الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ألمانيا تنقلب على ترامب.. ميرتس: إيران تهين واشنطن في مفاوضات الحرب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

في تصعيد لافت في حدة الخطاب الأوروبي تجاه واشنطن، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الولايات المتحدة تتعرض لـ" الإهانة" على يد القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن طهران تتفوق تكتيكيًا على إدارة دو...

ملخص مرصد
اتهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس الولايات المتحدة بالإهانة على يد إيران خلال مفاوضات الحرب، مشيرًا إلى تفوق طهران تكتيكيًا على إدارة ترامب. جاء ذلك بعد إلغاء جولة محادثات أمريكية إيرانية بسبب فشل جولة سابقة. كما طرحت إيران مقترحًا لوقف إطلاق النار يركز على مضيق هرمز، ما أثار رفضًا دوليًا.
  • ميرتس: إيران تهين واشنطن في مفاوضات الحرب (بحسب الجارديان)
  • إيران تطرح مقترح هرمز لوقف إطلاق النار مع فرض رسوم على السفن
  • صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد إيران 6.1% هذا العام
من: فريدريش ميرتس، دونالد ترامب، عباس عراقجي، فلاديمير بوتين أين: ألمانيا، واشنطن، إيران، موسكو، إسلام آباد

في تصعيد لافت في حدة الخطاب الأوروبي تجاه واشنطن، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الولايات المتحدة تتعرض لـ" الإهانة" على يد القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن طهران تتفوق تكتيكيًا على إدارة دونالد ترامب في مسار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، وفق ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الثلاثاء.

وجاءت تصريحات ميرتس في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية جمودًا واضحًا، بعد إلغاء زيارة وفد أمريكي إلى إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإيراني، عقب فشل جولة سابقة لم تحقق أي تقدم يذكر.

خلال حديثه أمام طلاب في ألمانيا، قال ميرتس إن الإيرانيين “بارعون جدًا في التفاوض، أو بالأحرى في عدم التفاوض”، موضحًا أنهم نجحوا في استنزاف الجانب الأمريكي عبر جولات غير مثمرة، تنتهي دون نتائج ملموسة.

وأضاف أن ما يحدث يمثل “إهانة لأمة بأكملها”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن مؤسسات مثل الحرس الثوري الإيراني تلعب دورًا محوريًا في هذا النهج التفاوضي المتشدد.

وتتناقض هذه التصريحات بشكل مباشر مع رواية ترامب، الذي أكد في مقابلة إعلامية أن بلاده “تمتلك كل الأوراق”، وأن الكرة في ملعب طهران إذا أرادت التفاوض.

وتعكس هذه المواقف المتباينة اتساع الفجوة بين واشنطن وحلفائها في حلف الناتو، في ظل انتقادات أوروبية متزايدة لإدارة الأزمة، خصوصًا مع استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والأمنية.

“هرمز أولًا”.

مقترح إيراني يثير الجدلفي سياق متصل، طرحت إيران مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار يركز على إعادة فتح مضيق هرمز، مع تأجيل القضايا الخلافية الكبرى، مثل البرنامج النووي والصواريخ والعقوبات، إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

وبحسب مصادر دبلوماسية، يتضمن المقترح أيضًا فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق مقابل “خدمات” تقدمها طهران، وهو ما قوبل برفض قاطع من المنظمة البحرية الدولية، التي أكدت عدم وجود أساس قانوني لفرض مثل هذه الرسوم على الممرات الدولية.

ويرى وسطاء أن هذا الطرح لن يحقق أهداف واشنطن، التي تسعى إلى إنهاء دائم للبرنامج النووي الإيراني، معتبرين أن التركيز على هرمز كأولوية أولى يتجاهل جوهر الصراع.

في المقابل، تشير هذه الخطوة إلى تحول نسبي في موقف طهران، التي كانت تستخدم إغلاق المضيق كورقة ضغط رئيسية، لكنها باتت الآن مستعدة للتفاوض بشأنه في إطار تسوية أوسع.

ضغوط اقتصادية وتحركات دبلوماسيةتواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة نتيجة الحصار البحري الأمريكي، حيث توقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصادها بنسبة 6.

1% هذا العام، مع وصول معدلات التضخم إلى نحو 70%، ما يعكس عمق الأزمة الداخلية.

وفي محاولة لتخفيف هذه الضغوط، كثّف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحركاته الدولية، حيث التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، سعيًا للحصول على دعم اقتصادي وعسكري.

وأكد بوتين استعداد بلاده لبذل كل ما من شأنه تحقيق الاستقرار في المنطقة، بينما شدد عراقجي على أن “العالم أدرك قوة إيران الحقيقية”، في إشارة إلى صمود بلاده رغم الضغوط.

حسابات معقدة وضغوط داخلية على ترامبيرى محللون أن إدارة ترامب قد تكون أخطأت في تقدير مدى تأثير الضغوط الاقتصادية على طهران، إذ أظهرت إيران قدرة على امتصاص الصدمات، حتى مع تحميل جزء كبير من التكلفة للمواطنين.

في المقابل، يواجه ترامب تحديات داخلية متزايدة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، إلى جانب اعتبارات سياسية تتعلق برغبته في إنهاء الأزمة قبل لقاء مرتقب مع الرئيس الصيني، فضلًا عن مخاوف من تأثير نقص الوقود عالميًا على فعاليات كبرى.

ورغم إمكانية إعلان “نصر سياسي” في حال التوصل إلى اتفاق جزئي، إلا أن ذلك قد يترك لإيران مخزونًا كبيرًا من اليورانيوم المخصب، ما يثير مخاوف من استمرار التهديد النووي على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك