وأعلن معهد إيفو للأبحاث الاقتصادية أن مؤشر مناخ الأعمال هبط إلى 84.
4 نقطة في أبريل، مقارنة بـ 86.
3 نقطة في مارس، في تراجع فاق توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت آراءهم وكالة رويترز، والذين رجحوا انخفاضه إلى 85.
5 نقطة فقط.
كما أظهرت البيانات تراجع مؤشر تقييم الوضع الحالي إلى 85.
4 نقطة مقابل 86.
7 نقطة في الشهر السابق، في حين شهدت التوقعات المستقبلية انخفاضًا أكثر حدة لتسجل 83.
3 نقطة بعد أن كانت عند 85.
9 نقطة في مارس.
وقال كليمنس فويست، رئيس معهد إيفو، إن الاقتصاد الألماني يتعرض لضغوط قوية نتيجة الأزمة في إيران، في وقت أظهرت فيه بيانات مؤشر مديري المشتريات انكماش النشاط في القطاع الخاص خلال أبريل لأول مرة منذ نحو عام، بما يتماشى مع تراجع مؤشر إيفو.
وفي السياق ذاته، قال كلاوس فيستيسن، كبير الاقتصاديين لمنطقة اليورو في بانثيون للاقتصاد الكلي، إن التوقعات كانت تشير إلى احتمال استقرار المؤشرات خلال الفترة المقبلة، إلا أن التطورات الحالية تعكس تعرض الاقتصاد الألماني لموجة ضغوط متتالية تعيق تعافيه قبل أن يبدأ مرحلة استقرار حقيقية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه مخاوف الشركات داخل ألمانيا بشأن استقرار سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في البيئة الاقتصادية وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك