أفادت غرفة البترول الفنزويلية بأن أقل من 30% من آبار النفط في البلاد نشطة حاليا، في مؤشر على استمرار تدهور قطاع الطاقة رغم امتلاك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم.
وقالت الغرفة خلال منتدى للطاقة عُقد أمس الاثنين في كراكاس إن الإنتاج الحالي يبلغ نحو مليون برميل يوميا، وهو مستوى بعيد عن ذروة الإنتاج التي تجاوزت 3 ملايين برميل يوميا قبل عقدين.
list 1 of 4واشنطن تسعى لزيادة كبيرة في إنتاج نفط فنزويلاlist 2 of 4نفط فنزويلا يشعل غضب النفط الصخري الأميركيlist 3 of 4ترامب يتخذ إجراءات طارئة بشأن نفط فنزويلاlist 4 of 4فنزويلا تتهم أميركا بارتكاب" سرقة سافرة"وبحسب البيانات، فإن عدد الآبار النشطة لا يتجاوز 8491 بئرا من أصل 30722، مما يعكس حجم التراجع الكبير في البنية الإنتاجية للقطاع النفطي.
ويعزو مراقبون هذا الانخفاض الحاد إلى سنوات من الفساد ونقص الاستثمارات وسوء الإدارة، إلى جانب تأثير العقوبات الأمريكية التي فاقمت الأزمة وأدت إلى انهيار واسع في الإنتاج.
وشهد المنتدى حضور مسؤولين أمريكيين، من بينهم القائم بالأعمال الأمريكي جون باريت، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي منذ اختطاف بالرئيس اليساري نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.
وأشار باريت إلى أن القطاع الخاص، ولا سيما الشركات الأمريكية، سيكون" محرك تحول فنزويلا إلى مركز عالمي للطاقة".
من جهته، دعا رئيس غرفة البترول الفنزويلية إنريكي نوفوا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات بالكامل، معتبرا أن ذلك" ما يستحقه الشعب الفنزويلي كمجتمع".
وأضاف أن شركات طاقة متعددة الجنسيات، مثل شيفرون وريبسول الإسبانية، تواصل التقدم في مشاريعها داخل فنزويلا رغم التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك