الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

زياد بهاء الدين: نجاح الاقتصاد ليس فقط في النمو بل في الاستقرار النفسي للناس

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إلى ضرورة التفرقة بين سبب الأزمة الاقتصادية وأعراضها الظاهرة، موضحا أن «الغلاء» هو العرض الأكثر تأثيرا وشكوى ف...

ملخص مرصد
دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إلى التمييز بين أسباب الأزمة الاقتصادية وأعراضها مثل الغلاء، مشيرًا إلى أن مصر تعاني من ضعف الإنتاجية وعدم كفاية الموارد الموجهة للطبقتين الوسطى والدنيا. وأكد أن نجاح الاقتصاد يرتبط بالاستقرار النفسي للمواطنين، لا بمعدلات النمو فقط، مشددًا على أهمية التغطية الصحية والتعليم كركائز أساسية لمواجهة الأزمات.
  • زياد بهاء الدين: الغلاء عرض للأزمة الاقتصادية وليس سببها الرئيسي.
  • ضعف الإنتاجية وعدم كفاية الموارد للطبقتين الوسطى والدنيا يعمق الأزمة.
  • نجاح الاقتصاد يقاس بالاستقرار النفسي للمواطنين، لا بمعدلات النمو فقط.
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

دعا الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إلى ضرورة التفرقة بين سبب الأزمة الاقتصادية وأعراضها الظاهرة، موضحا أن «الغلاء» هو العرض الأكثر تأثيرا وشكوى في حياة المواطنين اليومية.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن هذا الوضع يعني أن مصر لا تنتج بما يكفي، وما يتم إنتاجه لا يحقق العائد المرجو.

وأوضح أن «عبء سداد الديون أصبح مرهقا جدًا للبلد وسيستمر معنا لفترة طويلة، لم تحدث طفرة في التنمية وزيادة الإنتاج والاستثمار والتشغيل والضرائب بعنفوان جامد جدًا».

ولفت إلى أن هناك «مشكلة اجتماعية» لا يتم تناولها بالقدر الكافي بجانب الأزمة الاقتصادية، «موضحا أن مواردنا لا توجه بالشكل الكافي للطريقة التي تعيش بها الطبقتان الوسطى والدنيا، بما يجعلهما قادرتين على التعامل مع تقلبات الزمن والأسعار».

وأضاف أن تجارب الأزمات العالمية كجائحة كورونا والحروب الدولية والإقليمية أثبتت أن الفارق الحقيقي بين الدول يكمن في مدى توفر «التغطية الصحية وتعليم الأبناء».

وتابع: «الفارق في وجود تغطية صحية وتعليم للأبناء في الدولة.

هذا فقط.

لو توفر هذا للناس، فأنا كمواطن أتقاضى دخلا معينا، حتى وإن انخفض إلى النصف، فسيكون هناك حد أدنى من الحياة الكريمة التي لا أحمل همها؛ ولن أحمل هم تعليم الأبناء، ولا أين سيعالج من يمرض في الأسرة».

وشدد أن نجاح واستقرار أي اقتصاد لا يُقاس فقط بمعدلات النمو أو زيادة متوسط دخل الفرد، ولكن بكيفية توزيع هذا الدخل ومن المستفيد ومدى توفر شبكة حماية اجتماعية تجعل المواطن «يتحمل الصدمات أم لا».

واختتم: «هذا هو المعيار الأهم في رأيي الخاص، حول فكرة استقرار الاقتصاد ونجاحه؛ ليس فقط في كونه يكبر وينمو أو أن متوسط دخل الفرد يزيد أو ينقص، بل في وجود استقرار نفسي للناس يمكنهم من التعامل مع مفاجآت الحياة أم لا يوجد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك