أثار مقدم البرامج الأمريكي جيمي كيميل، موجة من الجدل بعد دفاعه عن نكتة تناولت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، مؤكدًا أنها لم تتجاوز حدود السخرية المعتادة، رغم الانتقادات الحادة التي طالته والدعوات لإلغاء برنامجه.
وفي مونولوجه في برنامج" Jimmy Kimmel Live"، سخر كيميل من الانتقادات قائلاً إن النكتة كانت تدور حول فارق العمر بين ميلانيا وزوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أنها لم تكن بأي حال دعوة للعنف أو الاغتيال.
وأوضح كيميل أن النكتة، التي وصف فيها ميلانيا بأنها" تبدو كأرملة متوقعة"، لم تلقَ ردود فعل كبيرة عند إطلاقها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى محور انتقادات واسعة، خاصة بعد حادث إطلاق نار وقع بالقرب من فعالية White House Correspondents' Dinner.
وأشار كيميل إلى أنه يرفض الربط بين النكتة والحادث، مؤكدًا أن تحميلها أي مسؤولية أمر غير منطقي، معبرًا عن أسفه للتجربة الصادمة التي مر بها الحاضرون في تلك الفعالية.
ردود فعل ميلانيا ترامب ودونالد ترامبمن جانبها، انتقدت ميلانيا ترامب تصريحات كيميل، معتبرة أن خطابه مليء بالكراهية ويساهم في تعزيز الانقسام.
في حين دعا زوجها، دونالد ترامب، شبكة ABC وشركتها الأم The Walt Disney Company إلى إلغاء البرنامج، واصفًا كيميل بأنه" غير مضحك" وأن تصريحاته" تجاوزت كل الحدود".
التاريخ الطويل للتوتر بين كيميل وترامبويأتي هذا الجدل في سياق التوتر الطويل بين كيميل وترامب، والذي يعود إلى عام 2016، حيث اعتاد مقدم البرنامج توجيه انتقادات ساخرة للرئيس السابق ضمن فقراته، فيما رد ترامب مرارًا بالدعوة إلى إيقاف البرنامج.
وحتى الآن، لم تصدر شبكة ABC أي تعليق رسمي بشأن الأزمة، التي تُعد الثانية من نوعها خلال أقل من عام، بعد واقعة سابقة ارتبطت فيها إحدى نكات كيميل بجدل سياسي مشابه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك