روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

رؤية سعودية لإبقاء البرهان رئيسًا للسودان وتكوين حاضنة سياسية تدعمه

سودانايل الإلكترونية
1

كشفت تسريبات صحفية عن تحركات سعودية خلف الكواليس، تستهدف عقد لقاءات مع قيادات مدنية سودانية بهدف تشكيل “حاضنة سياسية جديدة” للفريق أول عبدالفتاح البرهان، وإبقائه على رأس المشهد السياسي في المرحلة القا...

ملخص مرصد
كشفت تسريبات عن تحركات سعودية تهدف لتشكيل حاضنة سياسية للفريق أول عبدالفتاح البرهان وإبقائه في السلطة بالسودان. لكن هذه الرؤية تواجه عقبات جسيمة، أبرزها العقوبات الأمريكية المفروضة عليه منذ يناير 2025 بتهمة زعزعة الاستقرار. المحللون يرون أن أي محاولة لإبقاء البرهان ستفشل داخليًا ودوليًا بسبب رفض القوى المدنية والمجتمع الدولي له.
  • السعودية تحاول تشكيل حاضنة سياسية للبرهان لإبقائه في السلطة بالسودان
  • العقوبات الأمريكية على البرهان منذ يناير 2025 بتهمة زعزعة الاستقرار
  • المجتمع الدولي يرفض أي ترتيبات سياسية يبقى البرهان على رأسها
من: السعودية، عبدالفتاح البرهان، القوى المدنية السودانية أين: السودان

كشفت تسريبات صحفية عن تحركات سعودية خلف الكواليس، تستهدف عقد لقاءات مع قيادات مدنية سودانية بهدف تشكيل “حاضنة سياسية جديدة” للفريق أول عبدالفتاح البرهان، وإبقائه على رأس المشهد السياسي في المرحلة القادمة.

لكن هذه التحركات، إن صحت، تواجه تحديات جسيمة لا يمكن تجاوزها، أبرزها العقوبات الدولية التي تطارد قائد الجيش السوداني والموقف الدولي الرافض لاستمراره في الحكم.

البرهان تحت طائلة العقوبات الأمريكيةتأتي الرؤية المفترضة في وقت يواجه فيه الفريق البرهان عقوبات أمريكية مباشرة وغير مسبوقة.

ففي يناير 2025، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على البرهان بموجب الأمر التنفيذي 14098، والذي يستهدف الأشخاص الذين “يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف التحول الديمقراطي”.

واتهمت واشنطن قائد الجيش السوداني بشك رسمي بالتسبب في أزمة إنسانية كبرى، موضحة أن قواته “ارتكبت هجمات مميتة على المدنيين” شملت استهداف “مدارس وأسواق ومستشفيات”، كما اتهمته بـ “الحرمان الروتيني والمتعمد من الوصول الإنساني، واستخدام الحرمان من الغذاء كتكتيك حربي”.

هذه العقوبات التي تجمد أي أصول للبرهان في الولايات المتحدة وتمنع أي تعاملات مالية معه، تجعل منه شخصية غير مقبولة دوليًا، وتجعل أي ترتيبات سياسية تضعـه على رأس السلطة غير قابلة للتسويق أو الاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي.

قراءة خاطئة للواقع السودانيتفيد المعلومات بأن الرياض تسعى لاستقطاب شخصيات مثل عمر الدقير وبابكر فيصل والواثق البرير، في محاولة لاستبعاد تيارات “الكيزان” المرتبطة بالنظام السابق.

لكن ما تخفيه هذه القراءة هو أن البرهان نفسه صار شخصية غير مقبولة في الوسط العام السوداني، ويرفضه كل من يطالب بعودة المدنيين للحكم، لا سيما في ظل العقوبات الدولية التي تطارده.

غياب التحليل الإقليمي العميقتعكس هذه التسريبات قصورًا في التحليل الإقليمي للأزمة السودانية، فهي تتعامل مع المشهد كمساحة فارغة يمكن ملؤها بتحالفات جديدة من أعلى، متجاهلة التعقيدات الداخلية والتداخلات الإقليمية.

فالحرب في السودان ليست مجرد أزمة سياسية، بل صراع مركب، ولا يكفي تجميع وجوه سياسية لإنتاج شرعية لحكم عسكري.

كما أن الضغوط الدولية المتزايدة على البرهان تجعل أي محاولة لإبقائه في السلكة بمثابة تحدٍ مباشر للإرادة الدولية.

هذه الرؤية السعودية، إن صحت، محكوم عليها بالفشل المطلق:داخليًا: القوى السياسية المدنية تتعامل مع رجل مراوغ، انقلب عليهم في 25 أكتوبر 2021، وأجهض حلمهم بالتحول الديمقراطي.

وقد قال رسول الله ﷺ: “لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ”، والقوى المدنية السودانية لن تكرر خطأ الوثوق بمن غدر بها.

أي حاضنة سياسية حول البرهان ستكون مجرد غطاء وهمي سرعان ما ينفضح.

دوليًا: المجتمع الدولي، بقيادة أمريكا التي تفرض عقوبات رسمية على البرهان وتعتبره “مزعزعًا للاستقرار”، لن تعترف بحكومة أو ترتيبات سياسية يبقى هو على رأسها.

العقوبات تحاصره والموقف الغربي راسخ: لا شرعية لمن انقلب على المدنيين وتسبب في كارثة إنسانية.

هذه الخطة لن تلقى ترحيبًا لا داخليًا ولا دوليًا.

البرهان أصبح عقبة وليس حلاً، وأي محاولة لإبقائه في المشهد السياسي ستقود السودان إلى مزيد من العزلة والانهيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك