روسيا اليوم - دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر بمقدار النصف القدس العربي - زعيم كوريا الشمالية يتفقد سفينة حربية جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني Independent عربية - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين روسيا اليوم - الكشف عن المركبة الروسية المجنزرة "Visuva T8" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي سكاي نيوز عربية - فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان روسيا اليوم - علماء يحذرون من مخاطر حمية "الطعام النظيف" الجزيرة نت - بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب روسيا اليوم - منافس جديد من Realme في عالم أندرويد إعلام العرب - بذور البطيخ.. كنز غذائي خفي بفوائد صحية متعددة روسيا اليوم - إلى ماذا يقود التنافس على القواعد الأمريكية؟
عامة

المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى تعزيز آليات التكفل بالأطفال

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن “مشروع قانون رقم 29. 24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال”، ا...

ملخص مرصد
أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن مشروع قانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، مشدداً على ضرورة تعزيز آليات التكفل بالأطفال في وضعية هشاشة. وأشار المجلس إلى وجود ثغرات في نطاق اختصاصات الوكالة، وغياب دراسة قبلية، وعدم كفاية الضمانات القانونية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية. ودعا إلى إعادة النظر في فلسفة القانون لضمان انسجامه مع السياسة العمومية لحماية الطفولة.
  • أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي رأي بشأن مشروع قانون حماية الطفولة رقم 29.24
  • أشار المجلس إلى ثغرات في نطاق اختصاصات الوكالة الوطنية لحماية الطفولة
  • دعا المجلس إلى إعادة النظر في فلسفة القانون لضمان انسجامه مع السياسة العمومية
من: المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن “مشروع قانون رقم 29.

24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال”، الذي تم إعداده بطلب من رئيس مجلس النواب في إحالة بتاريخ 08 يناير 2026.

وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه سلط الضوء من خلال هذا الرأي على الحيثيات التي تتعلق بهذا النص التشريعي لأهميته، وذلك في احترام لمقتضيات الدستور، وانسجام مع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، والالتزامات الدولية للمملكة، لا سيما تلك الواردة في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذا في ضوء التطورات المسجلة على الصعيد الدولي في مجال حماية الطفولة.

يهدف مشروع القانون رقم 29.

24 إلى تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي لحماية الطفولة، من خلال ملاءمة آليات التكفل مع حاجيات الأطفال في وضعية هشاشة، وذلك عبر إحداث ثلاثة أنواع من البنيات الاستقبالية تشمل مراكز حماية الطفولة ذات النظام المحروس، ومراكز حماية الطفولة ذات النظام المفتوح، إلى جانب مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.

وإذ يؤكد المجلس على الطابع المهيكل الذي يتسم به مشروع القانون من خلال إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، فإنه يثير الانتباه إلى عدد من الرهانات ونقاط اليقظة التي ينبغي التوقف عندها والتي من شأن أخذها بعين الاعتبار تعزيز فعالية ونجاعة هذا الإطار القانوني الهام.

وفي هذا الصدد، أشار المجلس إلى أن عنوان مشروع القانون قد يؤشر على اضطلاع هذه الوكالة باختصاص شامل يغطي جميع أبعاد منظومة حماية الأطفال، انسجاماً مع السياسة العمومية ذات الصلة، إلا أن نطاق تدخل الوكالة، وكما هو محدد في المادة 7، يظل محصورا في إدارة وتدبير مراكز حماية الطفولة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، دون امتداده إلى مجالات أساسية أخرى، من قبيل تعزيز بنية الأسرة، والبدائل الممكنة عن الإيداع بالمؤسسات، والوقاية من المخاطر، أو الآليات الترابية لحماية الطفولة، وهو ما يتطلب ملاءمة صياغة عنوان هذا النص القانوني مع نطاق واختصاصات عمل الوكالة.

كما سجل المجلس غياب دراسة قبلية كما يقتضي ذلك القانون-الإطار رقم 50.

21 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وهو ما كان من شأنه أن يوضح الدواعي الموضوعية لإحداث الوكالة وانعكاساتها المحتملة على الميزانية العامة للدولة.

ومن جهة أخرى، لاحظ المجلس أن مشروع القانون لا يتضمن مقتضيات كفيلة بتعزيز الضمانات القانونية لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، ولا ينص على تدابير للمواكبة، مكتفياً بالتنصيص على العقوبات في حالة المخالفات، الأمر الذي قد لا يشجع على تعبئة الفاعلين الميدانيين الذين يشكلون حلقة أساسية في منظومة حماية الأطفال.

كما أبرز أن إنفاذ مجموعة من المقتضيات يحيل على نصوص تنظيمية ( حوالي 20 إحالة) دون تحديد آجال زمنية لصدورها، مما قد يؤثر على وتيرة التنزيل الفعلي لمشروع القانون في كليته.

أما بخصوص مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، فقد حدد لها مشروع القانون أجلاً قدره 24 شهراً للتقيد بمقتضياته، يحتسب ابتداءً من تاريخ صدور النصوص التطبيقية ودخول القانون حيز التنفيذ، وهو ما يعكس الارتهان بمرحلة انتقالية طويلة الأمد بدون التنصيص على أفق زمني واضح.

وفي ضوء هذه العناصر وغيرها التي تم بسطها داخل التقرير، يعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن هذا النص يستدعي إعادة النظر في فلسفته وغاياته، ضمن رؤية واضحة ومتماسكة، وفي تجانس مع أهداف ومحاور وبرامج السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة.

ولهذا الغرض، يوصي المجلس بما يلي: إعادة النظر في مشروع القانون رقم 29.

24 استناداً إلى نتائج الدراسة القبلية التي يلزم القانون-الإطار رقم 50.

21 إنجازَها، والتي على أساسها تُقاس جدوائية إحداث وكالة وطنية لحماية الطفولة من عدمها؛ إذا تبيّن من خلال مخرجات الدراسة القبلية الآنفة الذكر أن إحداث وكالة وطنية أمر ضروري ووجيه، فيجب أن يخول لها مشروع القانون اختصاصات تتصل بجوانب الوقاية، والمراقبة، وتكييف التدابير الحمائية البديلة، مع مراعاة المعايير الدولية، وجعلها دعامة قانونية ناجعة في تنفيذ السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة؛ في مجال قضاء الأحداث، العمل على مواءمة المقتضيات القانونية المتعلقة بحماية الطفولة بإعطاء الأولوية لتطبيق العقوبات البديلة في حق الأطفال الذين يوجدون في نزاع مع القانون، عوض العقوبات السالبة للحرية، ولا سيما مشاركتهم في خدمات مجتمعية عبر الانخراط في أنشطة ومبادرات ذات منفعة عامة، والمراقبة الإلكترونية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية (علاج ضد الإدمان) أو تأهيلية من خلال متابعة الدراسة أو التكوين، وذلك من أجل التوفيق بين حماية القاصرين، وإذكاء حس المسؤولية لديهم، وإعادة إدماجهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك