تقدّم عدد من أولياء أمور لاعبات كرة اليد بالتماس رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة خالد فتحي، مطالبين بإعادة النظر في قرار منع حضور الجماهير خلال مباريات نهائي كأس مصر لفئة البنات، مؤكدين أن القرار حرم اللاعبات من الدعم الأسري في واحدة من أهم المحطات الرياضية بالموسم.
وأوضح مقدمو الالتماس أن الواقعة التي استند إليها قرار المنع تعود إلى أحداث نهائي فئة الأولاد مواليد 2010، ولا ترتبط بمنافسات البنات، مشيرين إلى أن مباريات فرق البنات طوال الموسم أُقيمت دون تسجيل أي تجاوزات أو مخالفات من الجماهير أو أولياء الأمور.
وأشار أولياء الأمور إلى أن مباريات نهائي كأس مصر تُقام بين أندية الأهلي والشمس وسبورتنج وسموحة، وتُقام بمحافظة كفر الشيخ، رغم أن الفرق المشاركة تنتمي إلى محافظتي القاهرة والإسكندرية، وهو ما يضع الأسر أمام صعوبة ترك اللاعبات الصغيرات بعيدًا عن ذويهن في محافظة أخرى.
وأكد مقدمو الشكوى أن القرار يؤدي إلى حرمان اللاعبات من الدعم النفسي والأسري، خاصة في المباريات النهائية، كما يتعارض – بحسب نص الالتماس – مع مبادئ حقوق الطفل التي تؤكد أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة نفسيًا خلال ممارسة الأنشطة الرياضية.
وطالب أولياء الأمور الاتحاد بإعادة النظر في قرار منع الحضور بالنسبة لنهائيات البنات، أو السماح بحضور أولياء الأمور على الأقل، أو وضع ضوابط تنظيمية تضمن الحفاظ على النظام داخل الصالات بدلًا من المنع الكامل.
كما تم توجيه نسخة من الالتماس إلى رئاسة مجلس الوزراء المصري ووزارة الشباب والرياضة، للمطالبة بالتدخل بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الانضباط داخل المنافسات الرياضية وضمان حقوق اللاعبات الصغيرات في الرعاية والدعم الأسري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك