قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

علماء يكشفون سر مقاومة الأورام السرطانية للعلاج الكيماوي

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن الأورام السرطانية ربما يكون لديها نظام أكثر مرونة للتغلب على أنواع العلاج الكيماوي المختلفة، حيث أن الأورام قد لا تكون بحاجة للقيام بطفرات جينية خاصة ل...

ملخص مرصد
كشف باحثون أمريكيون أن الأورام السرطانية قد تطور مقاومة للعلاج الكيماوي عبر تعديل أنماط جيناتها دون حدوث طفرات دائمة، مستعينة ببروتينات AP 1 لتنشيط آليات تأقلم فورية. وأوضح الفريق أن هذه العملية تشبه اختبار أنماط جينية مختلفة حتى الوصول إلى الصيغة المثلى لمقاومة الأدوية، ثم توريثها للخلايا الجديدة. وأشار الباحثون إلى أن هذه المرونة قد تفسر صعوبة علاج بعض الأورام المتقدمة.
  • الأورام السرطانية تعدل أنماط جيناتها لمقاومة العلاج الكيماوي دون طفرات دائمة
  • بروتينات AP 1 تنشط آليات تأقلم فورية في الخلايا السرطانية بحسب الدراسة
  • الخلايا السرطانية تختبر أنماط جينية مختلفة ثم تورث الصيغة المثلى للأجيال الجديدة
من: فريق باحثين أمريكيين (إيتاي ياناي وغوستافو فرانكا) أين: معهد لانغون للعلوم الطبية - جامعة نيويورك (الولايات المتحدة)

توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن الأورام السرطانية ربما يكون لديها نظام أكثر مرونة للتغلب على أنواع العلاج الكيماوي المختلفة، حيث أن الأورام قد لا تكون بحاجة للقيام بطفرات جينية خاصة لمقاومة العلاج، بل إنها تقوم بتعديل أنماط الجينات الخاصة بها، مع إجراء سلسلة اختبارات للوصول إلى أفضل صيغة جينية، ثم التحول إلى استخدام هذه الصيغة من أجل مقاومة العلاج الكيماوي.

وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Nature، تركز اهتمام الفريق البحثي من معهد لانغون للعلوم الطبية التابع لجامعة نيويورك الأميركية على مجموعة من البروتينات التي توجد داخل خلايا الجسم يطلق عليه اسم AP 1، حيث يتم تنشيط عمل هذه البروتينات في حالة تعرض الخلية لضغوط خارجية، بما في ذلك في حالة تعرض الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي.

ورغم أن العلماء عكفوا على دراسة هذه المجموعة من البروتينات على مدار عقود، فقد وجد الفريق البحثي الأميركي أنها تضطلع بدور لم يكن واضحا على نطاق واسع من قبل، حيث تبين خلال التجارب أن الخلايا السرطانية يمكنها تعديل طريقة عمل منظوماتها الداخلية، وأن عملية التأقلم هذه لا تتم عن طريق القيام بطفرات مستديمة في الحمض النووي، بل أن الخلية تقوم بتشغيل أو إيقاف عمل بعض الجينات الخاصة بها، مع تثبيت الصيغة أو النمط الجيني الذي يتيح لها تحمل العلاج الكيماوي من أجل تحسين فرصتها في البقاء على قيد الحياة.

وتطرح الدراسة أيضا فكرة أن خلايا السرطان تستغل هذه المرونة لاختبار أنماط نشاط جيني مختلفة حتى تصل إلى أفضل صيغة تتيح لها تحمل الأدوية الكيماوية، وبمجرد الوصول إلى هذه الصيغة المثالية، فإنها تقوم بتفعيلها بل وتمريرها أثناء عملية انقسام الخلايا السرطانية اللازمة لنمو الورم من أجل تعزيز قدرة الأورام على مقاومة العلاج.

ويقول رئيس فريق الدراسة إيتاي ياناي استاذ الكيمياء الحيوية وعلم الأدوية الجزيئي في معهد لانغون: «لقد توصلنا مؤخرا إلى أن الخلايا يمكنها تغيير أوضاعها الخلوية من أجل التأقلم لمقاومة العلاج، ولكن هذه ال لية لم تكن واضحة»، وأضاف في تصريحات للموقع الإلكتروني «سايتيك ديلي» المتخصص في الأبحاث العلمية: «لقد طرحنا فكرة وجود آلية مذهلة تتيح للخلايا السرطانية إجراء تغييرات فورية لمقاومة العلاج، وربما يفسر ذلك أسباب صعوبة علاج الأورام السرطانية في بعض الحالات المتأخرة للمرض».

يوضح الطبيب غوستافو فرانكا عضو فريق الدراسة أن «بروتيناتAP 1 تعمل مثل معادلة خوارزمية متطورة داخل كل خلية حية»، مضيفا أنه «عن طريق تفعيل هذه المجموعة من البروتينات، تستطيع الخلية توليد أنماط عمل مختلفة من أجل ضبط الجينات الخاصة بها، ثم اختيار أفضل نمط يتيح لها التأقلم في البيئة التي تعيش فيها»، بما في ذلك البيئات التي تستخدم فيها أدوية العلاج الكيماوي.

ويعتقد الباحثون أن الخلية السرطانية تقوم بعملية تقييم للأنماط الجينية المختلفة بعد تجربتها، حيث تقوم بتعزيز البروتينات التي تحقق أفضل النتائج، وتستبعد البروتينات التي لا تحقق النتائج المرجوة من حيث القدرة على مقاومة العلاج الكيماوي.

وبمرور الوقت، تستطيع الخلية الاستقرار على أفضل تركيبة للبروتينات تسمح بتعزيز قدرتها على البقاء ومقاومة العلاج.

ويقول الباحثون إن هذه التغييرات لا تتضمن تعديلات في سلسلة الحمض النووي الأساسي للخلية، بل تعمل كما لو كانت نوعا من أنواع الذاكرة التي تحتفظ داخلها بأفضل وضعية لمقاومة الأدوية الكيماوية ثم تقوم بعد ذلك بتمريرها إلى الأجيال المقبلة من الخلايا السرطانية في جسم المريض.

ويرى الطبيب ياناي، أن هذه الدراسة «قد يكون لها تداعيات عميقة على أساليب علاج السرطان، حيث يمكن بدلا من استهداف الورم السرطاني وفق وضعية جينية معينة، كما هو الحال في معظم وسائل العلاج المعمول بها حاليا، أن يتم استهداف قدرة الورم على التأقلم في حد ذاتها.

فإذا ما نجحنا في تعطيل لية التعلم عبر بروتينات AP 1 لدى الخلية السرطانية، فربما يكون بمقدورنا أيضا أن نمنع الخلايا من اكتساب القدرة على مقاومة العلاج الكيماوي».

ويعتقد الباحثون أن قدرة الخلايا على التأقلم في مواجهة المؤثرات الخارجية لا تقتصر على الأورام السرطانية فحسب، بل أن آليات تطور الخلايا عن طريق هذه البروتينات تلعب دورا رئيسيا في الوظائف البيولوجية الطبيعية لخلايا الجسم بشكل عام، بما في ذلك طريقة تكون الذكريات في المخ، وطريقة شفاء الجلد بعد التعرض لإصابات أو جروح على سبيل المثال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك