قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

“غرفة البحرين”.. فرصة لقيادة التغيير في السوق العقارية

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

لا يخفى على أحد أن ما يُثار في اجتماعات الجمعية العمومية من انتقادات أو ملاحظات لم يعد مفاجئا؛ فالغرفة تمثل طيفا واسعا من التجار، ولكل منهم رؤيته وتحدياته. لكن ما يدعو للتأمل حقا هو أن غالب المؤسسات، ...

ملخص مرصد
تسلط المقالة الضوء على فرصة الغرفة التجارية في البحرين لقيادة التغيير في السوق العقارية، رغم انتقادات غياب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن المشهد. تشير إلى أن القطاع العقاري والمقاولات يشكلان ركيزة اقتصادية حيوية، وتدعو الغرفة لاعتماد نهج تشاركية لحل التحديات. كما تشير إلى تحديثات حديثة في الغرفة كإشارات إيجابية نحو التطوير.
  • قطاع العقارات والمقاولات في البحرين من أهم أعمدة الاقتصاد المحلي
  • غرفة البحرين مدعوة لاعتماد منصة حوار تجمع أصحاب القرار والخبراء
  • تحديثات حديثة في الغرفة تحمل إشارات إيجابية نحو التطوير المستقبلي
من: غرفة البحرين التجارية أين: البحرين

لا يخفى على أحد أن ما يُثار في اجتماعات الجمعية العمومية من انتقادات أو ملاحظات لم يعد مفاجئا؛ فالغرفة تمثل طيفا واسعا من التجار، ولكل منهم رؤيته وتحدياته.

لكن ما يدعو للتأمل حقا هو أن غالب المؤسسات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة، ما تزال بعيدة عن المشهد، لا حضور ولا تأثير، وكأن الغرفة كيان منفصل عنها، لا مرآة تعكسها.

ومع ذلك، أشعر بأن هناك فرصة حقيقية تتشكل اليوم؛ فالسوق في البحرين تمر بمرحلة استثنائية سواء من الأوضاع الجيوسياسية أو شح السيولة التي قد تكون بداية التغيير، والقطاعات لم تعد تعمل بمعزل عن بعضها، خصوصا قطاعي العقارات والمقاولات، الذي أراه شخصيا أحد أهم أعمدة الاقتصاد وأكثرها تأثيرا، ليس فقط لأنه يضم عددا كبيرا من المؤسسات، بل لأنه يمس كل تاجر تقريبا بشكل أو بآخر؛ فالعقار في وجدان التاجر، ليس مجرد استثمار، بل هو ترجمة لرحلة نجاح، ومحطة استقرار بعد سنوات من العمل.

ومن هنا، أعتقد بأن أمام الغرفة فرصة ذهبية لتعيد تعريف دورها من جديد؛ عبر تبني قضايا هذا القطاع بعمق أكبر، والاستماع لصوته بشكل أوضح.

نحن لا نحتاج فقط إلى تمثيل شكلي، بل إلى منصة حقيقية تجمع المطور والمقاول والممول وصاحب القرار في مساحة حوار واحدة، تُطرح فيها التحديات بوضوح، وتُصاغ فيها الحلول بروح تشاركية عبر الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في المجال.

صحيح أن هناك تساؤلات مشروعة عن مدى مواكبة الغرفة للتغيرات المتسارعة في السوق، لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل ما تم إعلانه أخيرا من تحديثات وتوجهات جديدة، تحمل في طياتها إشارات إيجابية تستحق التوقف عندها.

هذه الخطوات، وإن كانت في بدايتها، تعكس النية الإيجابية نحو التطوير، وربما تكون مدخلا لتحول أكبر إذا ما تم البناء عليها بالشكل الصحيح.

أنا شخصيا أميل إلى حسن الظن، ليس بدافع المجاملة، بل إيمانا بأن المرحلة الحالية تفرض على الجميع - مجلس الإدارة، والتنفيذيين، والأعضاء - أن يكونوا أكثر وعيا وجرأة؛ فالمجلس الجديد أمامه فرصة حقيقية لكسب ثقة الشارع التجاري، من خلال تحفيز المؤسسات على التكاتف والعودة إلى المظلة الأم، عبر المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تطلقها الغرفة.

هذه الخطوات من شأنها أن تعيد بناء الحضور الحقيقي للقطاع، وتفتح الباب أمام دور أكثر تأثيرا في الملفات الحيوية، وعلى رأسها القطاع العقاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك