازن مطلوب سياسيًا، لأن السلطة لا تريد برلمانًا بلون واحد، بل مجلسًا متعدد الأصوات لكنه مضبوط السقف".

وبحسب المراقبين، الأيام القليلة المقبلة وحدها ستكشف إن كان اليسار الجزائري قد قرر أخيرًا كسر جدار المقاطعة والدخول إلى معركة البرلمان، أم أنه سيبقى وفيًا لشكوكه القديمة، " تاركًا الساحة مرة أخرى للأحزاب، التي اعتادت اقتسام المقاعد تحت أنظار سلطة تعرف جيدًا كيف تدير التوازنات".

https: //sarabic.

ae/20260427/-كيف-ساعدت-روسيا-الجزائر-للتخلص-من-آثار-الاستعمار-الفرنسي؟ -1112919474.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260426/الجزائر-تزرع-أمنها-الغذائي-في-قلب-الصحراء-مشروع-بلدنا-الجزائر-يدخل-مرحلة-الإنجاز-1112901667.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260425/برلماني-جزائري-لـسبوتنيك-فرنسا-تريد-العودة-إلى-الجزائر-من-بوابة-الاقتصاد-1112883592.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260422/بوابة-الجزائر-إلى-عمق-أفريقيا-كيف-يعيد-الميناء-البحري-رسم-خريطة-التجارة-في-الساحل؟ -1112788586.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260421/تراثنا-حضارتنا-حين-تتحدث-الجزائر-بلغة-التاريخ-1112742831.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0c/19/1108571606_71: 0: 1210: 854_1920x0_80_0_0_3718b11ecc2939ed4ee34d349427836d.

jpg.

webpالجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم العربي, الأخبار© Photo / البرلمان الجزائريالمجلس الشعبي الوطني في الجزائر يصادق على مقترح القانون الخاص بتجريم الاستعمار الفرنسي للبلاد ديسيمبر 2025© Photo / البرلمان الجزائريمراسلة" سبوتنيك" في الجزائرمع اقتراب موعد الثاني من يوليو/ تموز المقبل، تدخل الجزائر على إيقاع استحقاق تشريعي جديد تراهن عليه السلطة لإعادة ترتيب الواجهة السياسية وإفراز برلمان متعدد التيارات السياسية، خاصة الأحزاب التي قاطعت المسار السياسي للبلاد، منذ حراك فبراير/ شباط 2019.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك