سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

الضفة.. مستوطنون يقتحمون منازل فلسطينيين في قرية جالود

وكالة الأناضول
2

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين عددا من المنازل الفلسطينية أثناء هجوم واسع، الاثنين، على قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.وقال شهود عيان للأناضول، إن عشرات المستوطنين شنّو...

ملخص مرصد
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين منازل فلسطينيين في قرية جالود جنوب نابلس، الاثنين، واعتدوا على السكان بالضرب وأحرقوا منزل عائلة فلسطينية. وقال شهود عيان إن المستوطنين أجبروا عائلة الطوباسي على الرحيل بعد اقتحام منزلهم وإحراقه. بحسب رئيس مجلس قروي جالود، فإن الاستيطان في القرية بدأ منذ 1975، مع وجود 10 مستوطنات وبؤر استيطانية على أراضيها.
  • اقتحم عشرات المستوطنين منازل فلسطينيين في قرية جالود جنوب نابلس
  • اعتداء المستوطنين أدى لإحراق منزل عائلة الطوباسي وإصابة 15 فلسطينياً
  • رئيس مجلس جالود: الاستيطان بدأ عام 1975 وبلغ 10 بؤر استيطانية على أراضي القرية
من: عشرات المستوطنين الإسرائيليين، عائلة الطوباسي، رئيس مجلس قروي جالود رائد الناصر، الناشط بشار القريوتي أين: قرية جالود جنوب مدينة نابلس، الضفة الغربية المحتلة

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين عددا من المنازل الفلسطينية أثناء هجوم واسع، الاثنين، على قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان للأناضول، إن عشرات المستوطنين شنّوا هجوما واسعا على قرية جالود، واعتدوا على المواطنين بالضرب، واقتحموا عددا من المنازل وسط عمليات تكسير وتحطيم فيها.

الفلسطينية أم شادي الطوباسي، قالت لمراسل الأناضول، إن المستوطنين أجبروا عائلتها على الرحيل من المنزل بعد اقتحامه وإحراقه والاعتداء عليهم.

وأضافت: " منذ عشرة أيام ونحن نعيش برعب دائم، بالليل تتصاعد اعتداءاتهم ويحاولون طردنا من منزلنا، ونرد عليهم أن هذا بيتنا.

أنا أخشى على حياة أولادي وليس على حياتي".

وأشارت طوباسي إلى أن المستوطنين سيطروا على الطريق المؤدي لمنزلهم أيضا.

من جهته، أوضح رئيس مجلس قروي جالود، رائد الناصر، للأناضول، أن الاستيطان في القرية يعود لعام 1975، حيث وصل عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على أراضيها إلى عشرة، فيما يجري حاليا العمل على إنشاء بؤرتين جديدتين.

وتقع جالود على بعد 26 كيلو مترا جنوب مدينة نابلس، وتبلغ مساحتها 23 ألف دونم، ويسكنها 900 نسمة، وفق رئيس المجلس.

وأضاف الناصر أن الاستيطان الإسرائيلي التهم قرابة 17 ألف دونم من أراضي جالود.

وقال إن الأهالي" يتعرضون لهجمات كبيرة ومتواصلة، في حين يحاول الشبان وأهالي القرية التصدي للمستوطنين الذين يشنون هجمات منظمة وبقوة السلاح".

ولفت الناصر إلى أن عائلة الطوباسي تتعرض لاعتداءات متصاعدة منذ نحو عشرة أيام، قائلا: " العائلة تعاني من عربدة المستوطنين ليل نهار، من محاولة حرق المنازل وتكسير المركبات وهجمات واعتداءات متصاعدة".

وأردف: " المستوطنون يراهنون على خروج العائلات من منازلهم وأراضيهم للسيطرة على المنطقة الواصلة بين جالود وقرية قصرة المحاذية".

وحول الخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين، الاثنين، أوضح الناصر أن المستوطنين ألحقوا أضرارا بعدد من المنازل وأحرقوا غرفة زراعية ومخزنا وحاولوا إحراق مركبات، في حين أصيب عدد من المواطنين برضوض وجروح.

من ناحيته، وصف الناشط والمسعف بشار القريوتي، للأناضول، أن ما يجري في جالود هو" إجرام يومي"، مشيرا إلى أن الأهالي يتعرضون لهجمات وتطرف غير مسبوق، خاصة في قرى جالود وقصرة وترمسعيا والمغيّر المتجاورة.

وبخصوص ما جرى مع عائلة الطوباسي، قال القروتي إنها تواجه" إجراما كبيرا"، حيث يتعرضون منذ أيام لمضايقات وهجمات متكررة، إلى جانب إقامة بؤرة استيطانية قرب منزلهم، ورغم ذلك ظلّت العائلة في منازلها على مدار الأيام الماضية.

وتابع: " اليوم هاجم المستوطنون المنزل رغم تواجد العائلة فيه، وأحرقوا المنزل وهدموا جزء من جدرانه لاحتلاله".

واعتبر القريوتي أن ما جرى يعدّ" سابقة خطيرة يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون بأن يحتل المستوطنين منازلهم ويشعلون النار فيها والناس بداخلها".

وتعاملت فرق الإسعاف مع 15 إصابة في جالود، بينهم نساء وأطفال، جراء تعرضهم للضرب بالحجارة والعصي من قبل المستوطنين، وفق القريوتي.

وأوضح المسعف أن الإصابات تنوعت ما بين رضوض وكسور، إضافة لعدد من حالات الاختناق نتيجة إحراق المنزل.

وأشار إلى أنه تم تقديم العلاج ميدانيا للمصابين، باستثناء إصابة واحدة تم نقلها للمستشفى نتيجة الإصابة بعدة كسور بالرجل.

وختم القريوتي بالقول: " لولا تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين لوقعت جرائم وكارثة أخرى بالقرية".

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد المخاوف من اتساع اعتداءات المستوطنين في الضفة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعياتها على المدنيين.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وتشمل هذه الاعتداءات تخريب ممتلكات، وإحراق منازل، وتهجير سكان، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني، في وقت يحذر فيه الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك