ذكرت شركة مارش لإدارة المخاطر، أن تواصل السفن مع إيران لا يضمن عبورها بسلام.
وأضافت الشركة أن حصول السفن على موافقة إيران للعبور يجعلها عرضة لعقوبات.
وأشارت إلى أن كلفة تأمين السفن بمضيق هرمز ارتفعت 40 ضعفاً.
وتشكل حركة العبور الحالية من المضيق نسبة لا تذكر من العبور اليومي المعتاد قبل نشوب الحرب في أواخر فبراير/شباط، إذ كانت تعبر من خلاله في المتوسط نحو 140 سفينة.
وعبرت سبع سفن على الأقل، معظمها سفن شحن جافة، مضيق هرمز يوم أمس، في ظلّ انخفاض النشاط الملحوظ في الأيام الأخيرة.
ويمثل هذا جزءاً ضئيلاً من متوسط 140 سفينة يوميا قبل بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط، حين كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يمر عبر المضيق.
وعلاوة على ذلك، أُجبرت ست ناقلات محملة بالنفط الإيراني على العودة إلى إيران بسبب الحصار الأميركي في الأيام الأخيرة.
وأظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة أن السفن في منطقة الخليج تستخدم أساليب مراوغة مثل التوقف عن إرسال مواقعها أو إرسال أرقام تعريف خاطئة لتجنب الاستهداف أو الاحتجاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك