قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

بعد إيران

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

لا يبدو الأمر عصياً على التوقع؛ فانكفاء المشروع الإيراني لا يعني سقوط أدواته في المنطقة تلقائياً؛ بل قد يعني انفلاتها وتوحشها. . حيث كل مقوّمات التنبؤ بالمرحلة المقبلة حاضرة؛ ميليشيات مدجّجة بسلاح ترا...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن تراجع النفوذ الإيراني في المنطقة قد يؤدي إلى تفاقم خطر الميليشيات المسلحة، التي تمتلك أسلحة وخبرة قتالية واسعة، إضافة إلى قبضتها الاقتصادية القوية عبر السيطرة على منافذ حدودية وموانئ. وأشاروا إلى أن غياب إيران قد يتسبب في صراع مباشر بين هذه الميليشيات على الأرض والموارد، مما يزيد من هشاشة الحكومات المركزية في الدول المجاورة. كما لفتوا إلى أن الخطاب الأيديولوجي لهذه الميليشيات، المتمثل في شعارات المقاومة، قد فقد مصداقيته أمام الرأي العام العربي، مما يضعها في مأزق شرعي مزدوج.
  • الميليشيات المسلحة تمتلك أسلحة وخبرة قتالية واسعة بحسب الخبر
  • غياب النفوذ الإيراني قد يؤدي إلى صراع مباشر بين الميليشيات على الأرض والموارد
  • خطاب المقاومة لهذه الميليشيات فقد مصداقيته أمام الرأي العام العربي
من: الميليشيات المسلحة، الحكومات المركزية، إيران أين: المنطقة (الدول المجاورة لإيران)

لا يبدو الأمر عصياً على التوقع؛ فانكفاء المشروع الإيراني لا يعني سقوط أدواته في المنطقة تلقائياً؛ بل قد يعني انفلاتها وتوحشها.

حيث كل مقوّمات التنبؤ بالمرحلة المقبلة حاضرة؛ ميليشيات مدجّجة بسلاح تراكم خلال عقود، وخبرة قتالية صُقلت في الداخل والخارج، ومصادر متعددة تُدرّ تمويلاً ذاتياً يغنيها عن الحوالة الإيرانية، يضاف إلى ذلك ضعف الحكومات المركزية في تلك الدول.

ولا يمكن فهم خطر هذه الميليشيات دون استحضار قبضتها الاقتصادية؛ فهي تسيطر على منافذ حدودية وموانئ ومنشآت حكومية، وتُدير ملفات اقتصادية وتجارية ضخمة.

وهذا ما يجعل تفكيكها مهمة شاقة تتطلب إرادة كاملة؛ ذلك أن الميليشيات ليست تنظيمات هاوية تسقط بسقوط ممولها، بل اقتصاد موازٍ بكامل أدواته ومؤسساته غير الرسمية، وما كان يضبط إيقاعها طوال السنوات الماضية هو النفوذ الإيراني الذي كان يوزّع الأدوار ويضبط العلاقة ويحكم الخلافات؛ بالتالي فإن غيابه يعني تحوّل التنافس إلى صراع على الأرض والموارد والشرعية؛ فالميليشيا ستبحث عن" إنجاز" يُعيد تعريفها وتموضعها، سواء بعملية عسكرية داخلية أو حتى مغامرة عابرة للحدود.

هذا هو السيناريو الذي ينبغي أن يستعد له الجوار بعد الانكفاء الإيراني إذ ستدخل بعض الحكومات المجاورة مرحلة هشاشة غير مسبوقة وغير متكافئة؛ حيث المؤسسات الرسمية قائمة بينما الميليشيات لا تعترف بها.

وستتحوّل الجغرافيا إلى ساحة مفتوحة لميليشيات متنافسة، وربما تنضم إليها تنظيمات جديدة، ليصبح التهديد للجوار مباشراً ومتعدد الجهات، وهي مرحلة فراغ خطيرة قد تطول، خصوصاً مع اتجاه واشنطن نحو تخفيف انخراطها في المنطقة، وإعادة ترتيب أولوياتها، وهذا الفراغ الاستراتيجي يُضاعف من خطورة المرحلة.

والأخطر من السلاح والمال هو الخطاب الذي صنعته هذه الميليشيات لعقود؛ خطاب" المقاومة" و" الممانعة" الذي استُهلك حتى انكشف، وتحوّل إلى غطاء فضفاض لمشاريع نفوذ ومصالح مادية لا علاقة لها بشعاراتها المعلنة؛ فسقوط هذا الخطاب أمام الرأي العام العربي قبل أن يسقط في الميدان، يعني أن الميليشيات ستواجه أزمة شرعية مزدوجة؛ فقدان الراعي السياسي، وفقدان الغطاء الأيديولوجي معاً، وهنا تحديداً تتحوّل إلى عبء على نفسها قبل أن تكون عبئاً على غيرها؛ فالعقود الماضية كانت زمن الشعارات الكبرى والتعبئة الأيديولوجية، أما اليوم فالمنطقة تعيش لحظة مختلفة؛ شعوب تطالب بالتنمية والعمل والتعليم، وحكومات تتسابق نحو الاقتصاد المعرفي والتنويع، وجيل جديد لا يجد نفسه في خطابات تلك المرحلة.

ومن المهم هنا التمييز بين المشروع الإيراني وأدواته من جهة، وبين معارضيه من جهة أخرى؛ فجزء واسع من الشارع العربي -الشباب على وجه الدقة- رفع شعارات صريحة ضد التدخل الإيراني في دوله ودفع ثمناً باهظاً؛ هذا الوعي هو الرصيد الحقيقي الذي ينبغي أن تراهن عليه دول الجوار، وفي مقدمتها دول الخليج التي فتحت في السنوات الأخيرة قنوات دبلوماسية واقتصادية مع تلك الحكومات؛ كاستثمار استراتيجي يدعم قيام الدولة بمسؤولياتها تجاه استعادة قرارها، ومواجهة الميليشيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك