تنسيق دبلوماسي متعدد الأطرافأجرى وزير الخارجية المصريسلسلة من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه في كل من سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة وألمانيا.
تركزت هذه المباحثات على التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط والمساعي الجارية لاحتواء الأزمة المتفاقمة بين واشنطن وطهران.
وشملت المشاورات تبادل وجهات النظر حول الآليات الكفيلة بتجنب المواجهة العسكرية وإيجاد مخرج سلمي للتوتر القائم.
دعم مسار التفاوض ورفض التصعيدأكد المسؤول المصري خلال هذه المحادثات على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم حوار مباشر بين الإدارة الأمريكية والقيادة الإيرانية.
وأطلع عبد العاطي نظرائه على الجهود المصرية المستمرة لاحتواء الصراع ومنع توسع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.
كما تم التوافق على أهمية التمسك بالحلول السياسية البديلة عن الحرب، بما يضمن استقرار المنطقة ويحول دون وقوع كارثة إنسانية.
خلفية الصراع ومساعي الوساطةتأتي هذه المباحثات في ظل توتر حاد نشأ إثر العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي اندلعت أواخر فبراير الماضي.
وقد نجحت باكستان في رعاية هدنة مؤقتة أعلن عنها في الثامن من أبريل الجاري، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحادي والعشرين من الشهر نفسه تمديد فترة التهدئة لإتاحة المجال أمام المقترحات الإيرانية.
تحديات الراهن ومخاوف الانهيار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك