أعربت جمعية الأصالة الإسلامية عن تأييدها الشديد لقرارات إسقاط الجنسية عن كل من أبدى تعاطفًا أو تأييدًا للاعتداءات الإيرانية، أو تورط في التخابر والتجسس مع جهات خارجية بما يضر بأمن مملكة البحرين ودول الخليج، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في إطار الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
وأكدت الجمعية، في بيان لها، ضرورة مواصلة رصد ومتابعة الأنشطة التي تستهدف أمن الوطن، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في الإضرار بأمن المملكة أو التآمر عليها، مشددة على أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون.
وأوضحت أن إسقاط الجنسية عن المتورطين في الخيانة أو التخابر يُعد إجراءً قانونيًا معمولًا به دوليًا، ويأتي ضمن منظومة عقوبات تهدف إلى ردع المخالفين وحماية المجتمع وصون استقراره، مؤكدة أهمية تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وفقًا لأحكام الدستور والقوانين النافذة.
كما شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق كل ما من شأنه تهديد أمن البحرين ومصالحها العليا، مع التأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات.
وفي ختام بيانها، جددت جمعية الأصالة الإسلامية تأكيدها على أهمية الحفاظ على تماسك المجتمع وصون أمنه، داعية إلى تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في خيانة الوطن أو الإضرار بمصالحه، بما يسهم في ترسيخ الأمن والأمان وحماية مكتسبات الوطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك