في واحدة من أشهر مقابلاته، كشف مايكل جاكسون خلال حواره مع أوبرا وينفري عام 1993، أنه يستطيع عد عدد العمليات الجراحية التي خضع لها" على إصبعين"، في محاولة منه لوضع حد للجدل الكبير حول مظهره.
وأكد وقتها أنه لم يخضع إلا لعدد محدود جدًا من الإجراءات التجميلية، بعكس ما كان يُشاع عنه في وسائل الإعلام.
ثلاث عمليات فقط.
هذا ما اعترف به رسميًافي سيرته الذاتية Moonwalk، أوضح جاكسون أنه أجرى عمليتين في الأنف، بالإضافة إلى تعديل بسيط في الذقن.
وشدد على أن هذه العمليات هي كل ما قام به، رافضًا تمامًا فكرة خضوعه لتغييرات جذرية في ملامحه.
نفي مستمر.
" لم ألمس وجهي كما يقال"رغم الانتقادات الواسعة، واصل جاكسون نفيه لإجراء أي عمليات أخرى، مؤكدًا:" لم أجرِ أي تعديلات في عظام وجهي أو عيني أو شفتي.
"كما كرر هذا الموقف في وثائقي Living with Michael Jackson، موضحًا أن عملياته في الأنف كانت لأسباب صحية تتعلق بالتنفس وتحسين صوته الغنائي.
لون البشرة.
البهاق وليس التفتيحوفقا لمجلة people كانت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل كانت تغير لون بشرته، حيث اتهمه البعض بتفتيحها عمدًا.
لكن جاكسون أكد أنه يعاني من مرض البهاق، وهو ما يسبب ظهور بقع فاتحة على الجلد، موضحًا أنه كان يستخدم المكياج لتوحيد اللون.
" هذا شيء لا أستطيع التحكم فيه.
ويؤلمني أن يقول الناس إنني لا أريد أن أكون نفسي.
"تأثير الانتقادات.
صراع مع الصورة الذاتيةلم تكن الضغوط الإعلامية سهلة على نجم بحجمه، حيث اعترف بأنه كان يتجنب النظر في المرآة بسبب عدم رضاه عن مظهره.
تعكس هذه التصريحات جانبًا إنسانيًا من حياته، بعيدًا عن صورة النجم العالمي، وتكشف حجم التأثير النفسي للانتقادات المستمرة.
تقرير التشريح.
تفاصيل لم تكشف في حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك