العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

ما يبدو آمناً للوجه.. يمكن أن يضر البشرة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

في عالم العناية بالبشرة، تنتشر يومياً وصفات قد تبدو مغرية بسبب سهولة تطبيقها أو لأنها تعتمد على مكونات متوافرة في كل منزل. لكن ما يبدو آمناً أو" طبيعياً" ليس دائماً مناسباً لبشرة الوجه، التي تعد أكثر ...

ملخص مرصد
أظهرت أبحاث طبية أن بعض المكونات الشائعة في وصفات العناية المنزلية، مثل بيروكسيد الهيدروجين وصودا الخبز وعصير الليمون، قد تضر حاجز البشرة الواقي. هذه المواد تسبب جفافاً، احمراراً، حساسية، أو حتى تصبغات وشيخوخة مبكرة. ينصح الخبراء بتجنبها واستخدام مكونات مدروسة مثل النياسيناميد وحمض الهيالورونيك بدلاً منها.
  • بيروكسيد الهيدروجين يسبب جفافاً وتهيجاً عند استخدامه على الوجه (بحسب الأبحاث الطبية)
  • صودا الخبز وعصير الليمون يربكان توازن البشرة ويزيدان حساسيتها (بحسب الخبراء)
  • المقشرات القاسية والزيوت الثقيلة تسد المسام وتسبب بثوراً ورؤوس سوداء

في عالم العناية بالبشرة، تنتشر يومياً وصفات قد تبدو مغرية بسبب سهولة تطبيقها أو لأنها تعتمد على مكونات متوافرة في كل منزل.

لكن ما يبدو آمناً أو" طبيعياً" ليس دائماً مناسباً لبشرة الوجه، التي تعد أكثر رقة وحساسية من معظم مناطق الجسم.

وتشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة أصبح أحد أهم مفاتيح البشرة الصحية، كونه المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة، وتنظيم توازن الجلد، ومنع المهيجات والجراثيم من اختراقه.

أما عندما يتعرض هذا الحاجز للضعف، فتبدأ سلسلة من المشكلات الجلدية بالظهور، من الجفاف، والاحمرار إلى الحساسية والحبوب وحتى التصبغات والشيخوخة المبكرة.

والأسوأ أن بعض المواد التي يستخدمها كثيرون بحسن نية قد تكون من أبرز أسباب هذا الخلل.

فيما يلي 10 مكونات من الأفضل أن تبقى بعيدة عن بشرة الوجه.

يعرف علمياً تحت اسم بيروكسيد الهيدروجين، وهو مكون مطهر للجلد، لكنه ليس خياراً مناسباً لبشرة الوجه.

فهو قد يبطئ تجدد الخلايا الطبيعية، ويزيد الإجهاد التأكسدي في الجلد، ما ينعكس جفافاً وتهيجاً، ويجعل البشرة تبدو باهتة ومجهدة مع الوقت.

قد يبدو هذا المستحضر حلاً سريعاً للاحمرار أو الحكة، غير أن استخدامه المتكرر من دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ترقق الجلد، وظهور شعيرات دموية دقيقة، وزيادة الحساسية، وحتى ظهور حب شباب ناتج عن الكورتيزون الموضعي.

لا يعتبر استخدامه على الوجه لمحاربة اللمعان أو التعرق فكرة ذكية.

فهو يحتوي غالباً على أملاح معدنية قوية وعطور ومواد قد تسد المسام وتسبب طفحاً جلدياً أو التهابات، خاصة في المناطق الحساسة من الوجه.

تحتوي معظم صبغات الشعر على مواد كيميائية قوية تندرج ضمن أشهر مسببات الحساسية الجلدية.

وقد يؤدي وصولها إلى بشرة الوجه أو استخدامها على الحواجب إلى التسبب باحمرار شديد، وحكة، وتورم، وفي بعض الحالات تفاعلات حسية قوية تتطلب علاجاً طبياً.

قد يمنح شعوراً بالراحة، لكنه يجرد البشرة بسرعة من زيوتها الطبيعية، وهي الزيوت التي تحافظ على نعومتها ومرونتها.

وهذا ما يؤدي إلى التسبب بجفافها واحمرارها، وقد يفاقم حالات مثل الوردية أو توسع الشعيرات الدموية.

إن المستحضرات التي تعتني ببشرة الجسم قد لا تكون مناسبة لبشرة الوجه.

ومن هذه المستحضرات نذكر لوشن الجسم الذي يكون غالباً غنياً بالعطور والزيوت الثقيلة، لأنه صمم لبشرة أكثر سماكة.

وقد يتسبب استخدامه على الوجه في سد المسام، وزيادة اللمعان، والتسبب بظهور البثور والرؤوس السوداء.

- السكر الخشن والمقشرات القاسيةرغم أنها تمنح إحساساً فورياً بالنعومة، فإن حبيبات السكر الخشن أو المقشرات الحادة قد تحدث خدوشاً مجهرية في سطح البشرة.

وتتسبب هذه الخدوش في إضعاف الجلد تدريجياً، وتزيد حساسيته واحمراره، خصوصاً عندما تكون البشرة رقيقة.

يلجأ البعض إلى صودا الخبز لتقشير البشرة أو علاج البثور، إلا أن هذا المكون شديد القلويّة مقارنة بطبيعة البشرة الحمضية.

هذا الاختلاف يربك توازن الجلد الطبيعي، ويؤدي إلى جفافه وتهيجه، كما يضعف قدرته على حماية نفسه من العوامل الخارجية.

رغم شهرته كمكون طبيعي للتفتيح، فإن وضع عصير الليمون مباشرة على البشرة قد يسبب تهيجاً واضحاً بسبب الارتفاع نسبة الأحماض فيه.

كما أنه قد يجعل الجلد أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، ما يرفع احتمال ظهور البقع الداكنة، خصوصاً على البشرة الحساسة.

يشكل استعماله من أكثر الحيل الشائعة لعلاج الحبوب، لكنها في الحقيقة من أكثرها قسوة على الجلد.

فمكوناته، مثل المنتول، والفورايد، والعوامل الرغوية يمكن أن تسبب التهابات وتقشراً وتهيجاً واضحاً، وقد تترك وراءها آثاراً داكنة تدوم أكثر من الحبة نفسها.

بدلاً من اللجوء إلى مكونات قاسية أو وصفات عشوائية، ينصح باختيار مكونات مدروسة ولطيفة على البشرة مثل النياسيناميد الذي يعزز الحاجز الواقي للجلد، وحمض الهيالورونيك الذي يمنح ترطيباً عميقاً، والسيراميدات التي تساعد على إصلاح الجلد وتقوية دفاعاته الطبيعية.

كما أن التقشير اللطيف بأحماض مدروسة التركيز، مثل حمض اللكتيك يبقى خياراً أكثر أماناً وفعالية من المقشرات المنزلية القاسية.

إذاً العناية الذكية بالبشرة لا تبدأ بما نضعه على الوجه فقط، بل أيضاً بما نمتنع عن وضعه عليه.

فبشرة الوجه تحتاج إلى اللطف أكثر من القسوة، وإلى العلم أكثر من التجارب العشوائية.

وفي كثير من الأحيان، يكون سر البشرة الصحية ببساطة هو تجنب المكونات الخاطئة قبل البحث عن المكونات المثالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك