قال أحمد فؤاد أنور، خبير في الشؤون الإسرائيلية، إن المشهد الحالي يتسم بقدر كبير من التعقيد، رغم وجود محاولات حثيثة من مختلف الأطراف للتوصل إلى تفاهمات ونقاط التقاء، موضحا أن هذه الجهود لم تصل حتى الآن إلى نتائج واضحة، ما يفتح الباب أمام احتمالات استمرار المفاوضات لفترة أطول مما هو متوقع.
خلافات جوهرية حول الملفات العالقةوأضاف «أنور»، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك توافقات مبدئية حول بعض القضايا مثل فتح مضيق هرمز، إلا أن التباين الحقيقي يكمن في تفسير هذه القضايا، خاصة ما يتعلق بالمشروع النووي، متابعا أن كل طرف يطرح رؤيته الخاصة، حيث تنفي إيران وجود مشروع نووي عسكري من الأساس، في حين تطرح أطراف أخرى تصورات مختلفة حول القدرات العسكرية الإيرانية.
عامل الوقت وتوازنات القوةوأضاف أن كل طرف في المفاوضات يعتقد أن عامل الوقت يصب في مصلحته؛ فالجانب الأمريكي يرى أن الحشد العسكري والعقوبات الاقتصادية ستؤدي إلى نتائج تدريجية، بينما ترى إيران أن قدراتها الدفاعية في تطور، وأن لديها القدرة على الصمود أمام الضغوط المختلفة، ما يجعل التفاوض أكثر تعقيداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك