وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

هذا ما قاله المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
3

أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن" مشروع قانون رقم 29. 24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال"، ا...

ملخص مرصد
أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن مشروع قانون إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، مشدداً على أهميته في حماية الأطفال وفق الدستور والالتزامات الدولية. وأشار إلى ضرورة مراجعة عنوان القانون ونطاقه القانوني، لافتاً إلى غياب دراسة قبلية وتأثير ذلك على فعالية المشروع. كما أوصى بإعادة النظر في المشروع بناءً على نتائج دراسة قبلية، مع منح الوكالة اختصاصات أوسع في الوقاية والمراقبة.
  • أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي رأي بشأن مشروع قانون رقم 29.24 لحماية الطفولة
  • أشار المجلس إلى ضرورة مراجعة عنوان القانون ونطاقه القانوني وفقاً للالتزامات الدولية
  • أوصى بإعادة النظر في المشروع بعد إنجاز دراسة قبلية وفق القانون-الإطار رقم 50.21
من: المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأيه بشأن" مشروع قانون رقم 29.

24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال"، الذي تم إعداده بطلب من رئيس مجلس النواب في إحالة بتاريخ 08 يناير 2026.

وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه سلط الضوء من خلال هذا الرأي على الحيثيات التي تتعلق بهذا النص التشريعي لأهميته، وذلك في احترام لمقتضيات الدستور، وانسجام مع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، والالتزامات الدولية للمملكة، لا سيما تلك الواردة في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذا في ضوء التطورات المسجلة على الصعيد الدولي في مجال حماية الطفولة.

وأضاف المصدر ذاته أن مشروع القانون رقم 29.

24 يهدف إلى تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي لحماية الطفولة، من خلال ملاءمة آليات التكفل مع حاجيات الأطفال في وضعية هشاشة، وذلك عبر إحداث ثلاثة أنواع من البنيات الاستقبالية تشمل مراكز حماية الطفولة ذات النظام المحروس، ومراكز حماية الطفولة ذات النظام المفتوح، إلى جانب مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.

وإذ يؤكد المجلس على الطابع المهيكل الذي يتسم به مشروع القانون من خلال إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، فإنه يثير الانتباه إلى عدد من الرهانات ونقاط اليقظة التي ينبغي التوقف عندها والتي من شأن أخذها بعين الاعتبار تعزيز فعالية ونجاعة هذا الإطار القانوني الهام.

وفي هذا الصدد، أشار المجلس إلى أن عنوان مشروع القانون قد يؤشر على اضطلاع هذه الوكالة باختصاص شامل يغطي جميع أبعاد منظومة حماية الأطفال، انسجاما مع السياسة العمومية ذات الصلة، إلا أن نطاق تدخل الوكالة، وكما هو محدد في المادة 7، " يظل محصورا في إدارة وتدبير مراكز حماية الطفولة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، دون امتداده إلى مجالات أساسية أخرى، من قبيل تعزيز بنية الأسرة، والبدائل الممكنة عن الإيداع بالمؤسسات، والوقاية من المخاطر، أو الآليات الترابية لحماية الطفولة، وهو ما يتطلب ملاءمة صياغة عنوان هذا النص القانوني مع نطاق واختصاصات عمل الوكالة".

كما سجل غياب دراسة قبلية كما يقتضي ذلك القانون - الإطار رقم 50.

21 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وهو ما كان من شأنه أن يوضح الدواعي الموضوعية لإحداث الوكالة وانعكاساتها المحتملة على الميزانية العامة للدولة.

من جهة أخرى، لاحظ المجلس أن مشروع القانون لا يتضمن مقتضيات كفيلة بتعزيز الضمانات القانونية لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، ولا ينص على تدابير للمواكبة، مكتفيا بالتنصيص على العقوبات في حالة المخالفات، الأمر الذي قد لا يشجع على تعبئة الفاعلين الميدانيين الذين يشكلون حلقة أساسية في منظومة حماية الأطفال.

وأبرز أن إنفاذ مجموعة من المقتضيات يحيل على نصوص تنظيمية (حوالي 20 إحالة) دون تحديد آجال زمنية لصدورها، مما قد يؤثر على وتيرة التنزيل الفعلي لمشروع القانون في كليته.

أما بخصوص مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، فقد حدد لها مشروع القانون أجلا قدره 24 شهرا للتقيد بمقتضياته، يحتسب ابتداء من تاريخ صدور النصوص التطبيقية ودخول القانون حيز التنفيذ، وهو ما يعكس الارتهان بمرحلة انتقالية طويلة الأمد بدون التنصيص على أفق زمني واضح.

وفي ضوء هذه العناصر وغيرها التي تم بسطها داخل التقرير، يعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن هذا النص يستدعي إعادة النظر في فلسفته وغاياته، ضمن رؤية واضحة ومتماسكة، وفي تجانس مع أهداف ومحاور وبرامج السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة.

ولهذا الغرض، يوصي المجلس بإعادة النظر في مشروع القانون رقم 29.

24 استنادا إلى نتائج الدراسة القبلية التي يلزم القانون - الإطار رقم 50.

21 إنجازها، والتي على أساسها تُقاس جدوائية إحداث وكالة وطنية لحماية الطفولة من عدمها.

وحسب البلاغ، إذا تبين من خلال مخرجات الدراسة القبلية الآنفة الذكر أن إحداث وكالة وطنية أمر ضروري ووجيه، فـ" يجب أن يخول لها مشروع القانون اختصاصات تتصل بجوانب الوقاية، والمراقبة، وتكييف التدابير الحمائية البديلة"، مع مراعاة المعايير الدولية، وجعلها دعامة قانونية ناجعة في تنفيذ السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك