سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

عن الشهيد الفريق أول عبد المنعم رياض

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

ولمن لا يعرفه من الشباب حديث السن، فهو رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، والذى استشهد في الخطوط الأمامية لجبهة قناة السويس إبان حرب الاستنزاف تحديدا فى 9/ 3/ 1969. . كنت فى ذلك اليوم برتبة ملازم وأعم...

ملخص مرصد
استشهد الفريق أول عبد المنعم رياض، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، في حرب الاستنزاف عام 1969 أثناء تفقده للخطوط الأمامية بجبهة قناة السويس. تميزت حياته بالانضباط والشجاعة، حيث رفض ارتداء الطربوش في حضور الملك، مما يعكس شخصيته الفريدة. كرمت سوريا ذكراه بإطلاق اسمه على شارع في دمشق، لكن أزيل لاحقًا بأمر من أبو محمد الجولاني.
  • استشهد الفريق أول عبد المنعم رياض في 9/3/1969 بجبهة قناة السويس أثناء حرب الاستنزاف.
  • رفض ارتداء الطربوش في حضور الملك، مما يدل على شخصيته الفريدة.
  • أزال أبو محمد الجولاني اسمه من شارع في دمشق بعد تكريمه سابقًا.
من: الفريق أول عبد المنعم رياض أين: جبهة قناة السويس، دمشق

ولمن لا يعرفه من الشباب حديث السن، فهو رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، والذى استشهد في الخطوط الأمامية لجبهة قناة السويس إبان حرب الاستنزاف تحديدا فى 9/ 3/ 1969.

كنت فى ذلك اليوم برتبة ملازم وأعمل كضابط موقع مدفعية في الدفرسوار، وكان في زيارتي الخبير الروسي والذي نقل إلى بأسى بالغ خبر الاستشهاد، متعجبا كيف لهذا القائد الكبير أن يكون في الخطوط الأمامية.

باختصار شديد، هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا في أي مرحلة من مراحل حياته.

حكى لي أحد أقاربي -الكبار- وكان فى عمر الشهيد أو أكبر منه قليلا، وكان ضابطا سابقا في القوات المسلحة، إنهم كانوا في ضيافة الملك في قصر عابدين للاحتفال بأحد المناسبات.

وكانوا تقريبا 100 ضابط يمثلون الجيش المصري من جميع الرتب، ومن ضمنهم قريبي والشهيد وكان برتبة ملازم أول.

وكانوا جلوسا في إحدى قاعات القصر، ينتظرون دخول الملك للاحتفال، ولما كان الجو حارا خلع عبد المنعم رياض الطربوش (غطاء الرأس فى ذلك الزمان).

فما كان من إدريس باشا ياور الملك أن نهره وطلب منه ارتداء الطربوش، لأنه لا يصح أن يخلعه في حضرة الملك، فرد عليه الشهيد قائلا: والله أنا اللى حران مش هو ورفض ارتداء الطربوش.

واقعة صغيرة ولكنها ذات دلالة قوية، وربما تفسر لماذا أصر على تفقد الخطوط الأمامية رغم خطورة ذلك على حياته.

وفعلا لقي ربه في قصفة مدفعية مركزة على الموقع الذى تواجد فيه.

فى جميع فرقه التعليمية كان ترتيبه الأول وحتى بعد أن ذهب إلى روسيا للدراسة وهو برتبة كبيرة جاء ترتيبه الأول على الروس أيضا.

ولقبوه باسم الجنرال الذهبي.

هذه الشخصية العسكرية الكبيرة والمنضبطة كرمتها سوريا بإطلاق اسمه على أحد شوارع دمشق عقب استشهاده، عرفانا بمكانته وشجاعته وتضحيته.

حتى جاء أبو محمد الجولاني فأزال اسمه وربما يسمى الشارع باسم آخر، ربما باسم أحد رفاقه في القاعدة أو في داعش أو فى جبهة النصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك