العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

زياد بهاء الدين: المركزي أدار سعر الصرف وخروج الأموال الساخنة بمنتهى الحكمة والاحترافية والجودة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن ظاهرة «الأموال الساخنة» موجودة بنسب متفاوتة في كل دول العالم.وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري...

ملخص مرصد
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، وزير التخطيط السابق، أن ظاهرة «الأموال الساخنة» موجودة في معظم دول العالم، مشدداً على أن إدارتها تتطلب توازناً بين الاستفادة من دخولها والخسائر الناتجة عن خروجها السريع. أشاد بقدرة البنك المركزي المصري على إدارة سعر الصرف تحت قيادة حسن عبد الله، مؤكداً أنها جاءت «بالحكمة والاحترافية». لفت إلى ضرورة الاعتماد على المدخرات المحلية لتعزيز الاقتصاد، رغم تراجع نسب الادخار حالياً.
  • الأموال الساخنة استغلال صناديق دولية لفرص استثمارية عبر تحويل الدولار للعملة المحلية
  • البنك المركزي المصري أدار سعر الصرف بخبرة بحسب وزير التخطيط السابق زياد بهاء الدين
  • حماية الاقتصاد تتطلب الاعتماد على المدخرات المحلية رغم تراجع نسب الادخار حالياً
من: زياد بهاء الدين أين: مصر

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن ظاهرة «الأموال الساخنة» موجودة بنسب متفاوتة في كل دول العالم.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنها تتمثل في استغلال الصناديق الدولية لفرص استثمارية عبر تحويل الدولار إلى العملة المحلية للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة على السندات وأذون الخزانة، ثم العودة للتحويل إلى الدولار مرة أخرى عند الخروج.

وأضاف أن المشكلة لا تكمن في خروج هذه الأموال، ولكن يجب النظر للظاهرة ككل، مشيرا إلى أن دخولها يحقق استفادة بقدر ما يسبب خروجها السريع «أذى» للاقتصاد.

وشدد أن «المشكلة في الاعتماد الزائد على الأموال الساخنة» لضبط الميزان، موضحا أن وجود قدر من الأموال الساخنة «ضروري» لتوفير السيولة، فهو يشبه «الزيت الذي يدير محرك الماكينة».

وأشاد بالإدارة الحالية لملف سعر الصرف من قبل البنك المركزي المصري تحت قيادة المحافظ حسن عبد الله، مؤكدا أنها كانت في «منتهى الحكمة والاحترافية والجودة».

وأشار إلى أن البنك المركزي تعامل مع ظاهرة الأموال الساخنة بأدواتها، موضحا أن المستثمر الذي كان يدخل للاستثمار بسبب الفائدة المرتفعة في مصر ويريد الخروج دون ضرر، يجب أن يتقبل الخسارة عند الخروج نتيجة تغير سعر الصرف.

وأكد أن الهدف ليس «تعوير» المستثمر؛ ولكن حماية البلد من الاستغلال وتقديم مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى، في إشارة منه إلى رفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه عند خروجهم خلال فترة الحرب الإيرانية.

ونوه إلى ضرورة الاعتماد على «المدخرات المحلية» لتشغيل العجلة الاقتصادية، رغم أن نسب الادخار المحلي تعاني من تراجع حاليا.

وأشار إلى تغير ثقافة الادخار لدى المصريين، موضحا أن مقولة «العقار لا يأكل ولا يشرب» اختلفت في الوقت الحالي، نتيجة تحمل صاحب العقار ضرائب وصيانة وحراسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك