قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

تونس: زبدة بـ8 دنانير تُثير الجدل ( صورة)

آرابسك
آرابسك منذ 1 شهر
6

أثارت صورة لقالب زبدة وزن 200 غرام يُباع بحوالي 8 دنانير موجة واسعة من الغضب والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظلّ تواصل غياب هذا المنتوج من الأسواق التونسية منذ السنة الفارطة.هذا الوضع ...

ملخص مرصد
أثارت صورة لقالب زبدة تونسي وزنه 200 غرام يباع ب8 دنانير جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، وسط غياب متكرر لهذا المنتج من الأسواق منذ 2023. ويعكس الوضع أزمة هيكلية في سلسلة إنتاج الحليب في تونس، تشمل تراجع الإنتاج وانخفاض أعداد الأبقار الحلوب. كما تتفاقم الأزمة بسبب ارتفاع تكاليف الأعلاف وضعف أسعار بيع الحليب، ما يدفع مربي الماشية إلى تقليص الإنتاج أو الانسحاب منه.
  • قالب زبدة 200 غرام يباع ب8 دنانير في تونس وسط غياب متكرر عنه
  • تراجع إنتاج الحليب بسبب تدهور أوضاع الضيعات الفلاحية وانخفاض أعداد الأبقار
  • ارتفاع تكاليف الأعلاف وضعف أسعار الحليب يدفع مربي الماشية إلى تقليص الإنتاج
من: مربو الماشية، المستهلكون التونسيون أين: تونس

أثارت صورة لقالب زبدة وزن 200 غرام يُباع بحوالي 8 دنانير موجة واسعة من الغضب والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظلّ تواصل غياب هذا المنتوج من الأسواق التونسية منذ السنة الفارطة.

هذا الوضع لا يبدو معزولًا، بل يعكس أزمة أعمق تضرب سلسلة الإنتاج الحليبي في البلاد، من إنتاج الحليب إلى تحويله إلى مشتقات، وعلى رأسها الزبدة.

فقد سجّل إنتاج الحليب تراجعًا ملحوظًا نتيجة تدهور أوضاع العديد من الضيعات الفلاحية وانخفاض أعداد الأبقار الحلوب، وهو ما انعكس مباشرة على كميات الحليب المُجمّع وبالتالي على توفر مشتقاته في السوق.

وتزداد الأزمة تعقيدًا مع الضغوط الاقتصادية التي يواجهها مربّو الماشية، في ظل ارتفاع كلفة الأعلاف مقابل ضعف مردودية أسعار بيع الحليب، ما دفع عددًا منهم إلى تقليص الإنتاج أو الانسحاب من النشاط، الأمر الذي عمّق تراجع العرض.

هذا الاختلال بين العرض والطلب انعكس بدوره على مسالك التوزيع، حيث أصبحت عمليات التزويد غير منتظمة، ما تسبب في نقص متكرر في بعض المناطق وتذبذب حاد في الأسعار، لتتحول الزبدة من مادة استهلاكية يومية إلى منتج نادر وغير مستقر في السوق.

وبعيدًا عن مجرد ارتفاع الأسعار، تكشف هذه الوضعية عن هشاشة بنيوية في قطاع الألبان في تونس، ما يجعل استمرار الضغوط على كلفة الإنتاج مرشحًا لتفاقم الأزمة بدل احتوائها في المدى القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك