فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026 قناة الغد - تايوان ترصد 22 طائرة عسكرية صينية قرب الجزيرة التلفزيون العربي - استشهاد جنود في الجيش اللبناني.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز قناة التليفزيون العربي - من ضمنهم ضابط رفيع.. استشهاد عدد من الجنود اللبنانيين في قصف إسرائيلي على آلية عسكرية قناة الجزيرة مباشر - استشهاد فلسطيني إثر قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في خان يونس DW عربية - مكافحة إيبولا- الكونغو تسابق الزمن وتحذير من تفش واسع للوباء سكاي نيوز عربية - استئناف حركة الملاحة الجوية في الكويت الجزيرة نت - وول ستريت تغلق على انخفاض حاد مع تراجع أسهم شركات الرقائق
عامة

بيان وتحذير صادران عن دائرة الإفتاء العام

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

أكدت دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف ولا يجوز بحال أن يستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الن...

ملخص مرصد
أكدت دائرة الإفتاء العام على أن وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمي هو وصف كمال وتشريف، وليس انتقاصاً، مستندة إلى آيات قرآنية. وحذرت الدائرة من استخدام سنته النبوية مجالاً للتندر على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة الحيازة العلمية قبل التصدي للتفسير. كما شددت على أن السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع، وكلاهما وحي من الله تعالى.
  • دائرة الإفتاء: وصف الرسول بالأمي تشريف وليس انتقاصاً
  • حظر استخدام السنة النبوية للتندر على منصات التواصل الاجتماعي
  • السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم
من: دائرة الإفتاء العام

أكدت دائرة الإفتاء العام أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف ولا يجوز بحال أن يستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم، يقول سبحانه وتعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

وأضافت الدائرة في بيان أن عدم قراءته وكتابته عليه الصلاة والسلام قبل بعثته الشريفة بيان لمعجزته إذ أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن الكريم وعلّمه من لدنه علوماً نافعة ومبادئ توضح ما أنزله عليه من القرآن الكريم، فسبق بذلك الفلاسفة والمشرعين والمؤرخين وأرباب العلوم الكونية والطبيعية، فأميته مع هذه العلوم التي يصلح عليها أمر الدنيا والآخرة، أوضح دليل على أن ما يقوله إنما هو بوحي من الله إليه.

وتابعت: " السنّة النبوية المتضمنة لأقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله عز وجل سواء جاءت بتفسير للقران الكريم وبيان معانيه وأحكامه أم جاءت بأحكام لم ترد في القران الكريم يقول سبحانه (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، ويقول سبحانه وتعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أوّل من فسر القرآن الكريم، ولا يجوز الفصل بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم استقلالاً، وبين ما جاء تفسيراً لكلام الله عز وجل فكلاهما وحي من الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)، وقال صلى الله عليه وسلم: " ألا إني أُوتيتُ القرآنَ ومثلُه معه".

وأردفت: " نبين في هذا السياق أنه لا يجوز التصدي لتفسير القران الكريم والسنة المطهرة و بيان الأحكام الشرعية دون حيازة العلوم الرئيسية التي تمكن من الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كأصول الفقه وعلوم اللغة وغيرهما من العلوم قال سبحانه وتعالى: (فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، ونحذر أن يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته النبوية مجالاً لمواقع التواصل الاجتماعي لتكون محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك