وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

الأمم المتحدة تدعو إلى بث الحياة في معاهدة عدم الانتشار النووي وكسر النسيان الجماعي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى بث الحياة في معاهدة عدم الانتشار النووي وكسر النسيان الجماعي، مؤكداً أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي أرضية مشتركة للدول لتعزيزالأمن الجماعي،...

ملخص مرصد
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من تآكل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ودعا إلى تجديد الالتزام ببنودها خلال مؤتمر المراجعة الحادي عشر. وأكد جوتيريش أن المعاهدة تواجه تهديدات متزايدة، بما في ذلك ارتفاع عدد الرؤوس الحربية النووية وطرح تجارب نووية جديدة. ودعا إلى كسر النسيان الجماعي بشأن التهديدات النووية قبل فوات الأوان.
  • دعا جوتيريش إلى الوفاء بوعود معاهدة عدم الانتشار النووي دون تأخير
  • انتُخِب دو هونج فييت رئيساً للمؤتمر الحادي عشر لمعاهدة عدم الانتشار
  • اعترضت الولايات المتحدة والإمارات وأستراليا والمملكة المتحدة على ترشيح إيران لمنصب قيادي
من: أنطونيو جوتيريش، دو هونج فييت، إيران، الولايات المتحدة، الإمارات، أستراليا، المملكة المتحدة أين: الأمم المتحدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى بث الحياة في معاهدة عدم الانتشار النووي وكسر النسيان الجماعي، مؤكداً أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي أرضية مشتركة للدول لتعزيزالأمن الجماعي، وتجسيد عملي لتعددية الأطراف، محذرا من أنه منذ فترة طويلة جدا، بدأت مكانة المعاهدة تتآكل، ومازال لم يتم الوفاء بالالتزامات.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، حذر جوتيريش من تسارع وتيرة العوامل الدافعة للانتشار النووي، كما حذر من أن صليل التهديد النووي يقرع من جديد، وأن جهود الحد من التسلح تحتضر.

جاء ذلك خلال كلمة جوتيريش في افتتاح مؤتمر المراجعة الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والذي يعقد كل خمس سنوات.

وأشار الأمين العام إلى أنه للمرة الأولى منذ عقود، يشهد عدد الرؤوس الحربية النووية ارتفاعا ملحوظا، كما عادت مسألة إجراء التجارب النووية لتُطرح على طاولة النقاش مجددا، وباتت بعض الحكومات تفكر علنا في حيازة هذه الأسلحة المروعة.

ودعا الأمين العام المجتمعين إلى التركيز على نقطتين أساسيتين؛ أولهما أنه" يجب على الدول الوفاء بوعودها بموجب هذه المعاهدة دون تحفظات، ودون تأخير، ودون أعذار".

وشدد على أن الوقت حان لتجديد الالتزام بنزع السلاح وعدم الانتشار، باعتباره المسار الحقيقي والوحيد نحو السلام.

أما النقطة الثانية التي حث جوتيريش على التركيز عليها، فهي أنه ينبغي أن تضع المناقشات في المؤتمر الأساس لتطور المعاهدة.

وقال إن هذه المعاهدة ليست مجرد أثر من عصر مضى، بل يجب عليها أن تتصدى للتفاعل القائم بين الأسلحة النووية والتقنيات الحديثة.

ودعا الأمين العام إلى كسر النسيان الجماعي الذي يحيط بمسألة الأسلحة النووية قبل فوات الأوان.

وأضاف: " لنجدد إيماننا بما يمكننا تحقيقه حين نقف صفا واحدا، ولنعمل بإلحاح لتبديد هذه الغيمة التي تخيم على البشرية".

وأكد أن المؤتمر يوفر فرصة سانحة لكي نقف صفا واحدا ونحمي البشرية من التهديد الجسيم المتمثل في الفناء النووي.

وفي بداية الاجتماع انتُخِب المندوب الدائم لدولة فييتنام لدى الأمم المتحدة، " دو هونج فييت"، رئيسا للمؤتمر الحادي عشر، وقال رئيس المؤتمر بعد انتخابه إن عملية معاهدة عدم الانتشار تظل فريدة من نوعها، ولا جدال في شرعيتها ودورها المحوري في صون السلم والأمن الدوليين.

لكنه أضاف: " غير أن الشرعية لا يمكن أن تستند إلى مجرد الوجود فحسب، بل لا بد لها من جهود مستمرة ومتجددة لترسيخها".

وشدد" دو هونج فييت"، على ضرورة العمل على الحفاظ على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتعزيز أهميتها وسلطتها، كي لا يقتصر دورها على مجرد البقاء فحسب، " بل لكي تتمكن أيضا من توجيهنا بعيدا عن الكارثة التي قد تجلبها الحرب النووية".

وأضاف: " لنعمل معا للدفع قدما بمناقشات جوهرية وتطلعية تستجيب لواقع اليوم وتصون مستقبلنا في الغد".

من جانبه، أبدى مندوب الولايات المتحدة اعتراض بلاده على ترشيح إيران، قائلا: " نشعر بصدمة عميقة لاختيار هذه الهيئة السماح لإيران بتولي أي منصب قيادي في مؤتمر المراجعة هذا.

وفي الواقع، يعد هذا إهانة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأكد أن بلاده لا توافق على اعتبار إيران دولة رائدة في قضايا عدم الانتشار النووي.

كما سجل مندوب الإمارات الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير" محمد أبو شهاب"، اعتراض بلاده أيضا على انتخاب إيران كأحد نواب الرئيس، قائلا: " إن سلوك إيران يثير مخاوف جدية ومستمرة بشأن نزاهة نظام عدم الانتشار، كما أن تعيينها نائبا للرئيس يضر بمصداقية مؤتمر المراجعة هذا".

وأبدت أستراليا، والمملكة المتحدة - نيابة عن مجموعة الدول الثلاث التي تضم إلى جانبها فرنسا وألمانيا - اعتراضهما أيضا على انتخاب إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك