العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

كتاب جديد يحتفي بأسطورة تصوير القطط وولتر تشاندوها

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
4

بين من يقضون وقتا طويلا على الإنترنت، تسود نظرية طريفة تُعرف باسم" Cat Distribution System" أو" CDS"، تفترض أن الكون سيُرسل إليك يوما ما قطا، غالبا في اللحظة التي تكون فيها في أمسّ الحاجة إليه. هذا ما...

ملخص مرصد
أصدرت دار Damiani Books كتاباً جديداً بعنوان "Family Cats: From the Archive 1949-1968" يتناول بدايات المصور الأمريكي والتر تشاندوها مع تصوير القطط، بدءاً من التقاطه صوراً لقطته لوكو عام 1949. ساهمت هذه الصور في تغيير مسار حياته المهنية وانتشارها عالمياً قبل العصر الرقمي. كرّس تشاندوها حياته لتصوير القطط والكلاب، مقدماً محتوى مرحاً يعكس شخصياتها الفريدة.
  • التقط والتر تشاندوها صوراً لقطته لوكو عام 1949، ما غير مسار حياته المهنية.
  • انتشرت صور لوكو عالمياً قبل عقود من العصر الرقمي بحسب أرشيف العائلة.
  • كرّس تشاندوها حياته لتصوير القطط والكلاب، مقدماً محتوى يعكس شخصياتها الفريدة.
من: والتر تشاندوها وعائلته

بين من يقضون وقتا طويلا على الإنترنت، تسود نظرية طريفة تُعرف باسم" Cat Distribution System" أو" CDS"، تفترض أن الكون سيُرسل إليك يوما ما قطا، غالبا في اللحظة التي تكون فيها في أمسّ الحاجة إليه.

هذا ما حدث تماما للمصور الأمريكي والتر تشاندوها في مساء شتوي قارس عام 1949؛ فبعد أن عمل مصورا حربيا في الحرب العالمية الثانية وعاد إلى الولايات المتحدة ليدرس التسويق في جامعة نيويورك، صادف في طريق عودته إلى منزله هرّا رماديا صغيرا يرتجف وسط عاصفة ثلجية، فحمله إلى زوجته ماريا، وسرعان ما اكتشفا أن هذا القط كرة من الفوضى الفروية، إذ كان يركض بجنون في أرجاء الشقة على إيقاع صفارة مصنع مجاور، لتصرخ ماريا: " ذلك القط لوكو! "، وهكذا وُلد اسمه.

من قط ضال إلى أسطورة فوتوغرافيةتحول" لوكو" سريعا إلى مصدر الإلهام الأساسي لتشاندوها؛ فأخذ يلتقط له صورا يقفز فيها في الهواء كما لو كان راقص باليه، أو يتأمل انعكاسه في المرآة وهو يستعرض قوائمه الخلفية وكفوفه، فوثّقت هذه اللقطات، التي وُلدت من لحظات لهو عفوية، روح الدعابة الغريبة والدهشة التي تميز شخصيات القطط.

هذه الصور غيّرت أيضا مجرى حياة تشاندوها، إذ لفتت بعض لقطاته الأولى لـ" لوكو" أنظار مجلات الصور حول العالم، وانتشرت على نطاق واسع قبل عقود من العصر الرقمي.

ومنذ ذلك الحين كرّس مسيرته لتصوير القطط، ولاحقا الكلاب أيضا، مدفوعا بسحره الشديد بهذه الحيوانات وطباعها المتنوعة.

تُوثَّق بداياته اليوم في كتاب جديد بعنوان" Family Cats: From the Archive 1949-1968" عن دار" Damiani Books"، يضم صورا، كثير منها يُنشر لأول مرة، تكشف بعفويتها بالأبيض والأسود عن الأواصر العائلية التي تفتحت في كنفها مسيرته.

القطط والإنترنت وريادة تشاندوهايقول أرشيف والتر تشاندوها وعائلته لـ" Euronews Culture" إن بعض هذه الصور الأولى لـ" لوكو" حظيت باهتمام مجلات الصور في أنحاء العالم، فانتشرت بشكل يشبه" الفيروسية" اليوم، ومنذ ذلك الحين كرّس تشاندوها عمله بالكامل للقطط، ثم للكلاب لاحقا.

وتوضح العائلة أن هذه الصور تعكس بالفعل ممارسته اليومية، إذ كان يصوّر قطط العائلة، من" لوكو" إلى باقي القطط التي أنقذوها من الشوارع، والتي عاشت معهم بوصفها رفقاء أعزاء وملهمات في الوقت نفسه؛ فقد بنوا معا علاقة ثقة ومعرفة متبادلة، ما أتاح له التقاط فرادة كل قط وطباعه الخاصة في صور نابضة بالحياة تجعل المُشاهد على مستوى عين الحيوان.

قبل زمن طويل من" Keyboard Cat" و" Grumpy Cat" وبقية ظواهر القطط على الإنترنت، كان تشاندوها قد أتقن بالفعل فن تقديم محتوى مرح عن القطط يترجم جوهرها العجيب وميولها الشبيهة بالبشر، بفضل رؤيته المتعاطفة وانتباهه الهوسي للتفاصيل وصبره الاستثنائي، وهو ما جعله **أبرز موثّقي عالم القطط بالصور**؛ إذ يُعترف له بإتقانه اللعب بقواعد تصوير البورتريه التقليدية، فكانت صوره للقطط توحي أحيانا بملامح بشرية موازية وتعيد تعريف الطريقة التي تُرى بها الحيوانات الأليفة في الفوتوغرافيا.

فن تصوير مخلوق لا يحب الأوامرقلّة من مصوري الحيوانات بلغوا مستوى النجاح التجاري الذي حققه تشاندوها؛ فقد ظهرت صوره الأيقونية في مئات الإعلانات، وعلى أكثر من 300 غلاف مجلة، وعلى عبوات طعام الحيوانات الأليفة وألعاب تركيب الصور والتقاويم وغيرها، وألهمت أعماله عددا لا يحصى من الفنانين، من بينهم كتاب" Holy Cats" لآندي وارهول.

ولعل الأكثر إدهاشا في إرثه أنه استطاع العمل مع القطط أصلا، فكما يؤكد كل من يعيش مع قط، هذه المخلوقات لا تحب الأوامر.

حتى مدرب الحيوانات الشهير في هوليوود راي بيريك وصف تدريب القطط لفيلم" Eye of the Cat" عام 1969 بأنه من أصعب مهامه، فيما اعترف صناع مسلسل" Game of Thrones" بأنهم اضطروا إلى الاستغناء عن قطة حمراء مخططة بسبب تصرفاتها" النجومية" في موقع التصوير.

ترى عائلته أن سر نجاحه كان في علاقته الوطيدة بالقطط، علاقة احترام متبادل وثقة جعلتها تتعاون معه بسلاسة، فيما أتاح له صبره الأسطوري أن يمضي ساعات في انتظار اللقطة المثالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك