إيلاف من واشنطن: بينما يواجه الشاب كول ألين (31 عاماً) شبح السجن مدى الحياة، يحاول المحققون الفيدراليون فك شفرة" الاستثناء الغريب" في مخططه الإجرامي.
فوفقاً لتقارير" نيويورك بوست" و" يورونيوز"، كشف بيان ألين المكون من 1050 كلمة عن رغبة محمومة في استهداف إدارة ترامب، مع تشديده الصريح على تجنب إيذاء مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، وتجنب قتل عناصر الخدمة السرية إلا عند الضرورة القصوى.
هذه" الفلسفة الهجومية" وضعت أجهزة الأمن أمام تساؤلات معقدة؛ فهل كان الاستثناء تقديراً لباتيل أم محاولة تكتيكية لتجنب الصدام المباشر مع أجهزة إنفاذ القانون؟ وفيما يلتزم ألين الصمت ويرفض التعاون مع تود بلانش والقائمين على التحقيق، أشاد كاش باتيل بسرعة استجابة الوكالات الأمنية التي منعت وقوع" هجوم واسع النطاق" في فندق كان يضمه مع 2500 ضيف آخر.
الحادث لم يمر دون ارتدادات سياسية؛ إذ أقر الرئيس ترامب بوجود" ثغرات أمنية" في تأمين مبنى الحفل، مشيداً في الوقت ذاته بشجاعة الخدمة السرية.
وعلى وقع هذا التهديد، بدأت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز تحركات مكوكية لمراجعة بروتوكولات الأمن، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى مثل الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا، واستضافة كأس العالم، والانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل.
واشنطن اليوم تعيد رسم خرائط الحماية، مدركةً أن" قواعد الاشتباك" التي وضعها ألين قد تكون مجرد قمة جبل الجليد لتهديدات أمنية أكثر تعقيداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك