العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

مصادقة البرلمان الإسباني على استرجاع “الألقاب المسلمة” يعيد “هوية سبتة” للواجهة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

أعاد تصويت لجنة العدل في البرلمان الإسباني، قبل أيام، النقاش حول استرجاع الألقاب ذات الأصول المسلمة في مدينة سبتة إلى الواجهة، بعد مصادقة اللجنة على مقترح يدعو إلى تسهيل هذا الإجراء لفائدة آلاف العائل...

ملخص مرصد
صادقت لجنة العدل في البرلمان الإسباني على مقترح لحزب بوديموس يدعو إلى تسهيل استرجاع الألقاب ذات الأصول المسلمة في مدينة سبتة، ما أثار نقاشاً حول الهوية والذاكرة. وحظي المقترح بدعم معظم الأحزاب باستثناء حزب فوكس، في خطوة وصفت بأنها رمزية تعيد طرح سؤال الهوية في المدينة. ويهدف المقترح إلى إحداث مسطرة استثنائية ومجانية لآلاف العائلات لاسترجاع ألقابها الأصلية التي تم تعديلها سابقاً.
  • مصادقة لجنة العدل الإسبانية على مقترح لاسترجاع الألقاب المسلمة بسبتة
  • دعم معظم الأحزاب للمقترح باستثناء حزب فوكس
  • المقترح يهدف إلى إحداث مسطرة استثنائية ومجانية لاسترجاع الألقاب
من: حزب بوديموس وحزب سيوتا يا! والبرلمان الإسباني أين: سبتة، إسبانيا

أعاد تصويت لجنة العدل في البرلمان الإسباني، قبل أيام، النقاش حول استرجاع الألقاب ذات الأصول المسلمة في مدينة سبتة إلى الواجهة، بعد مصادقة اللجنة على مقترح يدعو إلى تسهيل هذا الإجراء لفائدة آلاف العائلات المسلمة، في خطوة أعادت فتح نقاش أوسع حول الهوية والذاكرة داخل المدينة المحتلة.

ويقضي المقترح، الذي تقدم به حزب بوديموس بمبادرة من حزب “سيوتا يا! ”، بإحداث مسطرة استثنائية داخل السجل المدني، تكون مبسطة ومجانية وجماعية، تتيح للعائلات المعنية استرجاع ألقابها الأصلية التي تم تعديلها خلال مراحل سابقة.

وحظي المقترح بدعم أغلب التشكيلات السياسية داخل اللجنة البرلمانية، مع تسجيل تحفظات محدودة حول بعض الصياغات المرتبطة بالبعد التاريخي، في حين عارضه حزب “فوكس”.

ورغم أن المبادرة طرحت في إطار قانوني وإداري، فإنها سرعان ما اكتسبت بعدا رمزيا يعيد إلى الواجهة سؤال الهوية داخل سبتة، خاصة في ظل التركيبة السكانية الخاصة للمدينة.

ووفق مصدر متابع للملف، فإن جذور هذا النقاش تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين شهدت سبتة، في سياق تسوية الوضعية القانونية ومنح الجنسية الإسبانية لعدد من السكان، إدخال تعديلات على بعض الألقاب المسلمة أو تغييرها في سجلات الحالة المدنية.

وخلال تلك المرحلة، تم تغيير أو “تكييف” العديد من الألقاب العربية والمسلمة إلى صيغ إسبانية أو “مُسبْتنة”، ضمن مساطر إدارية هدفت إلى التكييف والتوحيد، وأحيانا بدون اختيار حقيقي من العائلات، بحسب روايات محلية، كما تم استبدال ألقاب بالكامل بأخرى إسبانية.

وأدى هذا الوضع إلى أن آلاف العائلات ترى أن جزءا من هويتها الأصلية تغير أو فُقد خلال تلك المرحلة، خصوصا أن الأسماء في الثقافة العربية الإسلامية ليست مجرد لقب، بل مرتبطة بالأصل العائلي والانتماء الثقافي والديني، لذلك يعتبر البعض أن تغييرها كان “مساسا بالهوية”.

ومع مرور الوقت، برزت مطالب من عائلات عديدة بإمكانية استرجاع الألقاب الأصلية، خاصة في ظل سماح إسبانيا سابقا باسترجاع الأسماء في حالات لغوية أخرى بالمناطق الكتالانية والباسكية، وهو ما شجع طرح نفس المطلب بالنسبة للأسماء ذات الأصل العربي والإسلامي.

ويكتسي هذا الملف حساسية إضافية بالنظر إلى البنية الديمغرافية لمدينة سبتة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 83 ألف نسمة، وفق معطيات إحصائية حديثة.

وتشير تقديرات ديمغرافية متقاربة إلى أن المسلمين، الذين ينحدر أغلبهم من أصول مغربية شمالية، يشكلون نسبة تتراوح بين 40 و48 في المائة من سكان المدينة، ما يجعلها واحدة من أكثر المدن الأوروبية تنوعا من حيث التركيبة الدينية والثقافية.

هذا التعدد، الذي تراكم عبر عقود من التاريخ والهجرة والاستقرار، يفسر استمرار حضور قضايا الهوية والألقاب في النقاش العام داخل المدينة، باعتبارها تعكس تداخل البعد الإداري بالبعد الثقافي والاجتماعي.

وأوضح مصدر الجريدة أن تنفيذ هذا القرار يعتريه إشكال متعلق بإثبات الأصل الحقيقي للاسم، وتجنب التزوير أو الالتباس.

ويأتي هذا التطور بعد نقاش داخل البرلمان الإسباني، حيث حظي المقترح بدعم واسع من مختلف الأحزاب، مع اختلاف في التقديرات حول بعض المفاهيم المرتبطة بالمرحلة السابقة، خصوصا ما يتعلق بتوصيفها من طرف بعض الأطراف كـ“خطأ تاريخي”.

في المقابل، شددت أطراف سياسية على ضرورة التعامل مع الملف في إطار إداري صرف، بعيدا عن التوصيفات السياسية أو التاريخية.

ورغم أن المصادقة داخل لجنة العدل لا تعد قرارا تنفيذيا ملزما، فإنها تشكل خطوة مهمة في المسار التشريعي، في انتظار تفاعل الحكومة الإسبانية مع هذا التوجه، سواء عبر تفعيل مسطرة قانونية أو إدخال تعديلات تنظيمية على السجل المدني.

* الصورة لصلاة العيد بمدينة سبتة (أرشيف).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك