قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

لماذا نشعر بالنعاس عند تناول مضادات الهيستامين؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

تشير الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا، أخصائية الأمراض المهنية، إلى أن العديد من الأدوية قد تسبب النعاس نتيجة تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي.ووفقا للأخصائية، تستطيع مضادات الهيستامين من الجيل الأول ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا أن مضادات الهيستامين من الجيل الأول تسبب النعاس بسبب تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي. وقالت إن شدة النعاس تختلف حسب عوامل فردية مثل العمر ووزن الجسم. وحذرت من أن بعض المرضى، مثل السائقين، أكثر عرضة للخطر ويجب عليهم تجنب هذه الأدوية.
  • مضادات الهيستامين من الجيل الأول تخترق الحاجز الدموي الدماغي بحسب الدكتورة بورناتسكايا
  • شدة النعاس تعتمد على العمر ووزن الجسم ووظائف الكبد بحسب الطبيبة
  • السائقون ومرضى انقطاع النفس النومي أكثر عرضة للخطر بحسب تحذير الطبيبة
من: الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا

تشير الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا، أخصائية الأمراض المهنية، إلى أن العديد من الأدوية قد تسبب النعاس نتيجة تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي.

ووفقا للأخصائية، تستطيع مضادات الهيستامين من الجيل الأول اختراق الحاجز الدموي الدماغي وحجب مستقبلات الهيستامين - المادة المسؤولة عن الحفاظ على اليقظة.

في المقابل، تعمل المهدئات ومرخيات العضلات على تعزيز تأثير حمض غاما-أمينوبيوتيريك، الذي يقلل من نشاط الجهاز العصبي.

وتقول: " نتيجة لذلك، يتباطأ النشاط الكهربائي لقشرة الدماغ، ويقل توتر العضلات، ويحدث شعور طبيعي بالنعاس.

وهذا تأثير دوائي متوقع".

وتشير إلى أن شدة النعاس تعتمد على عوامل فردية، منها- العمر، ومعدل الأيض، ووظائف الكبد والكلى، ووزن الجسم، والأمراض المصاحبة.

ويعتبر كبار السن، الذين يتخلص جسمهم من الأدوية ببطء، أكثر حساسية لهذه الأدوية.

ووفقا لها، يعتبر السائقون، ومشغلو المعدات المعقدة، والمرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وقصور الغدة الدرقية، والاكتئاب الحاد، أكثر عرضة للخطر.

لذلك عليهم تجنب الأدوية ذات التأثير المهدئ القوي.

والشعور بنعاس خفيف خلال الأيام الأولى من العلاج قد يكون استجابة طبيعية.

ولكن الضعف الشديد، أو التشوش، أو النعاس اللاإرادي أثناء النهار، يستدعي استشارة الطبيب.

وتقول: " إذا ازداد النعاس بعد أسبوع من العلاج، أو ترافق مع دوار، فيجب إعادة النظر في خطة العلاج.

وفي حال تعذر إيقاف الدواء، فمن المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة- تناول الدواء قبل النوم، ومناقشة الجرعة مع الطبيب، وتجنب وجبات العشاء الدسمة، والحفاظ على نمط نوم طبيعي".

وتحذر الطبيبة، من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرضى، مثل تناول الكافيين ومشروبات الطاقة، وتغيير مقدار الجرعة دون استشارة الطبيب أو عدم تناول الدواء دائما، لأن هذه التصرفات قد تقلل فعالية الدواء وتزيد العبء على الجسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك