روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

زياد بهاء الدين: المركزي أدار سعر الصرف وخروج الأموال الساخنة بمنتهى الحكمة والاحترافية والجودة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن ظاهرة «الأموال الساخنة» موجودة بنسب متفاوتة في كل دول العالم.وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري...

ملخص مرصد
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، وزير التخطيط السابق، أن الأموال الساخنة ظاهرة عالمية تؤثر إيجاباً وسلباً على الاقتصادات، مشيراً إلى أن إدارتها تتطلب حكمة. أشاد بقرار البنك المركزي المصري بقيادة حسن عبد الله في إدارة سعر الصرف خلال فترة الحرب الإيرانية، مؤكداً أنها كانت احترافية وحكيمة لحماية الاقتصاد من مخاطر هذه الأموال. شدد على ضرورة الاعتماد على المدخرات المحلية بدلاً من الاعتماد الزائد على الأموال الساخنة لضمان استقرار الاقتصاد.
  • الأموال الساخنة ظاهرة عالمية تؤثر على الاقتصادات إيجاباً وسلباً بحسب وزير التخطيط السابق
  • أشاد بهاء الدين بإدارة البنك المركزي المصري لسعر الصرف خلال فترة الحرب الإيرانية
  • دعا إلى الاعتماد على المدخرات المحلية بدلاً من الأموال الساخنة لضمان استقرار الاقتصاد
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن ظاهرة «الأموال الساخنة» موجودة بنسب متفاوتة في كل دول العالم.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنها تتمثل في استغلال الصناديق الدولية لفرص استثمارية عبر تحويل الدولار إلى العملة المحلية للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة على السندات وأذون الخزانة، ثم العودة للتحويل إلى الدولار مرة أخرى عند الخروج.

وأضاف أن المشكلة لا تكمن في خروج هذه الأموال، ولكن يجب النظر للظاهرة ككل، مشيرا إلى أن دخولها يحقق استفادة بقدر ما يسبب خروجها السريع «أذى» للاقتصاد.

وشدد أن «المشكلة في الاعتماد الزائد على الأموال الساخنة» لضبط الميزان، موضحا أن وجود قدر من الأموال الساخنة «ضروري» لتوفير السيولة، فهو يشبه «الزيت الذي يدير محرك الماكينة».

وأشاد بالإدارة الحالية لملف سعر الصرف من قبل البنك المركزي المصري تحت قيادة المحافظ حسن عبد الله، مؤكدا أنها كانت في «منتهى الحكمة والاحترافية والجودة».

وأشار إلى أن البنك المركزي تعامل مع ظاهرة الأموال الساخنة بأدواتها، موضحا أن المستثمر الذي كان يدخل للاستثمار بسبب الفائدة المرتفعة في مصر ويريد الخروج دون ضرر، يجب أن يتقبل الخسارة عند الخروج نتيجة تغير سعر الصرف.

وأكد أن الهدف ليس «تعوير» المستثمر؛ ولكن حماية البلد من الاستغلال وتقديم مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى، في إشارة منه إلى رفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه عند خروجهم خلال فترة الحرب الإيرانية.

ونوه إلى ضرورة الاعتماد على «المدخرات المحلية» لتشغيل العجلة الاقتصادية، رغم أن نسب الادخار المحلي تعاني من تراجع حاليا.

وأشار إلى تغير ثقافة الادخار لدى المصريين، موضحا أن مقولة «العقار لا يأكل ولا يشرب» اختلفت في الوقت الحالي، نتيجة تحمل صاحب العقار ضرائب وصيانة وحراسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك