تعيش الكرة الجزائرية حالة من القلق المتصاعد قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد سلسلة من الإصابات التي ضربت مركز حراسة المرمى في المنتخب، وكان آخرها إصابة الحارس لوكا زيدان خلال مشاركته مع فريقه غرناطة الإسباني.
وتعرض لوكا زيدان لضربة قوية في الرأس خلال مباراة فريقه أمام ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ما استدعى خروجه الاضطراري من الملعب في الدقائق الأخيرة، قبل نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وفق البروتوكول الصحي المعتمد، وسط حالة من القلق حول وضعه الصحي، حسب «فرانس برس».
وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الجزائري، الذي يعاني أصلًا من أزمة حادة في مركز حراسة المرمى، بعد تأكد غياب الحارس أنتوني ماندريا عن المونديال بسبب إصابة في الكتف، إضافة إلى خضوع الحارس ميلفين ماستيل لعملية جراحية بعد إصابة على مستوى الفتق.
- ثورة في قانون التسلل.
تطبيق «قانون فينغر» للمرة الأولى يُشعل الجدل في الملاعب- كومباني يكشف سر «ريمونتادا» بايرن ميونخ أمام ريال مدريد بدوري أبطال أوروباوبذلك، تنضم إصابة لوكا زيدان إلى سلسلة من الضربات المتتالية التي وضعت الجهاز الفني للمنتخب أمام معضلة حقيقية قبل الاستحقاق العالمي، خاصة في ظل ندرة الخيارات المتاحة في هذا المركز الحساس.
ووفقًا لتقارير طبية أولية، فإن حالة لوكا زيدان لا تزال تحت المراقبة داخل المستشفى، حيث يخضع لفحوص دقيقة للتأكد من سلامته، مع ترقب موقفه النهائي من المشاركة في المباريات القادمة مع ناديه غرناطة.
ويأتي هذا الوضع المعقد في وقت يواصل فيه الحارس الشاب معاناته على مستوى النتائج، بعد استقبال شباكه عددًا كبيرًا من الأهداف في المباريات الأخيرة، وهو ما فتح باب الانتقادات في الإعلام والجماهير الإسبانية، رغم تأكيدات صحفية بأن الهشاشة الدفاعية للفريق تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك