رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء بدعم روسيا للجهود الدبلوماسية، وأشاد بمتانة العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك عقب لقائه الرئيس فلاديمير بوتين يوم الاثنين، قائلا إن الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكتهما الاستراتيجية.
عرضت روسيا التوسط للمساعدة في استعادة الهدوء في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدانتها موسكو بشدة.
كما عرضت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة.
وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترمب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين في مطلع الأسبوع.
وزار عراقجي أيضا سلطنة عمان وتوجه يوم الإثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.
وقال عراقجي لصحفيين في روسيا إن ترمب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها.
قالت مصادر إيرانية كبيرة، طلبت عدم نشر أسمائها، لرويترز إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام آباد في مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.
وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وقال مسؤول أميركي إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب الدائرة منذ شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن ومقتل الآلاف.
كان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد قيد برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية.
لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترمب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.
ونددت وزارة الخارجية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعمليات الاستيلاء الأميركية على ناقلات نفط مرتبطة بإيران، واصفة إياها بأنها" تقنين صريح للقرصنة والسطو المسلح في أعالي البحار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك