شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن مستويات العقوبات والضغط على إيران" استثنائية"، ويمكن للولايات المتحدة زيادتها.
وأضاف روبيو - في لقاء أجراه مع قناة" فوكس نيوز" الأمريكية - أنه" في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، سيكون مستوى العقوبات والضغط المفروض على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات".
وتابع قائلا: " أعتقد أن الإيرانيين جادون في إخراج أنفسهم من المأزق الذي هم فيه".
وأوضح أن جميع المشكلات التي كان الإيرانيون يواجهونها قبل بدء هذا الصراع لا تزال قائمة أو أصبحت أسوأ.
التضخم أسوأ، ولا يزالون يعانون من الجفاف ويواجهون صعوبة في دفع رواتب موظفيهم واقتصادهم منهار ويواجهون عقوبات اقتصادية قاسية في جميع أنحاء العالم.
كل هذه المشاكل قائمة، ولكن الآن، أصبح لديهم نصف عدد الصواريخ، ولا يملكون أي مصانع، ولا قوة بحرية أو جوية.
كل ذلك قد دُمر، لذا فهم في وضع أسوأ وأضعف.
وأشار روبيو إلى أن هناك العديد من الأسئلة غير المجابة التي تحيط بالمرشد الأعلى الجديد لإيران، مضيفا أن" تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران".
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال روبيو: " مضيق هرمز أصبح بمثابة سلاح نووي اقتصادي تحاول إيران استخدامه ضد العالم؛ فهم ينصبون لوحات إعلانية في طهران يتباهون فيها بقدرتهم على احتجاز 25% أو 20% من طاقة العالم كرهينة".
واسترسل روبيو قائلا إن الحصار الأمريكي" ليس حصارا على الملاحة البحرية، بل هو حصار على الشحن الإيراني، لأنه لا يمكن أن يكونوا المستفيدين الوحيدين من نظام غير قانوني وغير مشروع وغير مبرر لفرض الرسوم والسيطرة في المضيق".
ورداً على سؤال حول إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قال روبيو إن واشنطن قد تستهدف من جديد موارد النظام، وهو ما يتمثل في قدراته الصناعية وقدرته على توليد الطاقة واستخدامه للطرق والجسور لأغراض عسكرية.
لذا، ستكون أهدافنا دائمًا هي ما يدعم النظام بشكل مباشر.
قد يكون هناك طريق أو محطة طاقة أو مصنع في مكان ما يُفيد الاقتصاد أيضًا أو أن يكون دوره الأساسي هو خدمة النظام وأجهزته الأمنية.
هذا ما استهدفناه دائمًا، وهذا ما نركز عليه.
نحن لا نستهدف المستشفيات أو ما شابه ولا نستهدف دور الحضانة أو مراكز الرعاية النهارية.
ليس هذا هدفنا.
لم نستهدفها أبدًا.
نحن نستهدف ما يدعم قدرة النظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك